عرض مشاركة واحدة
قديم 29 / 10 / 2018, 19 : 11 AM   #6
فتى الجميزه 
" شاعر "

 


+ رقم العضوية » 53052
+ تاريخ التسجيل » 21 / 05 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 4,907
+ معَدل التقييمْ » 10022
شكراً: 2
تم شكره 63 مرة في 56 مشاركة

فتى الجميزه متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

أيييه يابو عابد الله يذكرك بالخير ذكرتني بقصتي مع التاكسي


الحقيقة مرت علينا قصص ومواقف كثيرة مع التاكسي ومن أطرفها


الموقف الأول في مدينة الرياض وفي حي الشميسي وجدت أمراءة واقفة

على جنب الشارع وتأشر ويظهر عليها أثر النعمة والترف والجمال وبعد وقفت عندها

قالت لي أبغاء السوق وتوقف لي حتى أخلص وترجعني للبيت مع العلم أني عارف أنها

بتطول في السوق وأخذتها ونزلتها في السوق وأنتظرتها وبعد طول أنتظار جاءت وركبت

وقالت رجعني للبيت وفي الطريق كنت أفكر كم بتعطيني بعد هذا المشوار الطويل والممل مع العلم

أني لم أتفق معها على مبلغ معين الأ أني ممل فيها خير ولاكنها خيبت أملي (أعوذ بالله من خيبت الأمل )

وعند ماوصلنا بيتها نزلت وقالت أنتظربجيب الفلوس من داخل ودخلت البيت ولم تطلع وبعد أنتظار طويل

نزلت من السيارة ورحت بدق عليها الباب وإذا البيت بداخله أصوات غريبة أصوات رجال ونساء شكلها مضاربة

أو ناس ماهم صاحين والله أعلم وأنتظرت عند الباب أظن أحد يطلع ولكن لم يطلع أحد وبعد ذلك رجعت لسيارتي

وقلت الله يخلف علي تعبي والموقف الثاني في الرياض في حي الملز وجدت أمراءة مرتزة على جنب الشارع

وأشرت لي وقفت عندها وبعد ماركبت بداءت بالسوالف والأسئلة ومن ضمن أسئلتها هل أنت عندك بيت قلت نعم

وهل أنت متزوج رديت بنعم وبعد سكتة لطيفة قالت لي أريدك تزوجني أنا عندي فلة وكل شيء موجود عندي قلت لها أفكر


في الموضوع وقامت تلح علي وطلبت رقم تلفون العمل وأعطيتها رقم غلط أبي الفكة منها . الموقف الثالث حصل

في يوم العيد الأول من عيد الفطر بعد العصر لقيت أمراءة واقفة على الشارع وتأشر وقفت عندها وكانت متزينة جداً

عاد تعرف الناس يوم العيد وركبت ثم بداءت ببعض الحركات وكل مادخلنا مع شارع قالت لا روح مع الشارع الفلاني

وبقيت الف وأدور بها من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب وكل ماأسلها وين تبين ترد علي مدري عنك

وكنت أفكر كيف أتخلص منها بعد ذلك وقفت السيارة وقلت لها أنزلي قالت ماني نازلة وبكل عصبية وتقول كلام

بعضة ماعرفته وكانت خلفنا بقالة وعندها مجموعة شباب وإذا هاك الواحد العطنطز الظاهر أنها مشرة له

والله أعلم ماني يمها كنت أفكر كيف الخلاص من هالقشراء وجاءنا يمشي على رجله

وعند ماوصل جنب الباب الذي هي عليه أخرجت ورقة من شنطتها وفيها رقم ومدتها عليه ثم قالت له شوف الرقم هذا

مطوف ولا لا قال لها أووووف مطوف شهرين وأنا أتفرج فيهم وأضحك منهم قلت له وأخرتها معك أنت وأياها


قال والله مدري قلت له خوذها تراها من اليوم وأنا بلشان فيها ثم قال لها أنزلي معي ووافقت بعد طيب ومطاليب

قالت أجل أعط صاحب التاكسي قيمة المشوار فقال والله مامعي الأ عشرين ريال قلت له جيبها واللي شبكنا يخلصنا

والحمد لله على السلامة منها والمواقف كثيرة غيرها بس هذا ماتيسر .


أخي الحبيب عبد 12 أشكرك على مواضيعك ومقالاتك الجميلة والرائعة والله يحفظك ويرعاك أستاذي

سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

 

  رد مع اقتباس