المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دوريات جدة تستعيد «مها» وتتحفظ على الخاطفة


عازف الإيقاع
30 / 05 / 2009, 08 : 07 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/05/30/a0010-big.jpg


الخادمة الإندونيسية أييت خيّرت عائلة المخطوفة بين زيادة الأجر والفرار بالرضيعة

إبراهيم علوي ـ جدة
أشرقت شمس أمس على منزل محمد السبيعي، والد الطفلة الرضيعة مها، وقد عادت إلى حضن أمها، بعد أن نجحت دوريات الأمن في جدة في الوصول إلى خاطفتها الخادمة الآسيوية، أييت نور حياتي، في أحد مخابئ حي الكندرة وسط جدة، وتحولت دموع الحزن والفجيعة في البيت الهادئ إلى فرح طاغ بعد يومين من الترقب والانتظار والقلق، وجاء صوت رجل أمن عبر الهاتف يبشر السبيعي وعائلته أن مها بخير وأن خاطفتها في قبضة الأمن. قطع الأب المكلوم مفردات الفرح بأداء ركعتين شكرا لله، وقال لمن جاءوا إليه بالبشرى «كنت على يقين أن الله العلي قادر على كل شيء، ثقتي في رجال الأمن وقدراتهم كان دافعي للصبر» ونزل الرجل ومعه أقاربه القادمون من شتى المناطق بعد تلقيهم نبأ الاختطاف، نزلوا جميعا إلى أسفل منزل السبيعي في حي النسيم وسط جدة، في انتظار قدوم سيارة أمنية، تأتي بمها بعد يومين من الغياب.
عزلة الخادمة
قصة القبض على خاطفة الطفلة بدأت فصولها بعد وصول البلاغ مباشرة، إذ سارعت السلطات الأمنية إلى تشكيل عدة فرق للبحث والاستقصاء والتمشيط من كافة القطاعات والمتخصصين في علوم الجريمة، وانحصر الاشتباه، كما هو معلوم، في الخادمة أييت حياتي، ولم تكن المعلومات المتوافرة ساعة البلاغ ذات جدوى لضآلتها وتواضعها، إذ ظلت المشتبهة منذ قدومها دائمة الاعتكاف في المنزل، ولم يسبق أن اقتنت هاتفا أو أجرت مكالمات من أي نوع برغم إلحاح الأسرة عليها أن تعيش حياتها الطبيعية معهم وكأنها فرد منهم، غير أن المتهمة استعصمت بالرفض، وبقيت على حالها وفضلت أن تكون بعيدة عن خلق علاقات مع بنات جنسها أو مع أي أشخاص آخرين، ووضعت دوريات الأمن فرضية أن تكون الخادمة الهاربة اختطفت الرضيعة على خلفية عواطف جياشة، من فرط محبتها وتعلقها بالصغيرة، ومع ذلك برزت فرضية أخرى ترجح مرضها النفسي الأمر الذي يهدد حياة الطفلة، ما دفع دوريات الأمن التعجيل والإسراع في البحث حتى لا تتعرض مها المختطفة إلى خطر من أي نوع.
نصبت السلطات الأمنية نقاط تفتيش وفرز في كافة أنحاء المحافظة، وانتشر عشرات من العناصر الأمنية في الشوارع والمداخل للبحث عن سيدة إندونيسية تحمل طفلة ذات ملامح مختلفة، وقطع عدد كبير من رجال الأمن إجازاتهم الأسبوعية، وواصلوا العمل ليل نهار وعزموا على عدم التمتع بالراحة الأسبوعية حتى تعود أصغر مختطفة إلى حضن أبويها في حي النسيم.
الرضيعة نائمة
مدير شرطة جدة، اللواء علي الغامدي، الذي كان يتحدث
لـ«عكاظ» في ساعة متأخرة من الفجر قال «الجهود تكللت بالنجاح في الساعة الواحدة والنصف من فجر الجمعة، دهمت فرقة سرية من الدوريات الأمنية منزلا في حي الكندرة، أشارت معلومات وتحريات نفذها فريق العمل من الدوريات عن وجود الرضيعة مها في الوكر، نجحنا في ضبط الخادمة الهاربة ومعها الطفلة، في حالة صحية جيدة، قبض رجالنا على شبكة من النساء الإندونيسيات كن مع الخادمة»
الساعات العصيبة التي سبقت العثور على المختطفة، شهدت تحركات فاعلة لرجال الأمن وشكل مدير إدارة دوريات الأمن في جدة العميد إبراهيم الحمزي، فريق عمل متخصصا برئاسة قائد الدوريات الأمنية المكلف الملازم قيس الغامدي، وضم عددا من رجال الدوريات السرية، وعملت الفرقة الخاصة على تتبع كافة المعلومات الواردة، ودهمت مواقع مشتبه بها، ونجحت في تحديد أحياء أشارت تحريات إلى وجود أشخاص من الجنسية الإندونيسية في وكر محدد في الكندرة، وطوقت الدوريات الأمنية المنزل الهدف، وتوغلت عناصر من الدوريات السرية إلى الداخل، وعثرت على الطفلة مها نائمة في حضن خاطفتها الإندونيسية أييت حياتي، التي قفزت مذعورة من سريرها لتجد رجال الأمن يحيطون بها، أخضعت السلطات الأمنية الخادمة إلى تحقيق سريع ومكثف، لمعرفة خفايا وأسرار فعلتها، لتفصح أنها خطفت الرضيعة لإجبار أسرتها على زيادة راتبها الشهري، أو السماح لها بالعمل عند آخرين بالراتب الذي تحدده، وكشفت التحريات أن المتهمة استقدمت للعمل مع الأسرة قبل خمسة أشهر من فعلتها.
مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي ثمن دور رجال الأمن وامتناعهم عن التمتع بإجازتهم الأسبوعية، وخص بالتحية رجال الدوريات الأمنية وقال «الحمد لله الذي مكننا من إعادة الطفلة سليمة إلى أسرتها، ما قدمه رجال الأمن كان كبيرا ومقدرا خاصة العاملين في الدوريات الأمنية، وهي العين الساهرة على الوطن».
واستطرد: عمت الفرحة محيا رجال الأمن وهم ينجحون في إعادة مها إلى أسرتها، والقبض على الخاطفة ومعها ثلاث متخلفات من بنات جنسها، وهو ما يشير إلى الأخطار الكبيرة للتخلف والتستر». أما مدير إدارة دوريات الأمن في جدة العميد إبراهيم الحمزي، فأشار إلى أن فريق العمل تولى خلال 48 ساعة مسح عدة أحياء ومواقع، بحثا عن الخاطفة، ويضيف «الحمد لله الذي مكننا من إعادة الطفلة لأسرتها».
السبيعي يصلي
محمد السبيعي والد الطفلة، تحدث لـ«عكاظ» وهو ينتظر طفلته أسفل مسكنه وعيناه ترقب جميع الشوارع «لم أهنأ بالنوم منذ يومين، الخوف كان يسيطر علينا، غير أن إيماننا بالله ثم ثقتنا في رجال الأمن، بث الطمأنينة في قلوبنا،
لا أستطيع وصف مشاعري ومها تعود إلينا، رّن هاتفي المتحرك في الواحدة والنصف فجرا، وكان على الطرف الآخر صوت هادئ، حيّاني بأدب وزفّ البشري إليّ، سألته بين مصدق ومكذب هل عثرتم بالفعل على مها؟ فأجاب: نعم هي معنا الآن بصحة جيدة، نهضت وأديت ركعتين شكرا لله». خالد طريخيم السبيعي، جد الطفلة العائدة قال: «ثقتي في رجال الأمن كانت في محلها، كنت على يقين أن الله لن يخذلني، الحمد لله الذي أعادها إلينا سليمة، أقدم شكري مجددا لرجال الأمن، وعلى رأسهم مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي، كما أقدم للعميد إبراهيم الحمزي الذي زارنا في مقر سكننا ليزف لنا خبر عودة مها وضبط خاطفتها

غزالة الجنوب
30 / 05 / 2009, 33 : 09 PM
صادفت الاقدار فابنت عم والدة مها من صديقاتي
كان يوم لاينسى عندما تلقيت الخبر منها
وعشنا لحظات معهم لاتنسى
ولااستطيع وصف فرحتنا وفرحة والددتي عند سماع الخبر..

اللهم لك الحمد على ردها لاهلها سالمة معافاة..
واسال الله يرد كل غائب لذويه..


يسعدك ربي عارف..

wafei
30 / 05 / 2009, 13 : 10 PM
أييت حياتي

قولوا ابيت حياتي انا مليت حياتي
خلوها تخطفني والا تشوف لي صرفة




حسبي الله عليها
مالقت حيلة تحتال بها الا خطف طفلة !!


كثرت مشاكل الخادمات وزادت عن حدها




شكراً عازف

عازف الإيقاع
30 / 05 / 2009, 40 : 11 PM
غزالة الجنوب :

الحمدلله على سلامة الطفله >مها<

عازف الإيقاع
30 / 05 / 2009, 41 : 11 PM
وافي:

حياك يالغالي ومشكور لمرورك

wafei
31 / 05 / 2009, 23 : 08 AM
/

العثور على طفل آخر في وكر الكندرة


في الوقت الذي تحقق فيه الجهات الأمنية في هوية طفل آخر عثر عليه في وكر الكندرة ـ والذي ضبطت فيه الخادمة اييت نور حياتي خاطفة الطفلة «مها» ـ
كشفت إفادات الخاطفة خلال التحقيقات عن لغز أثار العديد من التساؤلات، حول كيفية هروب الخادمة والتى لم تغادر منزل الأسرة منذ حضورها للعمل قبل خمسة أشهر، إضافة إلى أنها لاتحمل جهازا للاتصال، كما أنها لا تعرف أحدا في جدة غير الأسرة التي تعمل لديها.

الغريب أن الخاطفة قالت عند مشاهدتها لصورتها منشورة في «عكاظ»: «أصبحت مشهورة».
تابع التحقيقات شخصيا مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي ومساعده للأمن الجنائي، حيث اعترفت الخادمة بأنها فكرت في الهرب منذ أيام، وتفحصت طريق الهرب جيدا قبل أن تقدم عليه، وقالت: إنها جهزت ملابس وغذاء للطفلة الرضيعة قبل أن تتأكد من خلو الطريق أمامها، ومن ثم فتحت باب الشقة بهدوء وخرجت وهي تحمل في يدها «مها»؛ لتوصد الباب بهدوء وتنسحب نحو مصعد العمارة، وتنزل طوابقه الثلاثة سريعا متجهة نحو شارع عام قريب، حيث أوقفت سيارة أجرة طلبت منه هاتفه الجوال لتتحدث مع أحد أقاربها؛ ليصف للسائق طريق المنزل فهي لا تعرف شيئا في جدة.
كما اعترفت الخادمة بأن سائق سيارة الأجرة أعطاها جهازه الجوال؛ لتخرج بدورها ورقة كانت تخبئها في طيات ثيابها وتطلب الرقم؛ ليأتيها صوت نسائي هادئ، سألتها عن مقر سكنها وكانت الإجابة بحي الكندرة، بعدها أعطت السائق الهاتف ليستمع إلى الوصف جيدا، وبعد أن أوصلها إلى الموقع المطلوب قبض أجرته وغادر، بينما دلفت اييت نور حياتي لوكرها الذي عرفته وهي في بلادها، وسجلت أرقامه الهاتفية لتستعين بها عند الحاجة.

اييت واصلت اعترافاتها قائلة: فور وصولي إلى الوكر حلقت شعر الطفلة، وغيرت ملابسها، وأعطيتها طعامها، وأردت من ذلك تغيير ملامحها؛ حتى لا يتم ضبطها، وكنت حريصة على منحها كل ماتحتاجه حتى لا تصرخ فتكشفني، ولم أكن راغبة في الخروج إلى الشارع قريبا إلا بعد مرور فترة حتى تهدأ كل محاولات البحث عني.

وأشارت الخاطفة إلى أنها ترفض الالتزام بالعقد الذي حضرت لأجله، فهي تطالب بكل رواتبها الموجودة لدى كفيلها، أضافت: أريده أن يرفع راتبي؛ لذا قمت بما قمت به، مؤكدة أن المعاملة التي وجدتها من الأسرة كانت جيدة، ولكنها رغبت في زيادة راتبها بشكل سريع.

جهود شرطة جدة لم تتوقف عقب ضبط الخادمة، ولا تزال تتواصل معها ومع من تستر عليها، حيث يعكف فريق من شعبة التحريات والبحث الجنائي على كشف كافة تفاصيل الحادثة، ويجري التحقيق حاليا مع عدد من النساء اللاتي ضبطن في الوكر مع اييت نور حياتي وبصحبتهن طفل، يجري التأكد من هويته وأسباب وجوده في وكر الخادمة اييت.
الكشف الطبي الذي أجري على الطفلة أكد أن حالتها الصحية جيدة، ولم تتعرض لأذى، وكانت نائمة لحظه العثور عليها؛ لتحول حزن الأسرة إلى فرح، خاصة شقيقاتها واللاتي طلبن أن يشاهدن وجه «مها» للتأكد من حضورها، وكانت الضحكات تتعالى من الحضور وهن يحملنها ليقبلن شقيقتهن.

الجدير بذكره، أن الأجهزة الأمنية حرزت ملابس الطفلة مها والتي قامت الخادمة بتغييرها وغسلها، كما حرزت العديد من المتعلقات في وكر الكندرة.
إلى ذلك، عبر عدد من المواطنين عن فرحتهم بانتهاء حادثة الطفلة مها، وأشار سعود الخالدي قائلا: كنا نتوقع أن يطول البحث عن الطفلة المختطفة، خاصة في ظل انعدام المعلومات حول اختطافها إلا من صورة فقط، إلا أن خبر العثور عليها كان مفرحا للجميع.

بدورها تحدثت السيدة فاتن عرب، وقالت: فرحنا بعودة مها لأحضان أسرتها، وكان فرحنا الأكبر هو ما قدمه رجال الأمن، ونشكرهم كثيرا على ما قاموا به في سبيل إعادتها، خاصة أنهم رفضوا أن يتمتعوا بإجازاتهم في نهاية الأسبوع حتى تعود إلى أسرتها، إنها تضحية كبيرة ليست بغريبة عليهم.


" عكاظ "
/

عازف الإيقاع
31 / 05 / 2009, 55 : 09 PM
يعطيك العافيه وافي على هيك خبريه

ملكة الاحساس
01 / 06 / 2009, 48 : 12 AM
حمدلله على سلامتها
يسعدك ربي

عازف الإيقاع
01 / 06 / 2009, 01 : 03 AM
حياك ملكة الاحساس ومشكوره لمرورك