المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة فيلم ذبح الأمريكي نيكولاس بيرج


عصفور
26 / 05 / 2004, 26 : 08 AM
الحقيقة الكاملة

أثار فيلم ذبح الامريكي نيكولاس بيرج شكوك كل من استمع الى قصته وتفرج على الفيلم ، للمغالطات الواضحة في رواية اسباب اعتقاله وتضارب اقوال المسؤولين الامريكان في بغداد وواشنطن والغموض الذي اكتنف الموضوع برمته.

وقد اجملت فيما يلي بعض الملاحظات التي ذكرها رواد منتديات الانترنيت وكتاب المقالات.

والشيء اللافت للانتباه ان الكثير يتصدى الان للاكاذيب الامريكية.

وقد بدأ البعض من الشعب الامريكي لايأخذ مايقال له من الادارة الامريكية كحقيقة مسلم بها بعد ان اكتوى بأكاذيبها السمجة والخطرة.

فيما يلي بعض الملاحظات العامة التي تكشفت حول شخصية بيرج وحول تناقضات تصريحات المسؤولين الامريكان:

1- تبين ان مسؤولة الشؤون القنصلية الامريكية في العراق بيث بين كانت قد ارسلت رسالة في 1/4/ 2004الى اهل بيرج تقول فيها : " لقد تأكدت من ان ولدكم نيك محتجز لدى الجيش الامريكي في الموصل وقد احتجز منذ اسبوع وسوف نحاول الحصول على معلومات اخرى تتعلق باحتجازه ونتصل بشخص يمكنكم مراسلته مباشرة " ولكنها لم تتصل وتفي بوعدها.
ولكن كيلي شانون من وزارة الخارجية الامريكية نفى ان تكون هذه المعلومات دقيقة وقال انها استقتها من سلطة الاحتلال في بغداد التي لم تنقل لها ان الشرطة العراقية هي التي تحتجز بيرج وليس الامريكان ، وان سلطة الاحتلال لم تقل لها المعلومة الاكيدة الا في 7 نيسان بعد يوم من اطلاق سراح بيرج وعلى هذا الاساس لم تر المسؤولة ضرورة لاطلاع اهله فقد اعتقدت انه في طريقه الى
الوطن.

2- تبين ان الشركة التي يملكها بيرج وكانت سبب ذهابه المعلن الى العراق واسمها :Prometheus Methods Tower Services Inc
لاوجود لها في سجلات ولاية فيلادلفيا.

3- تبين ان FBI استجوبته قبل سنتين بعد ان وجدوا ان بريده الالكتروني يستخدمه المتهم باحداث 11/9 زكريا الزرقاوي.
وتبين ان بيرج كان عام 1999 طالبا في جامعة اوكلاهوما وان الموسوي كان يدرس الطيران في اوكلاهوما.
وانه لم يكن يعرفه وانما التقاه بالصدفة في الباص في طريقهما الى المدرسة وان بيرج سمح للموسوي باستخدام جهاز الكومبيوتر الخاص به.
وقد اعلنت FBI ان بيرج لا علاقة له مع الارهابيين.

4- تبين ان اسم ابيه واسم الشركة ( الاب هو مدير شركة الابن) موجودان على قائمة (المعادين للحرب) في موقع يميني مشهور على الانترنت.
وقد اوضح الاب انه كان معاديا للحرب في حين ان ابنه القتيل كان مؤيدا ومن هنا كان ذهابه الى العراق.



وفيما يلي الملاحظات على الفيلم:

1- تبين ان الفيلم مصور بكاميرتين مختلفتي التوقيت ثم دمجت صورهما.
وهكذا كان هناك فرق 9 ساعات بين لقطة بيرج وهو يقدم نفسه ولقطة الذبح.
وقد تساءل احد المشككين: أي نوع من جماعات الارهاب تقوم بكل هذا العناء في استخدام كامرتين ثم دمج صورهما ؟

2- كان الدوبلاج واضحا والصوت يختلف عن الصورة بمقدار 7 ثوان.

3- كانت اجسام (الارهابيين) ضخمة وممتلئة وهي لاتشبه اجسام العراقيين وخاصة المنخرطين في المقاومة والتي تكون عادة نحيلة وخفيفة الحركة.

4- كانت ايادي هؤلاء الاشخاص والاجزاء الظاهرة منهم شديدة البياض.

5- كانت حركات ووقفات اجسامهم تماثل اوضاع الغربيين وليس العرب.

6- كان (الزرقاوي) يقلب في الورق وهو يقرأ ويعود الى نفس الصحفة وكأنه لايعرف اللغة المكتوبة بها ولايعرف اين يبدأ واين ينتهي.

7- زاوية الكاميرا المسلطة على بيرج لاتظهر ما اذا كانت عيناه مفتوحتين.

8- سمع صوت غربي في الثواني الاخيرة من الفيلم يقول: thy will be done وهو تعبير لايمكن ان يستخدمه حتى من يعرف الانجليزية جيدا من العرب.

9- الكرسي الذي كان يجلس عليه بيرج هو من نفس نوع الكرسي الذي صورت المجندة ليندي انجلاند ( المتهمة بالانتهاكات في ابو غريب ) وهو من نفس نوع كراسي ابو غريب.

10- من الغريب ان بيرج اثناء طرحه على الارض ثم ذبحه لم يتحرك او يرفس او ينتفض او يحاول ان يدافع عن نفسه بأي شكل وهو رد الفعل الطبيعي لمن يذبح حتى لو كان مقيد الحركة.

11- ذكر موقع البرافدا على الانترنت ان في الرأس الإنساني 1.5 جالون من الدماء وان شريان الرقبة حين يقطع يتدفق الدم منه مثل النافورة.
ولكننا لم نر في الفيلم شيئا من هذا فقد كانت الرأس التي رفعوها خالية من الدماء وكذلك لم نر اثار دماء على الملابس او الارض او وجه القتيل او ايدي الذابحين.
وهذا لايحدث الا اذا كان الذبيح ميتا اصلا.

12- لماذا كان يلبس بيرج ملابس السجن الحمراء وهي زي المعتقلين في السجون الامركية ؟
هل خرج من الاحتجاز بملابس الحجز وظل يرتديها حتى وقع في ايدي الزرقاوي وجماعته ؟
هذا اذا صدقنا الرواية الامريكية ؟

13- من الغريب ان يعرف بيرج نفسه بذكر اسماء عائلته فردا فردا ، وهذا يعني شيئا واحدا: انه يريد ان يقنع السامعين انه نيكولاس بيرج وليس شخصا آخر ، مع ان الشخص الظاهر في الفيلم لايشبه صورة بيرج التي نشرتها عائلته.
ولاننسى ان عملاء FBI زاروا عائلته بعد اعتقاله من اجل (التأكد من هويته)!

والان الى اين يؤدي كل ذلك ؟

1- لايمكن ان نصدق الامريكان وهذه مسرحية من مسرحياتهم والسبب واضح وهو انهم يريدون صرف الانظار عن انتهاكات السجون.

2- من الواضح ان الذبح حصل بعد الوفاة.

3- غير معروف ان كان الميت في الفيلم هو نفسه نيكولاس بيرج او شخص آخر. خاصة وانه نشر قبل ظهور الفيلم خبران غامضان عن العثور على جثتي امريكيين.
كان كل خبر منفصل عن ذاته.
حتى اننا اعتقدنا ان هناك خلطا في الخبر او ان هناك جثتين ولم يكن من المهم في وقتها التدقيق.

4- في الخبر الذي نشر عن جثة نيكولاس بيرج.
قيل انه عثر على جثة يعتقد انها لامريكي اسمه نيك بيرج وكان بها آثار رضية.
ولم يقل الخبر انه كان مقطوع الرأس!! واذا كان مقطوع الراس فهل رميت جثته والرأس في مكان واحد ؟

5- الصدف العجيبة مثيرة للشك.
ان يكون يهوديا وان يكون مؤيدا للاحتلال ثم ان يكون له علاقة ما بالمتهمين بأحداث 11/9 وان يفرج عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ان صدق عذره بأنه التقى الموسوي صدفة وسلمه جهاز الكومبيوتر الخاص به ليستخدمه وهما في الباص !!
والسؤال الذي نطرحه: هل يمكن ان يكون قد جند منذ ذلك الوقت لاختراق الجماعات الاسلامية مثلا ؟؟ وهذا كان سبب تواجده في العراق


تحياتي لكم
عصفور

الجوووري
26 / 05 / 2004, 10 : 02 PM
بكل الووود



0
0
0

أسعد الله أوقاتك أخي الكريم

حقيقة قد تكون ............. فعلا حقيقه

فكل مايأتي منهم محتمل

ويندرج تحت الغاية تبرر الوسيلة


طرح شيق أشكرك عليه

لاعدمنا تواجدك

0
0

أخي الكريم

راجع بريدك لاهنت

0
0
0

تحياااااااااتي

عصفور
26 / 05 / 2004, 26 : 10 PM
الجوري

أسعدني مرورك وتعقيبك الجميل

تحياتي لك

زهرة بنفسج
28 / 05 / 2004, 08 : 11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلاة وسلام على اشرف خلق الله
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والآه
بسم الله الرحمن الرحيم


لا شلت يمينك عصفور على هالطرح..

من كثر اكاذيب الامركان ما عاد الواحد يصدقهم...


زهرة بنفسج.

عصفور
30 / 05 / 2004, 30 : 05 AM
زهرة بنفسج

كلامك صحيح

أسعدني مرورك وتعقيبك

تحياتي لك