المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حركة طالبان تطرح التفاوض وواشنطن ترفض


مجدولين
03 / 10 / 2001, 27 : 02 AM
رامسفيلد في مهمة عاجلة للشرق الأوسط
بوش: على طالبان تسليم بن لادن والقاعدة وتدمير معسكرات الإرهابيين وإلا فالعواقب وخيمة
طالبان نصبت الصواريخ على الجبال ووزعت أسلحة على المواطنين الأفغان استعدادا للحرب
مظاهرات في قندهار وكويتا تندد بالولايات المتحدة وتعلن الدعم لطالبان وبن لادن
أعلنت حركة طالبان أنها تفضل التفاوض مع الولايات المتحدة على شن حرب جديدة ضد أفغانستان وذلك في الوقت الذي نصبت فيه صواريخها على الجبال استعدادا للحرب، بينما خرج آلاف المتظاهرين في قندهار وكويتا دعما لها. في غضون ذلك أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده تحتفظ بحقها في تحديد الموعد المناسب للضربة العسكرية.

وجدد سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف قوله خلال مؤتمر صحفي إن الحركة لن تسلم أسامة بن لادن من دون أدلة دامغة على تورطه في الهجمات الأخيرة في الولايات المتحدة.

وقال ضعيف "إننا ندين الإرهاب ولكننا بحاجة لأدلة.. لأنه لن يكون في وسع طالبان تسليم بن لادن من دون أدلة". وجدد السفير الأفغاني الوحيد في الخارج أن بن لادن موجود في مكان سري لا يعرفه إلا رجال أمن طالبان.

وأوضح ضعيف "نحن على استعداد لإجراء مفاوضات مع كل الدول لأننا جزء من هذا العالم ونكون سعداء بالمساعدة في أي عمل يكون من أجل السلام". ورفض ضعيف فكرة عودة الملك السابق محمد ظاهر شاه وقال "إنه لن يستطيع لعب أي دور في أفغانستان". كما نفى ضعيف حدوث انشقاقات في صفوف الحركة.

ويقول مراقبون إن تصريحات ضعيف بمثابة مناشدة أخيرة من الحركة للولايات المتحدة بعدم شن هجوم عسكري أشارت مصادر متعددة على أنه بات قاب قوسين أو أدنى.

وقال مراسل الجزيرة في كابل إن الحركة نصبت الصواريخ في المرتفعات ووزعت أسلحة على المواطنين الأفغان. وأضاف أن الأسلحة التي تملكها الحركة بالية تعود للحقبة السوفياتية إلا أن هناك إصرارا على مواجهة الولايات المتحدة بها. وأكد المراسل أن هناك حملة واسعة للاستنفار في أفغانستان تقودها طالبان عبر الخطب لرفع الروح المعنوية للمقاتلين.


وقد توعدت حركة طالبان أمس بشن حرب عصابات من الجبال في حالة التدخل الأميركي المزمع في أفغانستان.

وعلى الصعيد نفسه تظاهر آلاف الأفغان في قندهار معقل طالبان في جنوبي أفغانستان ضد الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه الذي أصبح في صلب الجهود المبذولة من أجل إقامة حكومة جديدة في كابل.

وتعتبر هذه التظاهرة هي الأولى التي تجري في قندهار المقر الرئيسي لزعيم طالبان الملا محمد عمر. وردد المتظاهرون هتافات معادية للملك السابق البالغ السادسة والثمانين ويعيش منفيا في روما منذ الإطاحة به في 1973 وهتفوا بالموت لأميركا.

كما خرجت مظاهرة في مدينة كويتا الباكستانية الحدودية قدر عدد المشاركين فيها بأكثر من 50 ألف شخص تندد بالولايات المتحدة وحرق المتظاهرون صورا للرئيس الأميركي وأعلاما للولايات المتحدة وأعلنوا الدعم لحركة طالبان وأسامة بن لادن.

وسلم قادة قبليون في منطقة بكتيا في مظاهرة مماثلة الرجل الثاني في الحركة الملا محمد حسن قائمة بنحو 6 آلاف مقاتل جاهزين للمشاركة في الجهاد ضد الولايات المتحدة في حالة شنها حربا على أفغانستان.

كما خرجت مظاهرة في مدينة كويتا الباكستانية الحدودية تندد بالولايات المتحدة وحرق المتظاهرون صورا للرئيس الأميركي وأعلاما للولايات المتحدة وأعلنوا الدعم لحركة طالبان وبن لادن.

المصدر :قناة الجزيرة + وكالات

ضناني الشوق
06 / 10 / 2001, 20 : 08 AM
منذ مبطي وهي ترفض التفاوز ههههههه :) لانها ما تتنازل على قولتهم بس ربك كريم ..وربنا يهد المفتري :)

مجدولين
06 / 10 / 2001, 49 : 09 PM
آمين