منتديات الوئام

منتديات الوئام (http://www.alweam.net/vb/index.php)
-    || اوْرآق مُلَوَنة .. (http://www.alweam.net/vb/forumdisplay.php?f=1)
-   -   نشر الفرح في حياتنا (http://www.alweam.net/vb/showthread.php?t=84616)

عبدالله 12 11 / 05 / 2011 18 : 10 AM

نشر الفرح في حياتنا
 

تتناوب الأيام في تلوين الحياة بين الفرح، والحزن، والانتظار للمجهول،
وعندما نقارن بين الفرح والحزن في حياتنا نجد بأن فترات الفرح في مجملها أقل من حيث الكم من فترات الحزن أو عدم الرضا،

وفي المقابل نجد أن فترات أو لحظات الفرح وإن كانت قصيرة فإنها تُلغي ما قبلها من فترات الحزن وإن طالت.
وتكون المشكلة الكبرى عندما تخلو حياة البعض من الفرح، ولا يكون للفرح أي مساحة فيها.
ما دعاني لذكر هذه المقدمة هو حوار جرى بين أب وابنه، بعد أن أحضر الابن نتيجته الدراسية للفصل الدراسي الأول الماضي، وتبيّن للأب بأن نتائج ابنه قد تراوحت بين الممتاز والجيد جداً في كل المواد تقريباً ما عدى مادة التعبير التي لم يتحصل فيها الابن على درجة النجاح، فكان هذا الحوار القصير (باللهجة العامية) بين الأب وابنه:
الأب: فيه أحد يرسب في مادة التعبير؟
الابن: . . . . (لا جواب).
الأب: ممكن تقول لي كيف رسبت في التعبير؟
الابن: ما قدرت أجاوب.
الآب: ليش . . وش السؤال إللي جاكم؟.
الابن: السؤال اللي جانا كان يقول: أكتب عن الفرح في حياتك؟.
الأب: وبعدين؟
الابن: ما عرفت وش أكتب، وقدمت الورقة فاضيه.
الأب: وليش ما كتبت عن الفرح في حياتك؟
الابن: ( وعيناه دامعتان ) لأني ما عرفته، ولا تعودت عليه . . . كل حياتي في البيت تهديد وأوامر.

اكتفي بهذا الجزء من الحوار الذي يعبّر عن حال شريحة ليست قليلة من الأبناء والبنات والزوجات في المنازل نتيجة لتعامل بعض الآباء والأزواج معهم.
فكم هو مؤلم ما ذكره هذا الابن عن حاله وحال غيره ممن تختفي قناديل الفرح من بيوتهم على الرغم من سهولة إيجادها.
عندما نبحث عن المصدر الرئيسي للفرح، نجد بأن الإنسان هو دائماً من يصنع الفرح ويدخل البهجة والسرور على نفسه وعلى الآخرين، وهو أيضاً الذي يتسبب بالحزن والكآبة التي قد تصل إلى مرحلة الإحباط، فيُحبط نفسه وغيره.
من المؤسف أننا نجد أن بعضاًً من الآباء لا يخصصون وقتاً كافياً ليقضوه مع أسرهم يستمعون إليهم ويمازحوهم، حيث تتوزع أوقات هؤلاء الآباء بين العمل، والنوم، والخروج من المنزل للسمر مع أصدقائهم ليعود بعضهم في أوقات متأخرة، فلا يقابلون أولادهم إلا في أوقات المصاعب والعقوبات.
إن ثمن إيجاد الفرح في حياتنا غير مكلّف في جزء كبير منه، فهو يعتمد في أساسه على فتح القلب والأذن، والنظر بإيجابية لمن نتعامل معهم وخاصة أفراد الأسرة،
يعتمد على الابتسامة التي تفتح أقفال القلوب، فالشخص الذي يبتسم كثيراً يؤثر تأثيراً إيجابياً على الآخرين أكثر من الشخص "المقطب" بشكل دائم .
ويعتمد نشر الفرح بداخل الأسرة على قوة العلاقة الحميمية بين أفراد الأسرة، ولعل احد أساليب التعبير عن هذه العلاقة هو احتضان الأب للابن، والابنة والزوجة جسدياً ومعنوياً حتى تسري تيارات الحب والفرح فيما بينهم.
إن إعادة نشر الفرح في حياتنا شيء ممكن وليس صعب التحقيق، فهو يبدأ من الأب والأم في المنزل، ويسري في المدرسة والعمل وبقية الأماكن حتى يتحقق حب الناس لبعضهم البعض.
يبقى الحديث عن الفرح وتحقيقه شيئاً ممتعاً، ولكن، في المقابل، فإن لحظات الفرح التي نعيشها يلزمها الشكر لله ثم لمن منحنا تلك اللحظات من الفرح.
ختاماً، أدعوا الله بأن تعم الأفراح كل مكان، وأن تصل إلى كل من ينتظرها، وأن يجعل فرحتنا الكبرى هي يوم نلقاه سبحانه وتعالى.

شموع الغربية 11 / 05 / 2011 54 : 11 AM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
سلمت يمناك اخي عبدالله على روعة موضوعك
حوار مؤلم بين الاب وابنه ولكنه يمثل شريحه كبيرة من مجتمعنا..
لكن على الانسان ان يصنع الفرح لنفسه، ولا ينتظر من غيره ان يصنعه له
أؤمن كثيراً بان بامكان الشخص ان يسعد حياته متى ماتوفرت لديه القناعه والرضى
موضوع رااق لي جداً ،مشكور اخي ،،دمت بكل خير وسعادة

غزالة الجنوب 11 / 05 / 2011 52 : 04 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموع الغربية (المشاركة 908319)

لكن على الانسان ان يصنع الفرح لنفسه، ولا ينتظر من غيره ان يصنعه له
أؤمن كثيراً بان بامكان الشخص ان يسعد حياته متى ماتوفرت لديه القناعه والرضى

موضوع رائع اخوي عبدالله واقتبس كلام اختي الغالية شموع لما فيه من الرد الوافي..
الا ان ما يعيب غالبية الاسر هي غياب عنصر اظهار المحبة وذلك عن طريق الكلام اللطيف والجميل والمعانقة والتماسك بالايدي سواءاً كان صغير او كبير لما فيها من تأثير قوي على علاقة الاسرة مع بعضها..
.
ابدعت اخوي ربي يسعد ايامك..

حووور 11 / 05 / 2011 35 : 09 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
لا تنتظر السعادة حتى .. [ تبتسم ] .. بل ابتسم حتى ترى السعادة ..

جملة قرأتها و أعجبتني في كتاب (( أفكار صغيرة لحياة كبيرة )) للكاتب .. كريم الشاذلي ..

..

ليس صعبا ان تنشر السعادة حتى لو كنت تفتقر إليها .. وليس من السهل أن تبقى مبتسما والحزن يأكل قلبك أكلا ..

الحزن كما الفرح .. نعمه ..

فلولا الحزن .. لما أحسسنا بمعاني السعادة ..

السعادة الدائمة هي التي يتخللها الحزن كما يتخلل الماء العذب بين أصابع العطشان ..

يحس بلذته فيرتشفه قطرة قطره .. ويحس بعدها بالضمئ مرة اخرى .. فيستمتع بقطرات الماء ثانيا وهي تنساب بين اصابعه ..

هكذا هو الحزن والسعادة ..

دائرة بدايتها احدها ولكنها قطعا ستنتهي بالأخرى ..

مهما طال الحزن في بيوت بعض من الناس.. سيأتي اليوم الذي يسعدون فيه ..

ومهما طالت السعادة في بيت أناس.. سيأتي اليوم الذي يحزنون فيه ..
لكي يشعروا بهذه النعمه ..

ويستلذوا بها ..

الذي لا يرى السعادة .. فهو لا يرى ما هو فيه ولا ما هو حوله ..

الحياة رغم قسوتها .. جميله ..

لأنها تحمل قلوب جمبله ..


::

شكرا أخي على هذه القطعه الرائعه التي رسمتها لنا في هذا الموضووع الشيق ..
لك مني جزيل الشكر ..

حووور..

عبدالله 12 12 / 05 / 2011 21 : 12 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموع الغربية (المشاركة 908319)
حوار مؤلم بين الاب وابنه ولكنه يمثل شريحه كبيرة من مجتمعنا..
لكن على الانسان ان يصنع الفرح لنفسه، ولا ينتظر من غيره ان يصنعه له
أؤمن كثيراً بان بامكان الشخص ان يسعد حياته متى ماتوفرت لديه القناعه والرضى

الله يسلمك أختي الكريمة شموع الغربية
أشكر لكِ تفضلك بهذه المداخلة المهمة والتي أكدتِ من خلالها على عنصرين من أهم العناصر التي تساعد في نشر الفرح والسعادة، هذان العنصران هما القناعة والرضى، فمن قنع ورضى بما قسم له الله، فإنه لن يُشغل نفسه بما قد يجلب له الهموم، بل سينظر للحياة نظرة إيجابية تقرّبه من الآخرين وتجعلهم قريبين منه.
أسعدتني مداخلتك، وحسن ظنك بما كُتب.
دمتِ برعاية الله وحفظه.

عبدالله 12 12 / 05 / 2011 25 : 12 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزالة الجنوب (المشاركة 908335)
إن ما يعيب غالبية الأسر هو غياب عنصر اظهار المحبة وذلك عن طريق الكلام اللطيف والجميل والمعانقة والتماسك بالايدي سواءاً كان صغير او كبير لما فيها من تأثير قوي على علاقة الاسرة مع بعضها....



أختي الكريمة غزالة الجنوب


تقبلي شكري وتقديري لمرورك وجميل مداخلتك.

ما تفضلت بذكره من غياب عناصر إظهار المحبة هو من الأسباب المهمة لوجود الجفاف العاطفي لدى بعض الأسر وذلك لأسباب عدة منها،
- عدم التعوّد على ذلك منذ الصغر.
- التخوّف الخاطئ لدى بعض الآباء والأزواج بأن يقلل ذلك من هيبتهم لدى الأبناء أو الزوجة.
- قصور فهم بعض الآباء لأهمية التواصل المستمر مع كافة أفراد الأسرة.

أختي الكريمة:


أتمنى أن تزداد رُسل إظهار المحبة بداخل كل أسرة وتسود المحبة والفرح كل بيت.

أدام الله عليكِ لباس الصحة والسعادة.

عبدالله 12 12 / 05 / 2011 33 : 12 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حووور (المشاركة 908352)
لا تنتظر السعادة حتى .. [ تبتسم ] .. بل ابتسم حتى ترى السعادة ..

جملة قرأتها و أعجبتني في كتاب (( أفكار صغيرة لحياة كبيرة )) للكاتب .. كريم الشاذلي ..

..

الذي لا يرى السعادة .. فهو لا يرى ما هو فيه ولا ما هو حوله ..

الحياة رغم قسوتها .. جميله .. لأنها تحمل قلوب جمبله .. ..

أختي الكريمة حووور
بداية، أشكر لك تفضلك بهذه المداخلة القيّمة التي استفدت منها كثيراً،
كما تفضلتِ، يتعاقب الفرح والحزن في حياتنا مثل تعاقب الليل والنهار مع اختلاف الفترات فيما بينهما، والسعيد هو من تعامل مع هذين الحالين بطريقة سليمة.
الشيء المهم بالنسبة لنا هو أن نعمل على زيادة نسبة الفرح في حياتنا، وذلك من خلال الفرح في حالات الفرح، والقبول والرضى في حالات الحزن، ولعل أكبر موجّه لنا في ذلك هو الحديث الشريف الذي أخرجه الترمذي وابن ماجة رحمهما الله ورواه أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:[ عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءوَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَاوَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْط ].
أختي الكريمة:
أعجبتني مداخلتك وتحليلك المنطقي لكل من يرغب في زيادة نسبة الفرح والسعادة في حياته.
مرة أخرى، تقبلي شكري وامتناني لمرورك ولمداخلتك.
دمتِ بصحة وسعادة.

د.ساري الرياض 12 / 05 / 2011 31 : 02 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 (المشاركة 908314)

تتناوب الأيام في تلوين الحياة بين الفرح، والحزن، والانتظار للمجهول،
وعندما نقارن بين الفرح والحزن في حياتنا نجد بأن فترات الفرح في مجملها أقل من حيث الكم من فترات الحزن أو عدم الرضا،
وفي المقابل نجد أن فترات أو لحظات الفرح وإن كانت قصيرة فإنها تُلغي ما قبلها من فترات الحزن وإن طالت.
وتكون المشكلة الكبرى عندما تخلو حياة البعض من الفرح، ولا يكون للفرح أي مساحة فيها.
ما دعاني لذكر هذه المقدمة هو حوار جرى بين أب وابنه، بعد أن أحضر الابن نتيجته الدراسية للفصل الدراسي الأول الماضي، وتبيّن للأب بأن نتائج ابنه قد تراوحت بين الممتاز والجيد جداً في كل المواد تقريباً ما عدى مادة التعبير التي لم يتحصل فيها الابن على درجة النجاح، فكان هذا الحوار القصير (باللهجة العامية) بين الأب وابنه:
الأب: فيه أحد يرسب في مادة التعبير؟
الابن: . . . . (لا جواب).
الأب: ممكن تقول لي كيف رسبت في التعبير؟
الابن: ما قدرت أجاوب.
الآب: ليش . . وش السؤال إللي جاكم؟.
الابن: السؤال اللي جانا كان يقول: أكتب عن الفرح في حياتك؟.
الأب: وبعدين؟
الابن: ما عرفت وش أكتب، وقدمت الورقة فاضيه.
الأب: وليش ما كتبت عن الفرح في حياتك؟
الابن: ( وعيناه دامعتان ) لأني ما عرفته، ولا تعودت عليه . . . كل حياتي في البيت تهديد وأوامر.

اكتفي بهذا الجزء من الحوار الذي يعبّر عن حال شريحة ليست قليلة من الأبناء والبنات والزوجات في المنازل نتيجة لتعامل بعض الآباء والأزواج معهم.
فكم هو مؤلم ما ذكره هذا الابن عن حاله وحال غيره ممن تختفي قناديل الفرح من بيوتهم على الرغم من سهولة إيجادها.
عندما نبحث عن المصدر الرئيسي للفرح، نجد بأن الإنسان هو دائماً من يصنع الفرح ويدخل البهجة والسرور على نفسه وعلى الآخرين، وهو أيضاً الذي يتسبب بالحزن والكآبة التي قد تصل إلى مرحلة الإحباط، فيُحبط نفسه وغيره.
من المؤسف أننا نجد أن بعضاًً من الآباء لا يخصصون وقتاً كافياً ليقضوه مع أسرهم يستمعون إليهم ويمازحوهم، حيث تتوزع أوقات هؤلاء الآباء بين العمل، والنوم، والخروج من المنزل للسمر مع أصدقائهم ليعود بعضهم في أوقات متأخرة، فلا يقابلون أولادهم إلا في أوقات المصاعب والعقوبات.
إن ثمن إيجاد الفرح في حياتنا غير مكلّف في جزء كبير منه، فهو يعتمد في أساسه على فتح القلب والأذن، والنظر بإيجابية لمن نتعامل معهم وخاصة أفراد الأسرة،
يعتمد على الابتسامة التي تفتح أقفال القلوب، فالشخص الذي يبتسم كثيراً يؤثر تأثيراً إيجابياً على الآخرين أكثر من الشخص "المقطب" بشكل دائم .
ويعتمد نشر الفرح بداخل الأسرة على قوة العلاقة الحميمية بين أفراد الأسرة، ولعل احد أساليب التعبير عن هذه العلاقة هو احتضان الأب للابن، والابنة والزوجة جسدياً ومعنوياً حتى تسري تيارات الحب والفرح فيما بينهم.
إن إعادة نشر الفرح في حياتنا شيء ممكن وليس صعب التحقيق، فهو يبدأ من الأب والأم في المنزل، ويسري في المدرسة والعمل وبقية الأماكن حتى يتحقق حب الناس لبعضهم البعض.
يبقى الحديث عن الفرح وتحقيقه شيئاً ممتعاً، ولكن، في المقابل، فإن لحظات الفرح التي نعيشها يلزمها الشكر لله ثم لمن منحنا تلك اللحظات من الفرح.
ختاماً، أدعوا الله بأن تعم الأفراح كل مكان، وأن تصل إلى كل من ينتظرها، وأن يجعل فرحتنا الكبرى هي يوم نلقاه سبحانه وتعالى.

عبد الله 12
جعل الله ايا منا وايام الجميع مليئة بالمسرات اكثر من رائع
بارك الله فيك
تقبل مروري د ساري الرياض

ياسر سعيد 12 / 05 / 2011 24 : 10 PM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
سلمت يداك سيدى
نعم لابد من البحث عن ما يحدث الفرح
فى حياتنا حتى لو كانت قليله
فشمعه صغيره تبدد كثر من الظلام
دمت سعيدا بخير

عبدالله 12 17 / 07 / 2011 40 : 10 AM

رد: نشر الفرح في حياتنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.ساري الرياض (المشاركة 908391)
جعل الله أيامنا وأيام الجميع مليئة بالمسرات


آمــــــين
أستاذي د. ساري الرياض
تقبل شكري لكريم مداخلتك، مع تمنياتي بأن نراك بيننا مرة أخرى قريباً بأذن الله.
دمت بحفظ الله.


الساعة الآن 38 : 03 PM بتوقيت السعودية

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas

[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]