المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخطة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان


الحارث
23 / 09 / 2001, 49 : 12 AM
الخطة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان

الاسلام اليوم/ الوكالات: كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية وأوروبية وثيقة عن أن العملية العسكرية الكبيرة ضد أفغانستان ستنفذ خلال الأيام العشرة المقبلة وأنها ستشمل شن هجمات وغارات من ثلاث جبهات خارجية على قواعد ومراكز تنظيم أسامة بن لادن في هذا البلد لتصفيتها وإزالتها، كما أنها يمكن أن تشمل جدياً قصف أهداف ومواقع خارج أفغانستان.
و طبقا لما نشرته صحيفة سعودية فلن يؤخذ بعين الاعتبار قضية المفاجأة، إذ قرر الرئيس بوش تأجيل تنفيذ هذه العملية العسكرية فترة قصيرة من الوقت لأن عنصر المفاجأة سقط ولم يعد مهما بعد ما تبين أن المسؤولين الأمريكيين اتخذوا منذ البداية قراراً بضرب أفغانستان وقواعد ابن لادن لامتلاكهم الكثير من الأدلة والقرائن على تورط ابن لادن في عملية ضرب نيويورك وواشنطن وفي عمليات إرهابية عدة وجهت خلال السنوات الماضية ضد المصالح والأهداف الأمريكية. كما قرر بوش تأجيل تنفيذ هذه العملية لإجراء أوسع مشاورات ممكنة مع الدول الصديقة والحليفة في العالم بشأن طبيعتها وحجمها وأهدافها وإكمال الاستعدادات الحربية اللازمة والتي ستشمل التمركز في عدد من الدول والمواقع البرية والبحرية. وهناك سبب آخر للتمهل قليلاً في تنفيذ هذه العملية وهو ضرورة تهيئة المواطنين الأمريكيين لاحتمال سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية وقد بدأت عملية تهيئة الرأي العام الأمريكي لذلك منذ الآن.
وأكدت المصادر أن هذه العملية العسكرية ستكون جوية وبرية وتهدف في وقت واحد إلى إزالة وجود تنظيم ابن لادن في أفغانستان ومعاقبة نظام طالبان، وتشمل خصوصا في البداية قصفا جوياً مكثفاً بصورايخ تطلق من السفن الحربية والغواصات وبقذائف المقاتلات الجوية، لعشرات المواقع والمنشآت والأهداف المحددة والمبرمجة سلفا في أفغانستان. وبعد هذا القصف الجوي أو في وقت واحد معه وفقاً لسير العمليات الحربية ستقوم قوات الكوماندوز والقوات الخاصة الأمريكية، تساعدها في ذلك ربما قوات بريطانية، بشن هجمات على معاقل ومخابئ ومراكز ابن لادن وتنظيمه انطلاقا من ثلاث جبهات خارجية هي: الجبهة الأولى من الحدود الباكستانية، الجبهة الثانية من أراضي أوزبكستان، الجبهة الثالثة من أراضي طاجسكتان التي يعتبر المسؤولون فيها أن هناك علاقة بين عملية نيويورك وواشنطن الإرهابية وبين اغتيال زعيم التحالف الشمالي الأفغاني المعارض أحمد شاه مسعود الطاجيكي الأصل على أيدي عنصرين مرتبطين بتنظيم ابن لادن، وقد يتعاون مع قوات الكوماندوس والقوات الخاصة الأمريكية هذه خبراء عسكريون باكستانيون يعرفون تماما مواقع ومراكز ابن لادن، وكذلك أفغان معارضون لنظام طالبان وتهدف هجمات وغارات قوات الكوماندوز والقوات الخاصة الأمريكية هذه إلى تدمير وإزالة المراكز والمعسكرات والقواعد التابعة لتنظيم بن لادن وهي بالعشرات، كما تشمل عمليات هذه القوات مطاردة ابن لادن وكبار المسؤولين في تنظيم القاعدة أو في أية تنظيمات إرهابية أخرى في أفغانستان، ومحاولة اعتقاله أو تصفيته. كما تشمل هجمات هذه القوات البرية الأمريكية تدمير مخابئ الأسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة والمتفجرات التابعة لتنظيم ابن لادن وقصف مخابئ محتملة له ولأنصاره في الجبال بواسطة متفجرات وقنابل ذات تأثير مدمر قوي للغاية.
و ستلعب الطائرات الهليكوبتر الحربية الأمريكية دوراً رئيسيا بحسب تقرير "الوطن" في نقل عناصر قوات الكوماندوز والقوات الخاصة إلى داخل أفغانستان وإلى مواقع في الجبال في إطار مطاردة ابن لادن وأنصاره وتدمير مخابئه.
و يتردد الآن، وفقا لما أكدته مصادر دبلوماسية أمريكية وثيقة الاطلاع، أن الرئيس بوش قرر، بعد إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في إدارته، استبعاد القيام بغزو بري شامل لأفغانستان لأن ذلك يتطلب إرسال أكثر من مئتي ألف جندي أمريكي إلى هذا البلد ولأن مثل هذه العملية العسكرية ستطول وتستمر لمدة أشهر بسبب الصعوبة البالغة للساحة الأفغانية. كما قرر بوش استبعاد العمل على إسقاط نظام طالبان بالقوة العسكرية واحتلال العاصمة كابول لهذا الغرض كما دعا إلى ذلك بعض المتصلبين في وزارة الدفاع الأمريكية. لكن المصادر ذاتها ذكرت أن العملية العسكرية المقبلة ستشمل قصف مراكز حكومية ومؤسسات رسمية ومعسكرات تدريب تابعة لطالبان لمعاقبة النظام الأفغاني على إيواء اابن لادن وتقديم مساندة وتسهيلات له ولتنظيمه ولحلفائه، وبحيث تشكل عملية العقاب هذه رسالة تحذير موجهة إلى الدول الأخرى التي تؤوي إرهابيين وتقدم مساعدات لهم.
تبقى قضية العمليات الحربية خارج ساحة أفغانستان، حيث يحيط المسؤولون الأمريكيون هذه القضية بغموض مقصود، لكن هناك احتمالاً جدياً أن يقصف الأمريكيون مراكز ومعسكرات تابعة لابن لادن وحلفائه (او تابعة لمنظمات مصنفة على انها إرهابيه كحزب الله) في دولتين عربيتين أو ثلاث دول لإظهار أن الحرب ضد الإرهاب ستبدأ من أفغانستان لكنها لن تتوقف في أفغانستان ولن تنتهي عند حدودها.
اسقاط طائرة:
من ناحية ميدانيه نشطت طائرات التجسس الصغيرة في التحليق في الأجواء الأفغانية لرصد التحركات الأرضية للمطلوبين، و قد اسقطت طالبان طائرة صغيرة و كانت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية في باكستان قد أعلنت أن قوات حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تمكنت صباح اليوم السبت من إسقاط طائرة تجسس بدون طيار في إقليم سمنجان الشمالي، الا ان الحركة قالت لوكالة رويترز للأنباء فيما بعد إن الطائرة المسقطة طائرة هليكوبتر من طائرات المعارضة الشمالية في أفغانستان
وصرح عبد الحي مطمئن، المتحدث باسم حركة طالبان بأن طائرة التجسس أسقطت بنيران الرشاشات الثقيلة في الساعات الأولى من صباح السبت بإقليم سمنجان الشمالي، قرب الحدود مع أوزبكستان وقال مطمئن إن الطائرة انتهكت المجال الجوي الأفغاني المغلق، فأسقطتها قوات طالبان وقد وصفت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية في وقت سابق الحادث الذي وقع في قرية سانج سلاد بأنه أول احتكاك عسكري بين الولايات المتحدة وقوات طالبان يذكر أن طائرات التجسس التي تعمل بدون طيار تحلق على ارتفاعات شاهقة تفوق مدى المدافع الرشاشة.
هل يعود ظاهر شاه؟:
تفيد تقارير أن الأمم المتحدة وواشنطن تبذلان جهودا دبلوماسية لتكوين تحالف باستطاعته أن يحل محل طالبان لتولي مقاليد السلطة في أفغانستان ومن ضمن الاحتمالات التي طُرحت أن ينصب ملك البلاد السابق ظاهر شاه، الذي أطيح به في انقلاب عام ثلاثة وسبعين، على رأس إدارة مؤقتة و تشكيل حكومة ذات قاعدة واسعة كخطوة أولى نحو سلام واستقرار سياسي دائم. لكن تلك الفكرة غالبا ما انهارت سابقا أمام صعوبة لم شمل الأفغان على تعدد فصائلهم العرقية والإقليمية ويحث المبعوث الخاص لأفغانستان لدى الأمم المتحدة فرانسيس فندريل واشنطن وحلفاءها الأوروبيين على جمع الأفغان المعتدلين في تحالف يحل محل طالبان إذا انهارت الحركة في الهجمات الحالية وبرز اسم ظاهر شاه (الذي يبلغ من العمر الان ستة وثمانين عاما ويعيش في منفاه بإيطاليا) لأنه أثناء فترة حكمه التي بلغت أربعين عام ظهر للغربيين كشخص لبرالي وتحديثي حذر محب لهم و متعاطف مع الحياة العصرية اذ انه في عام أربعة وستين قدم دستورا جديدا يعتمد على برلمان منتخب وأحزاب سياسية وصحافة حرة كما شجع الملك أيضا عملية الإصلاح الاجتماعي، وحاول تحسين أحوال المرأة و إخراجها من و ضعها المحافظ. لكن محاولاته فشلت بسبب التيارات التقليدية والعصبية القبلية، كما أن ثروة البلاد لم توزع بشكل عادل.
وفي عام ثلاثة وسبعين، خلع الملك الذي كان في جولة خارج البلاد على يد أحد أقاربه اليساريين هو محمد داود، وعاش الملك منفيا حتى الآن وإذا فقدت طالبان سيطرتها على البلاد، يرى البعض أن الملك هو الأقرب للقيام بدور الشخصية التي تلتف حولها البلاد ورغم أن الملك من الباشتون، فإن لغته الأولى هي اللغة الفارسية، وهو أحد زعماء أفغان القلائل الذين يتعاطف معهم الغرب الى الآن. إذ يتوقع الغربيون ان يكون بامكانهم التوفيق بين الجنوب الذي تسيطر عليه عرقية الباشتو والشمال الذي يضم عرقيات أخرى ورغم غيابه منذ أكثر من ثلاثين عاما، فلا يزال ظاهر شاه لا يحظى باحترام كافي في بلده.
و مما يؤيد فرضية عودة الملك العجوز للساحة زعم المصادر الغربية بأن كثيرا من الشعب الأفغاني الذي أرهقته سنوات الحرب يتعطش لأي فرصة عودة إلى السلام و أن أي حل سياسي تحت غطاء الأمم المتحدة سوف يحظى بتأييد من الأفغان العاديين، الذين لا يريدون حكومة مفروضة من قبل واشنطن، أو أي بلد أجنبي آخر و ان الوحيد الذي بقي محايدا في الحروب الأهلية السابقه هو الملك.
المعارضة الأفغانية:
تطمح المعارضة الافغانية بدور الثعلب الذي يتلقف قطعة الجبن لكن من المستبعد الاعتماد كليا على رئيس افغانستان السابق رباني، لما يتميز به من ضعف و تردد و لانه مصنف امريكيا كاصولي، مما يجعله خيارا غير محبذ، لكن بعض حلفاء امريكا كتركيا تطالب بدعم اجنحة معينه من المعارضه و خاصة العلمانية منها حيث قال رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد إن على الولايات المتحدة أن تعمل على تقوية المعارضة في أفغانستان من أجل الإطاحة بسلطات طالبان وقال أجاويد في مقابلة مع التليفزيون التركي إن ذلك واجب الولايات المتحدة حتى لا تظل أفغانستان تحت رحمة من سماه بالنظام العتيق. وقال رئيس الوزراء التركي ايضا إن تركيا لن ترسل قواتها إلى أفغانستان، لكنها مستعدة لتقديم المساعدات العسكرية في تدريب أفراد المعارضة الافغانية و برر أجاويد دعوته لعدم ارسال جيش بري بقوله "إن نشر قوات برية أجنبية في أفغانستان لم ينجح في الماضي" وقال إن الجهود يجب أن تتواصل لمساعدة قوات التحالف الأفغاني على الاتحاد في عملية عسكرية ضد طالبا.
من ناحيتها فقد جددت المعارضة الافغانية مناشدتها للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للبدء في عمليات قصف جوي لقوات حركة طالبان وقال الجنرال باباجان، وهو زعيم عسكري معارض في الجبهة الجنوبية في افغانستان، إن على الامريكيين البدء بالهجوم في اقرب موعد ممكن قبل حلول موسم الشتاء وقال باباجان إن قوات المعارضة على استعداد لمعاونة الامريكيين وحلفائهم وفي حديث اجراه مع مراسل بي بي سي قال الجنرال باباجان إن المعارضة تعرف اماكن المعسكرات التابعة لقوات طالبان، ورحب بمجئ القوات الامريكية الى المناطق التي تسيطر عليها قواته ولكن باباجان قال إن على الامريكيين ان يعودوا الى ديارهم فور انتهائهم من المهمة التي قدموا من اجل انجازها.

Mahsoon
23 / 09 / 2001, 31 : 06 PM
مراااحب قثم


والله الموضوع كأني بتفرج على سيناريو فيلم هوليوووودي


الله عز وجل هزم الإنجليز لمن كانت الإمبراطوريه التي لا تغيب عنها الشمس في افغانستان 3 مرات
وهزم الروس لمن كانوا أقوى من أمريكــــــــــــــــــا
وهو { عز وجل} قادر على هزيمة الأمريكان في كل مكان وزمان




تحياتي