المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحن قادرون على الوصول الى العمق الاسرائيلي


الواثق
28 / 02 / 2002, 40 : 08 PM
مفكرة الإسلام : في مقابلة خاصة بـ يديعوت أحرنوت يروي أبو مجاهد، من كبار النشيطين الفلسطينيين، كيف هاجم عناصره حاجز عين عريك، وقتلوا ستة جنود. أبو مجاهد الذي يبلغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، هو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى ويقال في المناطق الفلسطينية أنه نفذ عمليات كثيرة. ويقول: "اخترنا هذا الحاجز عمداً، فهو أكثر الحواجز حقارة، ووصلت إلينا شكاوى كثيرة جدًا من مواطنين حول تصرفات الجنود هناك".

يعتبر أبو مجاهد من قادة النشيطين الفلسطينيين البارزين في كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح في المناطق الفلسطينية. وأبو مجاهد هو الاسم الحركي ولا يعرف عنه الكثير. حسب التقديرات هو في مطلع سنوات الثلاثين من حياته، ويسكن في منطقة نابلس. خلال الإنتفاضة بادر ونفذ عمليات تفجيرية وإطلاق نار كثيرة، وآخرها في حاجز عين عريك الذي قتل فيه ستة من جنود الجيش الإسرائيلي.
ولا يجري أبو مجاهد مقابلات في وسائل الإعلام، وبالتأكيد ليس في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وحين توجه اليه مندوبنا قال إنه قرر إجراء المقابلة لكي يمرر رسالة للجمهور الإسرائيلي.
سؤال: ماذا تريد أن تروي لنا حول العملية في عين عريك؟
أبو مجاهد: اخترنا هذا الحاجز عن قصد. فهذا الحاجز من أحقر الحواجز. وصلت الينا شكاوى كثيرة من المواطنين حول تصرفات الجنود هناك. وقد أكد مواطنون على أنه تمت اهانتهم وضربهم في أحيان كثيرة، وهذا حدث مع آلاف الناس. وقررنا أن نلقن جنود الحاجز درساً.
لقد تعقب عناصرنا خلال أسبوعين الحاجز وتحركات الجنود فيه. جمعنا المعلومات المطلوبة للعملية. وعرفنا أنه ستكون هناك حاوية كبيرة يستخدمها الجنود للنوم، وبرج مراقبة.
وفي يوم العملية وصل الى الحاجز ثلاثة من المقاتلين، ثلاثة من مجاهدينا. وكانت الخطة تقضي بأن يطلق أحدهم النار على الجندي الواقف في برج الحراسة، وواحد على الجنود في الحاجز وواحد يدخل الى الحاوية. وهذا ما حدث. الجندي الذي لم يقتل بنيراننا لم يعرف ماذا يفعل في تلك اللحظة. وأطلق أحد مقاتلينا النار على الجنود في الحاجز وقتلهم. ودخل واحد الى الحاوية، وكان هناك ثلاثة جنود وضابط. فتح مقاتلنا النار على الجنود الأربعة وقتلهم جميعاً.
وبعد إطلاق النار شرع مقاتلونا بجمع الأسلحة. وأخذوا ثلاثة بنادق إم- 16 ورشاشا. وكانت هناك دبابة، وحاول أحد عناصرنا أخذها ولكنه لم ينجح في تحريكها. لا توجد لدينا تجربة لسياقة الدبابات. وبعد العملية عاد مقاتلونا الثلاثة الى قاعدتهم.
وكان نفس الأمر في حاجز سوردا، قبل بضعة أيام. مقاتلان من عنصرنا صادفا جنديين اثنين، وقتلا أحدهما وأخذا قطعتي سلاح. واستخدم المقاتلان في سوردا مسدسا وعصا كهربائية.
أي تدريبات قام بها عناصركم؟
لا يوجد اي أمر خاص، سلاحنا الأساسي هو ايماننا بحقنا. ليس لدينا الأسلحة التي لدى الإسرائيليين. ولكن الشعب الفلسطيني، الذي يطارد دبابة بحجر، قادر على فعل كل شيء، وهذا ما حدث في هذا الحادث.
يتحدث الإسرائيليون حول أن ناصر عويس من مخيم بلاطة هو قائدكم، ألا تخافون من تصفيته؟
لا يوجد لدينا قائد واحد. قيادتنا جماعية. ولكن حين سيحاولون النيل من ناصر عويس، سيرون مإذا بامكاننا أن نفعل. فجرنا مرّتين دبابة من نوع مركباة. مرّة في غزة، حين قتل فيها الجنود، ومرّة في مخيم بلاطة قرب نابلس. وضعنا عبوات في بيوت مسؤولين إسرائيليين كبار جداً. وتم منع وسائل الإعلام الإسرائيلية من نشرها نحن قادرون على الوصول الى العمق الإسرائيلي والى بيوت قادة الدولة. إذا تجرأوا على المساس بناصر عويس سنضرب العمق الإسرائيلي، بشكل لم يحلموا به.

خالدعبدالله
01 / 03 / 2002, 47 : 07 AM
جزاك الله خيرا على نشر مثل هذه الأخبار التي تثلج الصدر ... ولكن ليته قال بدلاً من ( سلاحنا الأساسي إيماننا بحقنا ..) ليته قال بدلا منها
( إيماننا بالله) عموما لعلها زلة وافعالهم تفصح عن عقيدتهم وإيمانهم القوي ... اللهم انصرهم وحرر فلسطين من اليهود وأذنابهم