الموضوع: الهدف القاتل
عرض مشاركة واحدة
قديم 26 / 08 / 2005, 29 : 11 AM   #1
سديم 
أسطورة الوئام

 


+ رقم العضوية » 79
+ تاريخ التسجيل » 19 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 31,478
+ معَدل التقييمْ » 183
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

سديم غير متواجد حالياً

افتراضي الهدف القاتل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



صلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه و من سار على ونهجه الى يوم الدين



ايه الاخوه وانتم تستلمون شهادات الاهداف وتاخذون شهادة احسن لاعب او اكبر لاعب هداف او احسن حارس

حديثي اليكم عن الهدف القاتل ، الهدف ليس اقول الهدف الذهبي وانما هو هدف قاتل يقتل الانسان ويقتل طموحه بل هو يوبق دنياه واخره




الهدف القاتل ان يجعل الانسان لحياته هدف يسعى اليه و يريد ان يحققه لكنه وللاسف يكون هذا الهدف فيه حتفه فيه خسارة دنياه واخراه

الهدف الذي يريد ان يحققه عندما يحققه يخسر كل شي ، يسعى اليه فيدمر كل شي ، هذا هو الهدف القاتل




سمي الهدف القاتل قاتلاً لانه يقتل الطموح وانتم تعرفون يا اهل الكره ان الهدف القاتل كما يسمى هو الهدف الذي يأتي في الشوط الاضافي

بينما يكون اللعبون في اهتمامٍ وحماس يريدون ان يحققو الكاس واذا باحد لاعبي الفريق المضاد يخطف فرصه ويحقق هدف فيقتل كل الطموح

ويقتل كل الرغبات هذا هو الهدف القاتل في الكره ، اما الهدف القاتل في حياة الشاب فهناك اهدافٌ كثيره قاتله



كم من انسان سعى لتحقيق هدف و دمر حياته به ، وكم من شابٍ كان حتفه في هدفه الذي اراد ان يحققه ، ولعلي اذكر لكم قصه في البدايه

حتى تعلموا ماذا اريد من انسان سعى ليحقق هدف فكان هذا الهدف الذي حققه فيه حتفه و وفاته




هذا احد الشباب كان يحب ان يتسكع في الاسواق ، ويذهب ليتعرض لاعراض المسلمين ، و يوماً من الايام مر بفتاه جميله ، وبينما هو يسارقها

النظر اذا هي تنظر اليه ، وبعد ان نظرت اليه اعطت له اشاره بالموافقه ففرح فرحاً شديدا وظن انه صاد صيدا ثمينا ثم رما لها بالرقم واخذت

الرقم وما ان وصل الى البيت الا وهي تتصل و تبحث عنه و تسأل عنه ، واعدها و واعدته ، وحدثها وحدثته

ثم قالت له : انا امراة اعمال لدي مؤسسات وتجارات وانا ابحث عن رجلٍ يقوم ببعض هذه الامور بدلي ، و عندي صفقه في مدينةٍ اخرى من هذه

المدن ، اريد ان تذهب الى هذه المدينه حتى تقوم بهذه الصفقه ، وسوف تقابل رجل في المدينه الاخرى ، وهذا رقم جواله سوف يجيبك على الجوال

وسوف يعطيك ماتريد ، وخذ هذه تذكره بالدرجه الاولى وخمس ايام سكن في فندقٍ فاخر ، وذهب الرجل ووصل الى المدينةِ الاخرى بعد ان اخذ

اجازه من عمله ، وبينما هو في الفندق، وبعد ان ارتاح قليلا اذا به يتصل برقم الهاتف الذي اعطته حتى يطلب موعدا مع هذا الرجل لينهي الصفقه

التجاريه فيالي المفاجأه .. كان المجيب على الهاتف وكان الذي يرد على رقم الجوال هي المرءه نفسها ، هي التي واعدته ، هي التي ارسلته

فقال لها : ما الذي اتا بكِ ؟

قالت : انا ساكنه في نفس الفندق الذي انت تسكن فيه ولدي في هذا الفندق في الدور العلوي في جناحي اسكن ، وانت في اي غرفةٍ تنزل ؟

فأخبرها .. وماهي الا لحظات و اذا بهذه المرءه امامه ، اذا بها بكامل زينتها امامه اخذته ونقلته الى جناحها ، واستمرت العلاقه ليس خمسة ايام

وانما مدد اجازته وجلس معها فتره اطول ، ثم استمرت العلاقه بالحرام والعياذ بالله

و وقع في الحرام وظن انه اسعد الناس حقق هدفا سعى اليه من المتعة الزائفه ، حقق هدفا سعى اليه من الشهوة التي لاتنفع ، هذه الشهوه

التي سنرى فيما بعد كيف كانت هي الشهوه القاتله


واستمرة العلاقه معها مايقارب السنه او السنتين ، وفجأة وهو يسير هو و اخوه في الطريق اذا به يقع عليه حادث و يصاب هو و اخوه

وكان اخوه قبل ان يقع الحادث كان يقول له اخوه وكان رجل مؤدباً و هادئاً

يقول له : يا اخي اترك هذه الفتاه واترك الحرام وتزوج

فكان يقول له : انا في متعه و في راحه ، تنفق علي وتصرف علي و تعطيني و اجد منها ما اريد

لحظه .. و وقع الحادث واصيب الاثنين لكن كانت اصابة الاخ الذي كان يتكلم و يتحدث كانت اصابته اصابه بليغه ، نقل على اثرها الى المستشفى

ونقل صاحبنا الى المستشفى ايضا وهو ينظر وكانت اصابته طفيفه ، فدخل على اخيه واذا به في لحظات الموت ، وكانوا يريدون دم انقاذ الاخ

يحتاجون الى الدم ، فقال لهم هذا الشاب : انا اتبرع لأخي بالدم خذو من دمي لانقاذ اخي ، فأخذوا من دمه ، ولكن شائت ارادة الله عز و جل ان

يموت هذا الشاب ، مات اخوه وانتقل الى رحمة الله ، وتعالج هذا الشاب صاحبنا من الكدمات الطفيفه التي به بعد ان تبرع بالدم و ذهب الى بيته

و بعد اسبوع واذا بالاتصال من المستشفى على هذا الشاب .. تعال الينا احضر .. نريدك في امرٍ مهم

فجاء اليهم الشاب فلما دخلل عليهم ، اتظنون ماذا كانت المفاجأه ؟!

قالو له : انت تحمل فايروس الايدز ، وقد حلّلنا دمك و وجدنا انك تحمل هذا الفايروس و وجب علينا ان نبلغك حتى تحذر

يقول :فاطبقت الدنيا علي ولم يعد يعرف شيئا ، وعلم انه جاءه حتفه

الم اقل لكم ان هناك هدف قاتل .. هدف ٌ قاتل .. وضع لنفسه هدفٌ اراد ان يحققه لكن كان هذا هو الهدف الذي قتله

فخرج و اخذ يبحث عن علاجٍ فاخبر انه لاعلاج

اصبح منكفاعلى نفسه ، منطوي ، لايجالس احد ، ولا يحادث احد ، وكان من اول من قطع العلاقه به تلك المرءه ، وكان يحمل هماً عظيماً في

نفسه ، يقول قد اكون حملت هذا الفايروس قبل علاقتي بهذه البنت التاجره والغنيه صاحبة المكانه والجمال ، واكون انا السبب الذي نقلت اليها

هذا الفايروس ، فهو لايريد ان يحدثها ولا يريد ان يكلمها

اتصلت عليه .. بعد فتره و حدثته ، وقالت له : لم لاترد على الجوال ؟!!

قال : والله ان هناك امرٌ مهم وقد حصل مابيننا من علاقه وانا اخبرك ِ به و اتحمل النتائج ، ولكن والله ما ادري

قالت : وما هو ؟

قال : اني مصاب بفايروس الايدز

قالت له : ومايدريك ؟

قال : حصل كذا ..وكذا .. وكذا .. وذهبت الى المستشفى وتبرعت بالدم و كشفوا على الدم و وجدوا ان عندي فايروس

فقالت له : هذه هي امنيتي .. والله لانتقمن منكم ايه الشباب واحدا بعد الاخر ، لقد نقل الي هذا المرض شابٌ مثلك بمواقعةٍ

بالحرام ، وبعد ان اصبحت حاملةً للفايروس وضعتُ في نيتي ان انتقم من كل الشباب اللاهي و انت واحدٌ من هذه الفريسه وغيرك كثير

اسمعتم ايه الاخوه ، هذا هو الهدف القاتل ، وضع لنفسه هدفاً بالمتعه الحرام اراد ان يحقق لنفسه متعه زائفه فحمل مرض الايدز





و اذكر ان احد المعارف كان يسافر كثيرا خارج المملكه وتأخر في زواجه ، فحدثته يوما من الايام

وقلت له : يا اخي اتق ِ الله قد تجاوز عمرك الثلاثين فبقا في اهلك و وطنك و تزوج من بنت الحلال عسى ان الله يعفك و يرزقك

فقال لي : يا اخي خليني والله انا مبسوط اروح واجي

يداوم ثلاث اشهر ويخرج خارج المملكه شهر او شهرين ينفق المال ويرجع ، وفجاه واذا بي اراه يسلم علي بالحرم وقد تغير لونه

ورق حاله و نحل جسمه ، واذا بي ارا به سمات العابد الخاشع التي لم اعرفها فيه

فسالته : ما الذي حدث بك يا اخي ؟

قال : يا اخي .. ياليتني سمعت نصيحتك

قلت : وما الذي حدث ؟

قال : لقد نصحتني اولا ، ومضت الايام والليالي وهأنا اليوم مصابٌ بمرض الايدز ، و سأبقى في مكه المكرمه اعبد الله حتى يأتيني الموت

ارأيتم ايه الاخوه الهدف القاتل ؟





واضرب لكم قصتاً اخرى لهدفٍ قاتلٍ اخر .. احد الشباب امنيته سياره يصبح ويمسي وهو يجمع صورها لو دخلت الى غرفته لوجدت صورها

تملأ الجدار ، هو يبحث عن هذه السياره كلّم امه و اخته و عمه و خاله و اعظم اهله عنده ان يشتري له هذه السياره ، ينام على هذه السياره

ويستسقظ وهو يفكر بهذه السياره ، اذا رأها في الشارع تمشي مثل الموستنغ مثلا او غيرها ، يريد سياره كشخه ، يريد سياره تكون اول

سياره عند الاشاره ، يرد سياره اذا فحط تفحط ، وتحققت له امنيته وحصّل هدفه واخذ السياره ، ولم يمر عليه ثلاث ايام الا وهذه السياره

هي قبره ، مات فيها و هو يريد ان يحقق هدفه





اذن ايه الاخوه الكرام يجب ان نعلم ان هناك اهدافاً للشباب لكنها اهدافٌ قاتله ، اهدافٌ يضعونها ويسعون اليها لكنها تقتلهم ، و ان لم يجدو المها

وحسرتها في الدنيا فوالله الذي لا اله الا هو ليجدونها يوم القيامه ، حينما يأتي يوم القيامه فيخرجون من هذه الدنيا وهم متوجون بسخط الله ولعنته

يخرجون من هذه الدنيا وقد تزودو الى النار ، يخرجون من هذه الدنيا وهم والعياذ بالله وقد بنو لأنفسهم بيوتا وقصورا في نار جهنم

احققو الاهداف ؟ احققو الامنيات ؟

كلا والله ، بل دمرو الحياة ودمرو المستقبل ، واصبح هدفهم هو هدفٌ قاتل





ايه الاخوه الكرام لا اريد ان اطيل عليكم ولكن اريد لكم معاشر الشباب جميعا ، يا من انتم امامي ان تسأل نفسك الان سؤالا واحدا ..

ما الهدف الذي اريد ان احققه ؟ ثم انظر هل هذا الهدف سيكونُ قاتلا ؟ هل هذا الهدف سيدمرك ؟ هل هذا الهدف سيدمر حياتك واخرتك ؟

كثيرٌُ من الشباب يسعون الي هذا التدمير ، بعض الشباب يسعى لان يكون نجما ً لامعاً ، فيتعب نفسه و يجتهد ، ثم تحقق له هذا الهدف

ما الذي حصل ؟ ثلاثين سنه و حصل اعتزال ، و اعتزل اي بمعنى نُسي

ولو انه جعل هدفه طلباً للعلم ، او خدمةً للدين ، او خدمةً لمصالح نفسه و رغباتها بالخير والصلاح و بنى مستقبله لكان حاله احسن وللاسف

ايه الاخوه اننا نقولها دائما كثرٌ من الشباب ليس لهم هدف ، ومثل ماحطيتني تلقاني

يعني بعد خمس سنوات اي واحد منكم الان لو اقمته وسألته بعد خمس سنوات ماذا تريد ان تكون قد حققت ؟ هل لك مستقبل ؟

هل انت تفكر في ان تكون شيئ ؟

تجده اليوم وبعد خمس سنوات زي ماهو وبعد عشر سنوات مثل ماهو ، يمر العمر و لاحقق هدفا ولاكسب شيئاً بل قد يكون دمر نفسه والعياذ بالله



7

7

7


يتبع

  رد مع اقتباس