المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة بريطانية تحذر أمريكا .. ,واردنية تتنبأ بزوال أمريكا


الحارث
21 / 09 / 2001, 09 : 08 AM
صحيفة بريطانية تحذر أمريكا .. ,واردنية تتنبأ بزوال أمريكا



الإسلام اليوم: حذرت صحيفة بريطانية الولايات المتحدة من أن تشعل ثورة إسلامية عريضة إذا استمرت في الضغط على الدول العربية والإسلامية ونفذت عملية عسكرية. وقالت صحيفة /الإندبندنت/ اللندنية اليوم الثلاثاء؛ إن الغضب الأمريكي الشديد منذ الهجمات على المرافق الحيوية الاقتصادية والعسكرية في واشنطن ونيويورك الأسبوع الماضي، يهدد باندلاع ثورة إسلامية وسقوط أنظمة وربما تغيير خارطة المنطقة، وجاء في افتتاحية الصحيفة إن كلاً من أفغانستان وباكستان وإيران والسعودية، لا تملك الاستسلام للولايات المتحدة الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن شرعية طالبان وبقاءها في السلطة محكومان برفض أي تحرك يبدو بمثابة استسلام للغرب، ومن باب أولى عدم تسليم أسامة بن لادن حتى لو لم تملك حمايته. وألمحت الصحيفة إلى أن مكان ابن لادن مجهول، ولا يُعرف إن كان في مناطق طالبان أم لا، وأما باكستان فإن الاستمرار في حكمها كان دوماً رهناً بالحفاظ على التوازن بين القوة الإسلامية والتعامل مع الغرب.
وقالت الصحيفة "تهديد ثورة إسلامية قادمة هو حقيقة حاضرة دائماً على كل قائد باكستاني أن يواجهها، وكذلك الحاجة إلى المساعدة الغربية (المالية)" فالبقاء في السلطة في إسلام آباد "يستلزم إدارة تسوية متأرجحة دوماً بين الإسلام والغرب"، وفي إيران فإن السلطة متوازنة بدقة، وأسلوب الترغيب والترهيب الأمريكية منذ وقوع الهجمات على الولايات المتحدة قد يكون له دور في إخلال التوازن بين المحافظين والإصلاحيين الذين توددت إليهم الولايات المتحدة وأوروبا، مع حذر شديد من تعبيد الطريق أمام ثورة إسلامية جديدة، وقالت الصحيفة إن السعودية التي منحت الولايات المتحدة دعمها ضد الإرهاب، لديها هي الأخرى نظام أقل استقراراً من الماضي. وذكّرت الصحيفة الولايات المتحدة بأن السعودية عانت من هجمات إرهابية داخل حدودها في الأعوام الماضية، في تلميح إلى احتمال تعرضها للمزيد في المستقبل.
وحسب الصحيفة البريطانية فإن كلاً من الدول الإسلامية الأربع هذه تحمل جزءاً من مفتاح نجاح أي حملة عسكرية أمريكية، وما بعدها، وحذرت الصحيفة من أنه ليس ثمة ما يضمن أن يؤدي ما تنوي الولايات المتحدة الإقدام عليه إلى استسلام أسامة بن لادن، أو ما يضمن أن يؤدي استسلامه إلى إرواء التعطش الأمريكي للانتقام. وقالت إن أفضل سيناريو مرتقب من الحملة العسكرية الأمريكية القادمة، هو وقوع ابن لادن بأيدي الأمريكيين، والقضاء على شبكته بحيث تعجز عن الرد حتى في المستقبل، ولكنها رأت هذا بعيد المنال، وقالت /الإندبندنت/ إن الغضب الأمريكي يتزامن مع هشاشة الأنظمة في المنطقة العربية والإسلامية، بل "وخوفها الشديد من - وربما اعتمادها على - التيار الإسلامي المحافظ بحيث لا تستطيع تسليم ابن لادن، أو الاتفاق على حل بنفسها"، وأشارت إلى أن تدفق المزيد من اللاجئين الأفغان بسبب الضربة الأمريكية المحتملة، وكون باكستان قوة نووية من العالم الثالث، يزيدان في خلط الأوراق بطريقة يصعب التنبؤ بها. وخلصت الصحيفة إلى القول إن الخطر يكمن في احتمال "تغيير وجه المنطقة كلها - ربما بالقوة - نحو الأسوأ".
صحيفة أردنية تتنبأ ببدء انهيار الإمبراطورية الأمريكية :
تنبأت صحيفة أردنية بزوال الإمبراطورية الأمريكية، معتبرة أحداث الثلاثاء الماضي التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك كانت بمثابة بداية "قلة الهيبة" التي تمهد للانهيار وبالتالي الاندثار. واستعرضت أسبوعية /الهلال/ اليوم الثلاثاء في مقال كتبه أحمد سلامة رئيس هيئة المديرين فيها نشوء الإمبراطوريات السابقة عبر التاريخ كبيزنطية وروما وصولاً إلى انهيار الاتحاد السوفياتي، مؤكدة أن "الرفيق" ميخائيل غورباتشوف تنبأ في محاضرة في عمّان قبل أعوام بسقوط الولايات المتحدة وتفككها مثل الاتحاد السوفياتي السابق، وقال سلامة في مقالته التي حملت عنوان "ثلاثاء قللة الهيبة ..
بداية لا نهاية" إن الأمريكي لم يتغير منذ أن قضى على قبيلة "الشروكي" من قبائل الهنود الحمر لحظة توطنه، وحتى أسقط النووي على رؤوس اليابانيين، مروراً باستباحة "المارينز" برلين وتدمير الحياة في فيتنام وسحق كرامة العرب كلهم في عاصفة الصحراء المجنونة، وما سيفعله اليوم مساء أو غداً صباحاً في جبال الأفغان الجرداء الفقيرة القاحلة التي سلحها هو ليطارد فلول السوفيات في أفغانستان، حسب تعبيره.
وأضاف إن الأمريكي هو الأقوى، وبإشارة من إصبعه يستطيع أن يجندل من يريده خصماً "لكني وبمنتهى اليقين والإيمان للذي سأقوله أعلن وبجرأة تصل حد التهور أن كل إشارات زوال العصر الإمبراطوري الأمريكي قد تجمعت فوق رأس واشنطن". ورأى أن أمريكا ستظل قوة عظمى إلى حين لكنها منذ "ثلاثاء النيل من هيبتها" قد استبيحت في أشياء عديدة "وأزعم أن الذي جرى لها من قصف على ضميرها نال من أهم ركنين اعتدت بهما دائماً: البنتاغون رمز القوة، ومركز التجارة عنوان الاقتصاد؛ ليس هو المهم، لكن ما ستفعله وما فعلته من ردة فعل هو الأهم"، واعتبر الكاتب الأردني أن أمريكا استبيحت من داخلها وليس من خارجها وأوجعها سخطها وطريقة إدارتها وتفكيرها وليس ما تدعيه، ولئن كان من نفذ الهجوم الداخلي الذي سحق ضميرها ساعات مسلما في دينه آسيوياً في قارته ابن لادن في هويته، فإن من الواجب الأخلاقي على أمريكا أن تقرأ من صنع كل هذا ولماذا هو ضدها، كما قال. وأوضح أن "الهجوم المذل هو من أتباع وحلفاء سابقين عاشوا تبعية طويلة للحلم الأمريكي، ثم أنهم وهذا هو الأخطر يدركون الوجع الأمريكي في الذي اقترفوه"، مشيراً إلى أن أمريكا أدت وصلتها في التعاطي مع الهجوم عليها بذهول فاجأ كل أحبائها، وكان أداؤها في امتصاص الضربة في كفاءته وروحه وطريقة التعبير عنه لا يزيد عن أداء دولة متخلفة تتعاطى مع كوارث مفاجئة، مثل الهوتو والتوتسي أو الهند وسريلانكا، وقال "أنا شخصياً على شدة حزني الإنساني للذي جرى وتعاطفي مع البشر الأمريكان الذين تضرروا؛ على شدة صدمتي من الأداء الإعلامي المتواضع والباهت والرئاسي المرتبك والحائر، حيث تخلت أمريكا فجأة عن كل هيبتها لصالح الصدمة، ولم أر أداء إمبراطورياً يليق بكبرياء دولة لم تقتصد دوماً في استخدام القوة ضد الغير".
وأضاف "لم أتذكر هيبة (ونستون) تشرشل الإنكليزي الذي كان يخبر الإنكليز عن قراره ترحيل أطفالهم خارج المدن بكل قرار ووقار القائد، ولم أسترجع صور (جوزيف) ستالين وهو صامد رغم ضراوة النازية وجبروتها حين قرر ترحيل كل مصانعه إلى سيبيريا حين كان النازي على أبواب "ليننغراد" .. ولم أرَ حتى حزن (إمبراطور اليابان) "هيروهيتو" المغلف بكبرياء الشمس حين وقع صك إذلال أمريكا لإمبراطورية الشمس وقال: المهزوم لا يقرأ"، وقال "حتى (شارل) ديغول الذي قاوم من دون وطن بدا أقدر على الصبر من هذا الأمريكي الذي يفترض أنه يمتلك السماء والأرض، والأكثر من كل هذا ألماً تبدى في ردة الفعل، حيث أن المبالغة في استخدام القوة ينبئ عن ضعف في القوة". وتساءل "لماذا كل هذا الحشد والتجييش على أفغانستان و(أسامة) ابن لادن؟"، وأجاب "هكذا هو الأمريكي يبالغ في استخدام القوة كي لا يفكر وكي لا يحلل .. وهكذا هو الأمريكي حسم الحرب من دون حاجته لحرق هيروشيما لكنه بالغ واندفع صوب النووي .. وانسحب من فيتنام تاركاً الحليف بعد أن أهلك الأرض كلها لتغدو غير صالحة للزرع ولا للضرع .. وجيّش على "الخميني" بمبالغة أحرقت الشرق الأوسط كله وأفرغت خزائنه من ثرواته ولا لزوم لذلك .. وكان التالي العراق وصدام (حسين) ثم (معمر) القذافي وليبيا والسودان بعدها .. حتى (مانويل) نورييغا عملت منه قصة".
وقال "لقد تبين بالملموس أن قوة أمريكا حين يكون الشر "برة وبعيد" لكن في الداخل تصير القصة شيئاً آخر .. أمريكا تستطيع أن تستخدم "النووي" ضد الملا (محمد) عمر أو الملا أسامة (بن لادن)، لكن أمريكا قبل "ثلاثاء قلة الهيبة" شيء وما بعدها ستكون شيئاً آخر"، وأضاف "على المستوى التاريخي والنفسي والعقلي أحب - وكدت أن أقول أحبذ - أمريكا كعصر عن ألمانيا وعن الصين أو الهند مثلاً كعصر قادم .. لكن أمريكا بغباء أدائها فيما يبدو ستفتح الباب للألمان وللصينيين وحتى ربما الروس أن يعودوا من جديد .. كونها تتصرف بعصبية لا تحتاجها وبنزق لا تحتمله ضرورة المراجعة"، وأكد "أن "ثلاثاء قلة الهيبة" الأمريكي قد أنهى العصر الإمبراطوري الأمريكي من الداخل، وكان ولم يزل يمكن تفادي ذلك لو وقفت أمريكا مع نفسها، لكن أمريكا فقدت هيبتها وفقدان الهيبة أول الانكسار الداخلي، وأول الانكسار التخبط، وأول التخبط بداية الانحدار، حتى لو كان الانحدار بوابته النووي ومزلاجه النصر المؤزر على أسامة والملا عمر"، واعتبر أن أمريكا فقدت هيبتها من الداخل مثل الاتحاد السوفياتي تماماً، لكن الفرق بينهما أن أفغانستان كانت في تجربة السوفيات هي المقدمة، بينما في قصة أمريكا أفغانستان قد تكون "القفلة". وقال "خدعتنا أمريكا بجبروتها المزيف، لو تعلمنا الألمانية كاحتياط بدل الإنكليزية لكان من الخيارات المحتملة أيضاً .. وتعلمنا أيضاً من درس أمريكا منذ "ثلاثاء قلة الهيبة" أنه على الأنظمة كل الأنظمة وعلى الشعوب كل الشعوب أن تحفظ درساً مثل اليقين تماماً: "الداخل" هو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء، الداخل الوطن هو الذي يحصن وهو الذي يمتص أي خطر، فكل القوى الخارجية يمكن التعاطي معها، لكن "الداخل" هو الذي يعمل الوطن أي وطن، والحاكم أي حاكم، والمحكوم أي محكوم، مهيباً ومحبوباً وناجحاً ومحمياً، وكل الدعم الخارجي والقوة الخارجية مثلها مثل الزبد، وعلى العرب أن تكون عيونهم في الداخل".
والأروربية تهزأ ببوش:

الحارث
21 / 09 / 2001, 10 : 08 AM
تابع
لم توفر الصحف الاوروبية الرئيس الاميركي جورج بوش بانتقاداتها اللاذعة فوصفه بعضها بانه "+شيريف+ من الغرب الاميركي" وبعضها الاخر ب"غير الكفوء وعديم الخبرة". واتفقت كلها علي انتقاد طريقة ادارته لاحدي افظع المآسي التي ضربت الولايات المتحدة، وحملت جميع الصحف علي تغيب بوش عن البيت الابيض خلال اكثر من اثنتي عشرة ساعة في ذلك النهار المشؤوم ودعواته الي شن حرب "صليبية" او اعلانه بن لادن "مطلوبا حيا او ميتا"، مشيرة في المقابل الي دور محيطه ومعاونيه. وكتبت صحيفة "لو سوار" البلجيكية الفرنكوفونية ان "تصريحات بوش الاخيرة بهذا الشأن مثيرة للقلق". والملفت ان الصحافة البريطانية هي التي اظهرت اكبر قدر من السخرية حيال بوش، تحت عنوان "حافظ علي هدوئك ايها الرئيس بوش" كتبت صحيفة "ميرور""يسارية شعبية" "كان بالامكان رؤية الرعب والهلع في عينيه. شفته السفلي كانت ترتجف.
وبدا مشلولا". واوردت "ذي اندبندنت" ان "الرئيس هو الرئيس لكن الكل ينظر الي تشيني"، مشيرة الي ان بوش "نادرا ما تصرف من دون استشارة" نائب الرئيس، واعتبرت "ذي غارديان" "يسار" في افتتاحية ان بوش مسؤول عن الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة حاليا في "تعبئة" الدول المحاذية لافغانستان وعن تردد روسيا في التعاون وهي التي كانت لا تزال تعتبر حتي الامس "عدوا كامنا". غير ان استطلاعا للراي نشرته الصحيفة اظهر ان 75% من البريطانيين يعتبرون ان بوش تولي حتي الان ادارة الازمة بشكل "جيد جدا" او "جيد اجمالا"، وكانت اسبوعية "ذي ايكونوميست" الرصينة شديدة القسوة في انتقادها للرئيس اذ كتبت "يبدو جليا انه كان خطأ او ربما دلالة علي افتقار البلد الي الخبرة في هذا المجال، عندما تم نقل بوش علي عجل الي نبراسكا حيث وضع في مأمن عوضا عن نقله الي البيت الابيض او الي الانقاض في مانهاتن او واشنطن.
ففي اوقات كهذه ينبغي الا يكون امن الرئيس هو الاولوية"، وبدت صحيفة "فرانكفورتر الغماين زايتونغ" اقل قسوة فكتبت بسخرية انه بعد ان بدا قليل الحزم بعيد الاعتداءات، عاد بوش و "نجح في المهام الخاصة الموكلة اليه وهي التشجيع والمواساة واظهار المثال الصالح، وخصوصا عن طريق الصلوات"، وفي ايطاليا اشارت صحيفتا "لا ريبوبليكا و"لا ستامبا" الي ان نائب الرئيس الاميركي هو "رجل الموقف". وكتبت "لا ريبوبليكا" ان ديك تشيني "هو الذي يمسك في الواقع بزمام الازمة، وفي فرنسا اقر دبلوماسي فرنسي ب"تاخر الرئيس الاميركي في الاقلاع" في رده علي الازمة مشيرا الي الاسلوب "المسؤول" الذي اعتمده فيما بعد عبر زيارته مثلا للمركز الاسلامي في واشنطن واعلان عزم حكومته علي "اعطاء نفسها مهلة للتفكير".

AL-MSAFER
21 / 09 / 2001, 18 : 08 AM
تحياتي اخوي قثم

يعطيك العافية على هالموضوع والله يعين ياشيخ

ماقصرت على الخبر والله يوفق الجميع تحياتي

المسافر...