الموضوع: في خاطرك شي؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 20 / 02 / 2010, 18 : 05 AM   #25
wafei 
مدير عام المنتديات

 


+ رقم العضوية » 1
+ تاريخ التسجيل » 16 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 36,380
+ معَدل التقييمْ » 8979
شكراً: 166
تم شكره 41 مرة في 39 مشاركة

wafei غير متواجد حالياً

افتراضي رد: في خاطرك شي؟


/
" من ايام الورق الأصفر "

خاطرة بعنوان
" ترانيم الرحــــــــــــــــيل " اهداء لــ في خاطرك شيء .

:

على اعتاب المغارب يتألق خضاب الشفق الحزين ليتألق الحزن
في قلوب العاشقين القابعين في ديجور نفوسهم الكظيمة الماثلة امام محطات السهر والمطعونة بسيوف الانتظار وليمتزج بدمائهم المنسكبة في مسارب عيون الليل حتى تتفجر صرخاتهم لتصمت صوت الليل القاسي ولتتقلب صفحات السماء لتغادر نجومها البيضاء
!

وهنا اجدني احدهم وقد سئمت البحث عن نفسي بين مآسي تلك الأماسي فلا اجدني الا في ثقب من الفضاء المشتعل
باحلام تتربع على عرش يرفض المستحيل من اجلك حتى جنت على العقل ليصبح خصيم للمستحيل الظالم ودون ادنى معارضة من الفكر المؤمن باحداث القدر.
!

وتنهال اللحظات الثكلى تتسابق وسنوات ليلي العجاف لتعصف بسني العمر ولتذيقها اعنف صراعات الالم
حتى ارتوت الروح بشتى اقداح المرار وحتى تفجرت الدماء السوداء في الاحداق وحتى اكتوت الشفاه بلهيب الجمر
فاصرخ في جوف السكون البليد الذي رفض صرخاتي حتى تبعثرت بداخلي لتمزق اوردتي النابضة بحبك حتى تعالت انات الموت
لتشتعل الذاكرة وتتأهب بالعنفوان القوي بحبك ليخرس اناتي ولالقاك بلا دموع ولاحقق لكِ تلك الامنية التي كانت مع آخر لحظات الوداع
!
ويهزأ الحلم
وتبتسم السخرية
لواقع خيالي المرير الذي لايزال يحدثني بلقائك المستحيل
فأعود لنفسي بخطوات اكثر تعاسةً
لابحث عنها بين طيات حلم اشد قسوة وشراسة
ومن ثم اعود ادندن ترانيم الرحيل وبعد ان آمنت بالمستحيل
اعود وقد اوقدت سمائي بمصابيح اليأس
وبعد ان زرعت الاشواك في جميع الطرق التي تأبى ان تصلني بك
ولاعود من طريق آخر
!

وتستبق خطاي على ذلك الطريق حتى تجاوزت المنتصف
وبرغم سقوطها مابين خطوة واخرى الا ان خطوتي الاخيرة
لم تجد سنداً لها لتواصل السير على نفس الطريق وبعد ان اصطدمت بوقع خطاك الذي بدد كل الملامح وبصوتك الذي بعثر في ناظري علامات الليل لتظل قدماي الطريق وتتمدد المسافات في ناظري ويومض الخيال ويذوب الليل ويترمد على جسر العبور لاجد بصري وروحي حائرين في ظلمات المتاهاتحتى لفني الصمت في ليلي الكئيب الاجوف لالتفت حولي علي اجد من يهديني سواء السبيل فلا اجد الا بصر يحلق في السماء كطائر جريح فقد اليفه فحلق بنزفه معانقاً اعالي السماء حتى سقط ارضاً بين نزف الجراح ونزف دموع الفراق
ويستمر الصمت حتى رحلت مرغماً على جناح الحيرة التي القت بي بين امواج الاسئلة التي لازالت على الشفاه وربما تموت على الشفاه بانتظار اجابة ممن صنعها
!
وهاانا
ادثر ذكرى افراحي الراحله بآهات الرحيل
ولترحل نفسي ولانسحق مع بقاياي على قارعة الطريق
وساودعك بابتسامتي القتيلة
ساودعك وسادع دموعي تتصارع بين المآقي حتى يجن الليل
سأودعك ولن اتضجر لوداعك وسادفن آهاتي بين اظلعي حتى تفجرها
ذكراك عند الاصيل وحتى تتمدد في ليلي الطويل
سأودعك وسانتحل شخصية قوتي حتى لاانهار امامك وحتى لايتألم
قلبك ان عفت به لحظات ذكرى ذلك الوداع
سأودعك وسالقي بروحي الهائمة في ضجيج الليل على امل ان تلتقي وروحكِ مع هدوء الليل ..
سأودعك بعيني وبروحي وبجسدي وبجميع حواسي
وسأحضن كفي الى صدري لتتقاسم وقلبي رعشات الوداع
سأودعك وسأبقى في ركن نفسي البعيد حيث تنام طفلتي
علنا نستيقظ سوياً عند الصباح فربما نلتقي بلا وداع
ليس لاجلي فحسب بل من اجلك انتِ فقط
ومن اجلك فقط سارحل بلا وداع

/

...

 

  رد مع اقتباس