منتديات الوئام

منتديات الوئام (http://www.alweam.net/vb/index.php)
-    نفَحَآت إيمَآنِية (http://www.alweam.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة (http://www.alweam.net/vb/showthread.php?t=94414)

فتى الجميزه 02 / 10 / 2018 31 : 01 PM

الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي وصححه ابن القيم وحسنه الألباني.

غريب الحديث

عنان السماء: وهو السحاب وقيل ما انتهى إليه البصر منها.
قراب الأرض: ملؤها أو ما يقارب ملأها.
إنك ما دعوتني ورجوتني: أي ما دمت تدعوني وترجوني.
ولا أبالي: أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرة وكثيرة.

منزلة الحديث

هذا الحديث من أرجى الأحاديث في السنة، ففيه بيان سعة عفو الله تعالى ومغفرته لذنوب عباده، وهو يدل على عظم شأن التوحيد، والأجر الذي أعده الله للموحدين، كما أن فيه الحث والترغيب على الاستغفار والتوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.

أسباب المغفرة

وقد تضمن هذا الحديث أهم ثلاثة أسباب تحصل بها مغفرة الله وعفوه عن عبده مهما كثرت ذنوبه وعظمت، وهذه الأسباب هي:

1- الدعاء مع الرجاء :

فقد أمر الله عباده بالدعاء ووعدهم عليه بالإجابة ، فقال سبحانه: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } (غافر: 60) ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ هذه الآية ) رواه أحمد ، ولكن هذا الدعاء سبب مقتض للإجابة عند استكمال شرائطه وانتفاء موانعه ، فقد تتخلف الإجابة لانتفاء بعض الشروط والآداب أو لوجود بعض الموانع.

ومن أعظم شروط الدعاء حضور القلب، ورجاء الإجابة من الله تعالى، قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي : ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) ، ولهذا أُمِر العبد أن يعزم في المسألة وألا يقول في دعائه اللهم اغفر لي إن شئت، ونُهِي أن يستعجل ويترك الدعاء لاستبطاء الإجابة، وجُعِل ذلك من موانع الإجابة حتى لا يقطع العبد حبل الرجاء ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء، وما دام العبد يلح في الدعاء ويطمع في الإجابة مع عدم قطع الرجاء، فإن الله يستجيب له ويبلغه مطلوبه ولو بعد حين، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له.

wafei 02 / 10 / 2018 39 : 01 PM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الجميزه (المشاركة 970988)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي وصححه ابن القيم وحسنه الألباني.

غريب الحديث

عنان السماء: وهو السحاب وقيل ما انتهى إليه البصر منها.
قراب الأرض: ملؤها أو ما يقارب ملأها.
إنك ما دعوتني ورجوتني: أي ما دمت تدعوني وترجوني.
ولا أبالي: أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرة وكثيرة.

منزلة الحديث

هذا الحديث من أرجى الأحاديث في السنة، ففيه بيان سعة عفو الله تعالى ومغفرته لذنوب عباده، وهو يدل على عظم شأن التوحيد، والأجر الذي أعده الله للموحدين، كما أن فيه الحث والترغيب على الاستغفار والتوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.

أسباب المغفرة

وقد تضمن هذا الحديث أهم ثلاثة أسباب تحصل بها مغفرة الله وعفوه عن عبده مهما كثرت ذنوبه وعظمت، وهذه الأسباب هي:

1- الدعاء مع الرجاء :

فقد أمر الله عباده بالدعاء ووعدهم عليه بالإجابة ، فقال سبحانه: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } (غافر: 60) ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ هذه الآية ) رواه أحمد ، ولكن هذا الدعاء سبب مقتض للإجابة عند استكمال شرائطه وانتفاء موانعه ، فقد تتخلف الإجابة لانتفاء بعض الشروط والآداب أو لوجود بعض الموانع.

ومن أعظم شروط الدعاء حضور القلب، ورجاء الإجابة من الله تعالى، قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي : ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) ، ولهذا أُمِر العبد أن يعزم في المسألة وألا يقول في دعائه اللهم اغفر لي إن شئت، ونُهِي أن يستعجل ويترك الدعاء لاستبطاء الإجابة، وجُعِل ذلك من موانع الإجابة حتى لا يقطع العبد حبل الرجاء ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء، وما دام العبد يلح في الدعاء ويطمع في الإجابة مع عدم قطع الرجاء، فإن الله يستجيب له ويبلغه مطلوبه ولو بعد حين، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له.










البعض يدعو ويلح في الدعاء ويستعجل الاِجابة

والله يعجلها او يؤجلها لحكمة لايعلمها الا هو سبحانه

والبعض اذا ماتأخرت الاِجابة بدأ اليأس والقنوط يدب في نفسه والعياذ بالله











طرح جميل يافتى

والاجمل انه في هذا القسم المهم من المنتدى والذي اصبح اشبه بالمهجور

مع انه يختص بما يخص دينننا وعقيدتنا





سلمت يداك






...

عطر الحروف 02 / 10 / 2018 27 : 08 PM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
-



جزاك الله الف خير اخي فتى الجميزه
موضوع غايه بالاهميه بارك الله فيك
وربنا يعطيك العافيه
..

فتى الجميزه 03 / 10 / 2018 59 : 12 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wafei (المشاركة 970989)
البعض يدعو ويلح في الدعاء ويستعجل الاِجابة
والله يعجلها او يؤجلها لحكمة لايعلمها الا هو سبحانه
والبعض اذا ماتأخرت الاِجابة بدأ اليأس والقنوط يدب في نفسه والعياذ بالله
طرح جميل يافتى
والاجمل انه في هذا القسم المهم من المنتدى والذي اصبح اشبه بالمهجور
مع انه يختص بما يخص دينننا وعقيدتنا
سلمت يداك
...

أستاذي الكريم وافينا الغالي شكراً جزيلاً لك ولزيارتك ومرورك الكريم وإضافتك الجميلة والرائعة وماذكرته وأضفته


هو الحقيقة وهذا واقع فعلاً نسأل الله عز وجل لنا ولكم التوفيق وقبول الدعاء وصاالح الأعمال


أنه سميع مجيب ولك أجمل تحياااتي وأطيب تمنيااااتي

فتى الجميزه 03 / 10 / 2018 06 : 01 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر الحروف (المشاركة 971010)
-
جزاك الله الف خير اخي فتى الجميزه
موضوع غايه بالاهميه بارك الله فيك
وربنا يعطيك العافيه
..

الأستاذه القديره والمبدعة عطر الحروف

أشكرك شكراً جزيلاً على طيب مرورك الجميل والمنير

وجزاك الله خير على طيب وصادق الدعاء ولشخصك الكريم

أجمل تحياتي وأصدق دعواتي

رآنيا 03 / 10 / 2018 43 : 01 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
فعلا كما ذكر الاستاذ وافي

،،

نسال الله ان نكون ممن يستجاب لهم
ويعطينا خيري الدنيا والاخرة

جزاك الله خير الجزاء استاذنا الكريم وبارك الله فيك ~

فتى الجميزه 03 / 10 / 2018 26 : 11 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رآنيا (المشاركة 971031)
فعلا كما ذكر الاستاذ وافي
،،
نسال الله ان نكون ممن يستجاب لهم
ويعطينا خيري الدنيا والاخرة
جزاك الله خير الجزاء استاذنا الكريم وبارك الله فيك ~


نسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح وقبول الدعاء

أختي وأستاذتي الكريمة رانيا جزاك الله الف خير على جمال مرورك

وطيب دعائك الصادق ودمتي في حفظ الله ورعايته

عبدالله 12 04 / 10 / 2018 31 : 07 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
جزاك الله خير أخي الحبيب فتى الجميزة لطرحك وحسن اختيارك لهذا الموضوع.
فهو موضوع الساعة وكل ساعة، لأن العبد بحاجة إلى الخالق سبحانه وتعالى في كل وقت وحين، وخاصة في ظروفنا الحياتية الحالية.
وقد وعد الله جل وعلا عباده بإجابة دعائهم من خلال عدة نصوص منها قوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، ولكن التأخر بالإجابة قد يكون له أسباب منها:-
- علم الله بأن تأخير الإجابة فيه خير للداعي.
- عدم الإخلاص في الدعاء، مع عدم حضور القلب أثناء الدعاء.
- وجود بعض المعاصي والذنوب لدى الداعي ينبغي له التخلص منها.
- تداخل الخبيث بالطيب من حيث مكسب الداعي.
- عدم تحري الأوقات المستحبة للدعاء مثل الدعاء بين الآذان والإقامة، الدعاء آخر الليل، آخر ساعة من يوم الجمعة، وغير ذلك من الأوقات المعروفة.
- الإقلال من أعمال الخير مثل الصدقات ونحوها.
- إغفال الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء وبعد نهايته.

أسأل الله العظيم في هذا الوقت المبارك أن يُصلح أعمالنا ويتقبل دعواتنا.
دمت بحفظ الباري أخي الحبيب.

فتى الجميزه 05 / 10 / 2018 11 : 06 PM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 (المشاركة 971069)
جزاك الله خير أخي الحبيب فتى الجميزة لطرحك وحسن اختيارك لهذا الموضوع.
فهو موضوع الساعة وكل ساعة، لأن العبد بحاجة إلى الخالق سبحانه وتعالى في كل وقت وحين، وخاصة في ظروفنا الحياتية الحالية.
وقد وعد الله جل وعلا عباده بإجابة دعائهم من خلال عدة نصوص منها قوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، ولكن التأخر بالإجابة قد يكون له أسباب منها:-
- علم الله بأن تأخير الإجابة فيه خير للداعي.
- عدم الإخلاص في الدعاء، مع عدم حضور القلب أثناء الدعاء.
- وجود بعض المعاصي والذنوب لدى الداعي ينبغي له التخلص منها.
- تداخل الخبيث بالطيب من حيث مكسب الداعي.
- عدم تحري الأوقات المستحبة للدعاء مثل الدعاء بين الآذان والإقامة، الدعاء آخر الليل، آخر ساعة من يوم الجمعة، وغير ذلك من الأوقات المعروفة.
- الإقلال من أعمال الخير مثل الصدقات ونحوها.
- إغفال الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء وبعد نهايته.

أسأل الله العظيم في هذا الوقت المبارك أن يُصلح أعمالنا ويتقبل دعواتنا.
دمت بحفظ الباري أخي الحبيب.

أستاذي الكريم والحبيب والغالي عبد الله حفظك الله ورعاك برعايته وأحاطك بعنايته

أشكرك شكراً جزيلاً على طيب مرورك الرائع وجميل مداخلتك والتي زادت الموضوع روعة

في الجمال وماذكرته وتطرقت إليه أعطا الموضوع

وضوح في المضمون وزياده في المعلومات زادك الله من فضله

ودمت وسلمت أستاذي من كل شر ولك أطيب تمنياتي وتحياتي

خالد ولد منصور 03 / 04 / 2019 54 : 11 AM

رد: الدعـاء مع الرجاء وعدم أستعجال الإجابة
 
جزاك الله حير


الساعة الآن 01 : 03 AM بتوقيت السعودية

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas

[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]