منتديات الوئام

منتديات الوئام (http://www.alweam.net/vb/index.php)
-    ||ترفيه وَمسآبقآت (http://www.alweam.net/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   عن اللقاءات الإذاعية (http://www.alweam.net/vb/showthread.php?t=94720)

عبدالله 12 29 / 05 / 2019 18 : 12 PM

عن اللقاءات الإذاعية
 
بداية أعترف بأنني - بصورة عامة - من مدمني سماع الإذاعة وافضّلها كثيراً على مشاهدة التلفزيون، وقد يكون ذلك بسبب تواجدي في السيارة لفترات ليست قصيرة، كما أنني استمع إلى بعض البرامج قبل النوم، وقد يكون ساعد على ذلك أن سماع الراديو يمكن أن يتم وأنت مشغول بالقيادة أو بأي شيء آخر وليس من الضرورة أن تشاهد الجهاز كما هو الحال بالنسبة للتلفزيون.

ولا تخلوا بعض اللقاءات التي تتم في البرامج الإذاعية من بعض المتناقضات أو "المطبات" التي يقولها المذيع أو ضيفه وتمر مرور الكرام عليهما، ومن تلك اللقاءات ما يلي: -
- يسأل المذيعُ ضيفهَ سؤالاً عن وجهة نظره في موضوع ما، فيبدأ الضيف إجابته بقوله:" بيني وبينك .. أنا أحب ...". حقيقة لا أعرف كيف أن الملايين يستمعون لما تقول، وأنت تصر على أن المعلومة التي ذكرتها هي بينك وبين المذيع فقط.
- هناك مقطع انتشر العام الماضي كما أعتقد لمذيع كان يُجري لقاءات على الهواء مباشرة في جنوب بلدنا الحبيب تتعلق بتشجيع السياحة الداخلية، وكان ممن قابلهم المذيع رجل كبير السن سأله المذيع بعد مقدمه مملة عن كيف نشجع على السياحة الداخلية، ثم رد الرجل بقوله: "يا أخي أنا أحتاج أشتراك علشان أشغّل سيارتي .. عندك اشتراك ولا خلني أروح". طبعاً تلعثم المذيع وحاول أ، "يرقعّها" قبل أن يتدخل المخرج ويضع فاصل غنائي.
- يحدث في أحيان كثيرة في البرامج المباشرة أن تتصل مستمعة بالمذيعة، فترد عليها المذيعة: أهلاً حبيبتي .. كيفك حبيبتي؟، ثم تسألها بعد ذلك: "مين معايا؟". اللي يسمعك وأنتِ تقولين لها يا حبيبتي يظن أنكم تعرفون بعض من 30 سنة!".
- في لقاء قديم، سألت المذيعة فنانة مشهورة تجاوزت الثمانين من عمرها عن عمرها الحقيقي، فأجابت أنه "أربع عشرينات"، وهذا ما تعتقد "الفنانة" أنه تخلص وتلطيف لعمرها الحقيقي، ولكن تظل الأربع عشرينات هي ثمانين سنة.
- أخيراً قبل يومين سمعت مقابلة أجراها مذيع مع شخصين من مكة المكرمة، وكان من ضمن الأسئلة قول المذيع: ما هو برنامجك اليومي في رمضان؟. رد الأول قائلاً: "بعد صلاة الفجر مباشرة آخذ غفوة حتى صلاة الظهر، وبعد صلاة الظهر آخذ غفوة كمان حتى صلاة العصر ....". من المعروف بأن صلاة الفجر في مكة في هذه الأيام تنتهي قبل الخامسة صباحاً بعدة دقائق، بينما أذان صلاة الظهر حوالي الساعة 12:18ظهراً. فلو فرضنا أن صاحبنا نام في السادسة صباحاً واستيقظ في الثانية عشرة فإنه يكون قد نام ست ساعات. سؤالي هو: إذا كانت الغفوة ست ساعات، فكم يوماً يمكن أن تكون مدة النومة الطويلة!

أحبتي:
على الرغم من هذه المطبات وغيرها، إلّا أن الإذاعة تظل هي المفضلة لديّ، على الأقل أهون من رؤية ألوان المساحيق الكثيفة على وجوه أغلب من يظهرون على الشاشات في محاولات لتزيين واقعهم.


ودمتم سالمين.


wafei 29 / 05 / 2019 51 : 12 PM

رد: عن اللقاءات الإذاعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 (المشاركة 975454)
بداية أعترف بأنني - بصورة عامة - من مدمني سماع الإذاعة وافضّلها كثيراً على مشاهدة التلفزيون، وقد يكون ذلك بسبب تواجدي في السيارة لفترات ليست قصيرة، كما أنني استمع إلى بعض البرامج قبل النوم، وقد يكون ساعد على ذلك أن سماع الراديو يمكن أن يتم وأنت مشغول بالقيادة أو بأي شيء آخر وليس من الضرورة أن تشاهد الجهاز كما هو الحال بالنسبة للتلفزيون.

ولا تخلوا بعض اللقاءات التي تتم في البرامج الإذاعية من بعض المتناقضات أو "المطبات" التي يقولها المذيع أو ضيفه وتمر مرور الكرام عليهما، ومن تلك اللقاءات ما يلي: -
- يسأل المذيعُ ضيفهَ سؤالاً عن وجهة نظره في موضوع ما، فيبدأ الضيف إجابته بقوله:" بيني وبينك .. أنا أحب ...". حقيقة لا أعرف كيف أن الملايين يستمعون لما تقول، وأنت تصر على أن المعلومة التي ذكرتها هي بينك وبين المذيع فقط.
- هناك مقطع انتشر العام الماضي كما أعتقد لمذيع كان يُجري لقاءات على الهواء مباشرة في جنوب بلدنا الحبيب تتعلق بتشجيع السياحة الداخلية، وكان ممن قابلهم المذيع رجل كبير السن سأله المذيع بعد مقدمه مملة عن كيف نشجع على السياحة الداخلية، ثم رد الرجل بقوله: "يا أخي أنا أحتاج أشتراك علشان أشغّل سيارتي .. عندك اشتراك ولا خلني أروح". طبعاً تلعثم المذيع وحاول أ، "يرقعّها" قبل أن يتدخل المخرج ويضع فاصل غنائي.
- يحدث في أحيان كثيرة في البرامج المباشرة أن تتصل مستمعة بالمذيعة، فترد عليها المذيعة: أهلاً حبيبتي .. كيفك حبيبتي؟، ثم تسألها بعد ذلك: "مين معايا؟". اللي يسمعك وأنتِ تقولين لها يا حبيبتي يظن أنكم تعرفون بعض من 30 سنة!".
- في لقاء قديم، سألت المذيعة فنانة مشهورة تجاوزت الثمانين من عمرها عن عمرها الحقيقي، فأجابت أنه "أربع عشرينات"، وهذا ما تعتقد "الفنانة" أنه تخلص وتلطيف لعمرها الحقيقي، ولكن تظل الأربع عشرينات هي ثمانين سنة.
- أخيراً قبل يومين سمعت مقابلة أجراها مذيع مع شخصين من مكة المكرمة، وكان من ضمن الأسئلة قول المذيع: ما هو برنامجك اليومي في رمضان؟. رد الأول قائلاً: "بعد صلاة الفجر مباشرة آخذ غفوة حتى صلاة الظهر، وبعد صلاة الظهر آخذ غفوة كمان حتى صلاة العصر ....". من المعروف بأن صلاة الفجر في مكة في هذه الأيام تنتهي قبل الخامسة صباحاً بعدة دقائق، بينما أذان صلاة الظهر حوالي الساعة 12:18ظهراً. فلو فرضنا أن صاحبنا نام في السادسة صباحاً واستيقظ في الثانية عشرة فإنه يكون قد نام ست ساعات. سؤالي هو: إذا كانت الغفوة ست ساعات، فكم يوماً يمكن أن تكون مدة النومة الطويلة!

أحبتي:
على الرغم من هذه المطبات وغيرها، إلّا أن الإذاعة تظل هي المفضلة لديّ، على الأقل أهون من رؤية ألوان المساحيق الكثيفة على وجوه أغلب من يظهرون على الشاشات في محاولات لتزيين واقعهم.


ودمتم سالمين.





اتذكر الراديو او المذياع والاذاعة ماتفارق الوالدين الله يحفظهم وخصوصا اذاعة القرآن الكريم اما انا مااتذكر من الاذاعة والبرامج الا ماادمنت على سماعه في الصغر حيث كان الصوت يصدح في ارجاء المنزل لأن الوالدين مايفوتو بعض البرامج وتعتبر رئيسيسه عندهم مثل ناشيء في رحاب القرآن وبرنامج نور على الدرب وبعض البرامج الدينيه ثم برنامج الصحافة عبر الأثير ولا اعلم هل لازالت تلك البرامج ام انها انتهت

وبصراحة اغبطك ياعبدالله على اهتمامك بالمذياع ومايبث من خلاله من لقاءات وان كان فيها بعض مما ذكرت من المفارقات العجييبة والمضحكة

وووو احس ان موضوعك عاد بي للوراء واشعل بداخلي الحنين لأيام الطفولة وحنيت لصوت المذياع خصوصاً لما تقلب من موجة لموجه ويطلع الصفير ذاك الصوت اللي يخلي اذانيك تصفررر هههه




سلمت يداك ابو عابد



...

عبدالله 12 29 / 05 / 2019 46 : 04 PM

رد: عن اللقاءات الإذاعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wafei (المشاركة 975455)
اتذكر الراديو او المذياع والاذاعة ماتفارق الوالدين الله يحفظهم وخصوصا اذاعة القرآن الكريم اما انا مااتذكر من الاذاعة والبرامج الا ماادمنت على سماعه في الصغر حيث كان الصوت يصدح في ارجاء المنزل لأن الوالدين مايفوتو بعض البرامج وتعتبر رئيسيسه عندهم مثل ناشيء في رحاب القرآن وبرنامج نور على الدرب وبعض البرامج الدينيه ثم برنامج الصحافة عبر الأثير ولا اعلم هل لازالت تلك البرامج ام انها انتهت

وبصراحة اغبطك ياعبدالله على اهتمامك بالمذياع ومايبث من خلاله من لقاءات وان كان فيها بعض مما ذكرت من المفارقات العجييبة والمضحكة

وووو احس ان موضوعك عاد بي للوراء واشعل بداخلي الحنين لأيام الطفولة وحنيت لصوت المذياع خصوصاً لما تقلب من موجة لموجه ويطلع الصفير ذاك الصوت اللي يخلي اذانيك تصفررر هههه

...

حيّاك الله أستاذي وافي
أولاً: الله يطول عمر الوالدين ويمدهم بالصحة ويكسبك رضاهم.
ثانياً: من الإذاعات الجميلة بالنسبة ليّ إذاعة نداء الإسلام، فهي إذاعة مفيدة ومتنوعة لا يمل
من يستمع إليها، إضافة إلى إذاعات الرياض وجدة.

ثالثاً: الاستماع إلى الراديو مرض موجود عند أكثر إخواني وأخواتي وأنا معهم، وفيه واحد أعرفه
ما ينام إلّا إذا حط الراديو جنبه وشغله، طبعاً ينام على طول والراديو شغال،
وبعدين يجون عياله يقفلونه.

عقبال إذاعة الوئام.
دمت بحفظ الله.


الساعة الآن 59 : 06 AM بتوقيت السعودية

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas

[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]