عرض مشاركة واحدة
قديم 02 / 08 / 2001, 16 : 04 AM   #1
sasa 
عضو شرف

 


+ رقم العضوية » 30
+ تاريخ التسجيل » 18 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,652
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

sasa غير متواجد حالياً

السعودية تهدد بعدم حضور اجتماع الدوحة و تتجاهل دعوة ثانية لزيارة أمريكا

القدس برس، باب: نقلت صحيفة إماراتية أمس عن مصدر خليجي، تأكيده عدم مشاركة المملكة العربية السعودية في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظظمة التجارة العالمية المقرر عقده في العاصمة القطرية الدوحة في حال مشاركة دولة الكيان الصهيوني فيه. وسينعقد المؤتمر المذكور خلال الفترة من 9 – 13 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل.

وتوقع المصدر في تصريحاته لصحيفة البيان الصادرة في دبي أن تحذو معظم الدول الخليجية حذو السعودية في عدم المشاركة بسبب المشاركة الصهيونية، وأكد المصدر التزام دول مجلس التعاون الخليجي بقرارات المقاطعة العربية للكيان.

من ناحية أخرى أكدت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش طلب مساعدة والده في تقريب وجهات النظر بينه وبين المملكة العربية السعودية، وذلك إثر الاستياء السعودي من موقف الولايات المتحدة المنحاز في قضية فلسطين، وكانت مصادر صحفية أمريكية أكدت أن ولي العهد السعودي رفض دعوتين لزيارة واشنطن، معلنا بذلك استياءه من الموقف الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث طلبت الحكومة السعودية عدة مرات أن يكون حاسما وواضحا تجاه أحداث فلسطين الدموية.

وقالت صحيفة نيو يورك تايمز إن الرئيس بوش الأب اتصل شخصيا لتقريب المواقف بين القيادة السعودية وابنه مؤكدة أن بوش الأب تحدث في حضور ابنه مع الأمير عبد الله لتقريب وجهات النظر بين الرياض وبين الرئيس بوش الابن. وحث الرئيس السابق بوش خلال المحادثة الأمير

عبد الله على زيارة الولايات المتحدة، وقد تم تقديم دعوة سابقة من قبل البيت الأبيض لكن تجاهلها الأمير عبد الله الذي انتقد طريقة معالجة الإدارة الجديدة للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وقال وبالتحديد بأن الإدارة يجب أن تظهر تفهماً أكثر للموقف الفلسطيني، وتحدث بصراحة أكثر ضد الأعمال التي ترتكبها حكومة شارون. ويأتي الاهتمام الشديد من قبل الرئيس السابق في إدارة ابنه للسياسة الخارجية كرئيس جديد، مبتدئاً في هذا المجال، وتعامل مع سلسلة من القرارات الصعبة مبكراً في فترة رئاسته.

ويأتي هذا التغير الواضح في السياسة الأمريكية التي تجاهلت الرأي العام السياسي العربي كنتيجة متوقعة لرد الفعل العربي الغاضب ضد هذه السياسة. ولعله من الجدير بالذكر أن الرؤساء الأمريكيون

قد اعتادوا دائما على تأييد اسرائيل غير المحدود في الأشهر الأولى لتوليهم الرئاسة تحت تأثير ضغط اللوبي الصهيوني والجهود الضخمة التي يبذلها مع المرشحين الرئاسيين خلال فتراتهم الانتخابية، ولكن

سرعان ما يدرك الرؤساء الأمريكيون الجدد بعد أشهر من توليهم الرئاسة توازنات منطقة الشرق الأوسط شديدة التعقيد ويتراجعون عن هذا الموقف المنحاز بشدة لاسرائيل، وهو الأمر ذاته الذي حصل جورج بوش الأب ولكن بدرجة أقل بحكم كونه كان نائبا لرونالد ريجان قبل توليه الرئاسة ولأنه كان رئيسا سابقا لوكالة الاستخبارات الأمريكية.



  رد مع اقتباس