المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار المجاهدين يوم الجمعة 3 ذو الحجة


خالة لولو
16 / 02 / 2002, 08 : 03 PM
السلام عليكم
أخبار يوم الجمعة 3 ذو الحجة من مركز الدراسات
نفذ المجاهدون ثلاث عمليات لـيـّلـيـّة كجس نبض للقوات الأمريكية ، وكانت العمليات الثلاث في ولاية قندهار في ليلتي الخميس والجمعة ، وكانت العملية الأولى في ليلة الخميس عبارة عن إطلاق نار بسيط من جهة المدينة على المطار واستمر إطلاق النار حتى استنفرت القوات الأمريكية جنودها حول القاعدة وانسحب المجاهدون بقيادة مير محمد .
- وفي ليلة الجمعة شددت القوات الأمريكية في أميناتها حول القاعدة وأرسلت قوات خاصة للبقاء حول نقاط التفتيش في الطرق المؤدية إلى المدينة خشية دخول المجاهدين إليها ، إلا أن المجاهدين لم يمهلوهم حتى قاموا باشتباكات مع نقطة التفتيش في تختبول لشد انتباههم إلى تلك المنطقة وبعد وصول الطائرات انسحب المجاهدون ، وكانت مجموعة أخرى من المجاهدين بالقرب من المطار وتمركزوا على جهتين من المطار وبدأ المجاهدون من الجهة الغربية بإطلاق ستة صواريخ بي إم ثم أتبعوها بقذائف الهاون مما اضطر أفراد القوات الأمريكية الذين انتشروا حول القاعدة بالأمس إلى التراجع والدخول إلى خنادقهم بعد سقوط القذائف عليهم ، وانسحب المجاهدون من الجهة الغربية للمطار بعد إطلاق الصواريخ والقذائف ، واشتبكت مجموعة أخرى مع الجنود من الجانب الآخر واستمر الاشتباك حتى اشتعلت حرائق ضخمة في القاعدة وأصيبت طائرة مروحية على أرض القاعدة ، وجاءت طائرات مروحية أخرى في اتجاه المجاهدين مما جعلهم ينسحبون وقد تم انسحابهم بسلام ، وهرعت الطائرات الصليبية تجوب المناطق لتحديد مكان الإطلاق وأطلقت صواريخها في عدة اتجاهات في عملية للتخويف أكثر منها للإصابة ، وكانت القوات الأمريكية قبل أسبوعين قد أجلت قوات آغا من المنطقة وأبعدتهم عن قاعدتها خشية أن يستخدم المجاهدون تواجدهم القريب لهم كغطاء لهم ، وعندما حصل الهجوم لم يجد الصليبيون بد من التصدي للهجوم بأنفسهم إلا أنهم آثروا السلامة وتراجعوا إلى خنادقهم قبل انسحاب المجاهدين .
- وقد وقعت خسائر كثيرة في صفوف الصليبيين على إثر تلك العمليات مادية وبشرية ولكن حتى الآن لم يتبين للمجاهدين مدى الخسائر بدقة ، إلا أن شهود عيان رأوا جثث أكثر من 40 جندي أمريكي تنقل من القاعدة على طائرات مروحية من غير تحديد هل هي جثث جرحى أم قتلى ، مع التأكيد بإصابة طائرة مروحية على أرض القاعدة واحتراق جزء كبير من مبنى القاعدة ، وقد حاصرت قوات آغا والقوات الأمريكية المنطقة وفرضت حضراً للتجول وحرصت على التعتيم الإعلامي ، وأصدرت تفاصيل تناسبها تصف الحادث وكالعادة الجندي الأمريكي لا يموت فقط يصاب بجروح خفيفة وكل ما حدث ليس من فعل العدو بل أخطأ صديقة أدت لهذه الحادثة البسيطة .
والهدف من هذه العملية الناجحة ليس إيقاع الخسائر في الصفوف العدو بالدرجة الأولى بقدر ما هو اكتشاف لكيفية تعامل العدو مع الهجمات وإرباك حساباته القادمة للأوضاع .


قتل وزير الطيران المدني في كابل وجاء قتله إعلاناً للعملاء برفض الشعب للفساد الذي استشرى في البلاد طولاً وعرضاً ولم يكن قتله ضرباً كما نشرت كابل بل إن قتله بإطلاق رصاص عليه من مسدس لأحد الحجاج في باحة المطار بعدما خرج من المطار وقابل الحجاج بصلف وأخبرهم أن حجهم متعذر هذا العام ، مما دعا أحد الحجاج إلى الترصد له خارجاً وإطلاق النار عليه بالقرب من سيارته ولاذ الحاج بالفرار تقبل الله منه عمله .
 والجدير بالذكر أن الشعب الأفغاني العازم على الحج يدخل في كل سنة في حالة توتر واحتقان بسبب الذهاب إلى الحج ، وكانت الإمارة الإسلامية تجري قرعة يقوم الجميع بالسحب على أوراق ترشيحهم ، علماً أن نصيب الإمارة الإسلامية من التصاريح المتاحة اللحج يفترض أن يتراوح ما بين 25-30 ألف حاج لكل عام على حسب نسبة السكان ، إلا أن الإمارة لا تعطى سنوياً إلا 12 ألف تصريح فقط ، وتذهب بقية التصاريح إلى رباني الذي كان يسيطر على 4% من أرض أفغانستان ، وأكثر المتقدمين للحج لا يجدون الفرصة متاحة لهم ، وعندما جاء عملاء أمريكا بدءوا يقدمون رجال مليشياتهم ومعارفهم على جميع من كان يحاول الحج منذ سنوات ، ورجال المليشيات أكثرهم لا يعرفون الصلاة ولا الدين وهم أهل الشر والفساد لذا تم تقديمهم على الفقراء المساكين الذين يدفعون كل شيء من أجل الحج ، وهذا هو السبب في اغتيال وزير الطيران المدني صاحب النفوذ الأكبر في منح التصاريح للحجاج .


أمريكا لم تكتف بتوزيع الأدوار على عملائها حتى تعدت وحاولت إعلامياً توزيع الأدوار على المجاهدين ، نشرت وسائل الإعلام الأمريكية أن القائد أبا زبيدة حفظه الله ، هو المسئول العسكري للقاعدة وأنه يخطط لضرب المصالح الأمريكية في الخارج ، والجميع يعرف أن أبا زبيدة حفظه الله ليس من تنظيم القاعدة ، ولكن أمريكا يحلو لها أن تدمغ كل من تستهدفه بهذه التهمة ليكون هذا مبرراً لها لارتكاب أي عدوان ضده ، والأخ أبو زبيدة مجاهد قديم وله جهود مع الإمارة الإسلامية ولا زال حفظه الله مجاهداً قائداً ، إلا أن الادعاء الصليبي بأنه القائد العسكري للقاعدة ادعاء كاذب وما هذا إلا لعزمها على استهداف البطل أبا زبيدة حفظه الله ، نسأل الله تعالى أن يرفع درجته ويحفظه ويغيظ أمريكا به .


وأخيرا ندعو إخواننا بالدعاء للمجاهدين بالنصر والتمكين واليسر والحفظ ، كما ندعوهم إلى تخصيص أمريكا بالدعاء أن يدمرها الله ويمزقها كل ممزق ويجعل سلاحها وجنودها غنيمة للمسلمين .

Mahsoon
16 / 02 / 2002, 56 : 07 PM
وما أقوى الدعاء خصوصاً في هذا الشهر


اللهم أنصر دينك على إيدي جندك



شكراً خالتي لولو على هذا التواصل



تحياتي