عرض مشاركة واحدة
قديم 08 / 02 / 2012, 58 : 02 PM   #12
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الفرق بين البنت والولد

أسعد الله أوقاتك بكل خير أختي رحيل
أشكرك على توضيحك، واسمحي لي بهذا التوضيح على توضيحك حتى تتضح الأمور أكثر.
أولاً: تفضلتِ وذكرتِ: (وقد يضرنا نحن البنوتات فقد نتحسس من هذا الشيء و نتأثر نفسيا من منظر ألوان الخلطة العجيبة ونحتاج بذالك لجلسات علاجيه متعددة حتى نتمكن من تجاوز الأزمةالنفسية التي سببها لنا ذالك الولد الأمور)، واعتقد بأن الحل بسيط جداً، وهو أن يتم إدراج مادة جديدة للبنات في كافة المراحل الدراسية يتم فيها عرض لقطات قوية من أفلام الرعب، ولقطات من الحوادث المفجعة لتهيئة البنات لمثل هذي الاحتمالات.

ثانياً: بالنسبة لعبارتك: (أما بالنسبة للصوت الغريب نعلم أنه بمثابة شكر لطابخ الطعام ولكن ( شوفوا لكم أسلوب ثناء غيره ) لأني أنا شخصياً يخوفني و أحلم به بالليل وأنا نايمة )، فأنتِ تعلمين أختي الكريمة بأن التعبير العفوي الصادر من الأعماق يعبر بكل صدق عن المشاعر الجياشة والشكر بسبب لذة الطعام، واعتقد بأن هذا التعبير أكثر وقعاً على من طبخ الطعام من هدية أو باقة من الورد، أو كلمة شكر (وجهة نظر).

ثالثاً: عبارة (عند الاتصال بهم نسمع صدى أصواتنا تتكرر وعندما نطلب منهم إحضار شيء للمنزل يكرر صدى الصوت الطلب ويضنون أننا طلبنا مرتين فيحضرون شيئين من كل صنف): اعتقد بأن للصدى في هذه الحالة فائدة تعود بالتوفير على الأسرة وعلى الاقتصاد الوطني وعلى صندوق النقد الدولي (ما أدري وش العلاقة) لأن "الشاب المطيع" عندما يُحضر كيسين من السكر يكون قد تحصل على خصم لأنه سيشتريهما بسعر الجملة، وبهذا يكون قد وفر على الأسرة ربع ريال في كل مرة.

رابعاً: أوافقك بنسبة كبيرة في عبارتك (فقد استخدمنا جميع الوسائل لإيقاظهم ولكن لا حياة لمن تنادي فمن باب اختصار السالفة من أولها ما يسوون منبه أصلالأنه فيه عيّنات أعرفها مستعدة تنام لثلاثة أيام متواصلة لو تركناهم.

آمل قبول مداخلتي الثانية.


دمتِ بحفظ الله.


  رد مع اقتباس