المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القبض على شاذ جنسياً قتل أمه وأبيه وشقيقيه


Mahsoon
08 / 11 / 2001, 53 : 01 AM
أزاحت مباحث مصلحة الأمن العام المصرية الستار عن الغموض الذي احاط جريمة هزت الشارع المصري الأسبوع الماضي، ذهبت ضحيتها السجانة ناريمان كامل جمعة ، سجانة بسجن القناطر للنساء، وزوجها سمسار الاراضي محسن إبراهيم وولداهما حمادة وممدوح.
وتبين ان مرتكب الجريمة البشعة هو الابن الثالث، مازن، الذي قام بذبحهم انتقاما من سوء معاملة والدته السجانة له ومعايرته المستمرة بسوء سلوكه وشذوذه الجنسي ومرضه النفسي.
كان فريق البحث الجنائي قد توصل إلي ان الابن الثالث، مازن، هو مرتكب الجريمة لتضارب اقواله حيث قال للمباحث انه بات ليلة الجريمة عند جدته بالقناطر الخيرية.. وتبين انه لم يقض الليلة بمنزل جدته.. فعاد وقرر انه قضي الليلة في شقتهم القديمة حيث كان يستمتع بالنظر خلسة إلي الجيران اثناء نومهم.. وتبين كذلك عدم صدق كلامه حيث انه لم يقض الليلة بالمنزل القديم. وتزايدت شكوك رجال المباحث في الابن الثالث عندما اخبرهم بانه اكتشف المذبحة ومقتل والدته ووالده وشقيقيه عندما احضر سلّما بصحبة احد اصدقائه ليصعد عليه ويدخل المنزل من الشباك بعد ان فقد مفتاح الباب الحديدي للمنزل.. ثم قام بقطع سلك الشباك وعندما شاهد منظر الجثث صرخ بان اهله مقتولين داخل الشقة.. وتبين لرجال المباحث أن النظر من الشباك لا يسمح لاحد برؤية الجثث. بتضييق الخناق حول الابن القاتل، وسؤاله عن الملابس التي كان يرتديها قال: انه كان يرتدي بنطلون شورت جينز.. وتي شيرت كحلي في احمر.. واتضح انه يرتدي ملابس اخرى.. وبسؤاله عن الملابس التي كان يرتديها قال انه اكتشف سرقتها بعد دخوله المنزل.كما اكتشف رجال المباحث اختفاء احدى سكاكين المطبخ. وبعد القبض عليه ارشد عنها.. واعترف بانه استخدمها في ارتكاب المذبحة البشعة. كما توصل فريق البحث الجنائي إلي أن الابن المتهم كان يعالج لدى الدكتور سمير حسني استاذ الامراض النفسية حتي عام 1993.. وانه وصف حالته بانه مصاب باضطراب في السلوك يؤدي إلي ارتكاب افعال غير متعارف عليها اجتماعيا مثل السرقة والنشل والقتل وايذاء نفسه والغير. وبعد القبض عليه أدلى باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث. قال: خططت لارتكاب الجريمة منذ فترة طويلة وليلة ارتكابها فارق النوم جفوني تماماً وظللت جالسا في الشقة ومعي السكين وعندما استيقظت والدتي لصلاة الفجر تركتها حتى توضأت وصلت، وفور انتهائها انهلت عليها بالسكين وعندما صرخت استيقظ والدي وعندما شاهدته عاجلته بضربة قوية بالسكين فسقط على الارض، وظللت اطعنه حتي فارق الحياة.. ودخلت علي شقيقي وقمت بطعنه بالسكين أيضا حتي فارق الحياة ثم توجهت إلي شقيقي الاصغر الذي استيقظ وحاول الهروب.. فأمسكت به وانهلت عليه بالسكين حتي فارق الحياة.. ثم قمت بسحب الجثث من الصالة وغرفتي النوم ووضعتها في المطبخ فوق بعضها. وأضاف المتهم: بعد الانتهاء من جريمتي.. قمت بخلع ملابسي ووضعتها والسكين في جوال والقيت بها في ترعة.. ثم توجهت بعد ذلك إلي مدرستي فقابلني اثنان من أصدقائي وقالا لي لماذا تبدو مضطربا فأخبرتهما بأنني تشاجرت مع والدي ليلا وقام بطردي من المنزل.. ثم طلبت منهما في حالة السؤال عني من قبل أي شخص أن يقولا انني كنت نائما عندهما. واختتم الابن المتهم اعترافاته قائلاً: "لقد تخلصت من اسرتي انتقاما من والدتي لانها كانت تعايرني دائما بسوء سلوكي وشذوذي الجنسي ومرضي النفسي.. كما انها كانت تمنعني من النوم مع شقيقي ممدوح خوفا من ان اعتدي عليه جنسيا.. لانها كانت تعرف انني أحب ممارسة الشذوذ مع الاطفال".

مهب الريح
12 / 11 / 2001, 18 : 05 AM
لا حول ولا قوة الا بالله ،،،


الله لا يبتلينا ،،،!!!!:(:(