عرض مشاركة واحدة
قديم 01 / 08 / 2019, 21 : 10 PM   #1
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,588
+ معَدل التقييمْ » 1325
شكراً: 16
تم شكره 71 مرة في 64 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي من فضائل العشر من ذي الحجة

أُعلن قبل قليل عن رؤية هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1440 هـ. هذا الشهر الذي يتضمن أحد أهم مواسم الطاعات الفاضلة، الا وهي العشر من ذي الحجة، وهي أيام أقسم الله سبحانه وتعالى بها في قوله جل وعلا في سورة الفجر: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ}. والليالي العشر هي عشر ذي الحجة وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ إن العظيم لا يقسم إلا بعظيم. وقال رسول الله صلّ الله عليه وسلم في فضلها في الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].
وهذا يستدعي منّا أن نُحسن استقبالها واغتنامها، من خلال الاجتهاد فيها، والإكثار فيها من الأعمال الصالحة. ومن تلك الأعمال المستحبة ما يلي: -
1- التوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله.
2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام وعدم التعامل معها كالأيام العادية.
3- البعد عن المعاصي: فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته.
4- صيام ما نستطيع من الأيام التسعة الأولى من الشهر، وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].
5- - التكبير والتحميد والتهليل والذكر:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد].
كما أن هناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما سبق، نذكر منها
- قراءة القرآن وتعلمه
- الاستغفار
- بر الوالدين،
- الصدقة،
- الإكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.


اللهم وفقنا لاغتنام هذه الأيام المباركة بالأعمال الصالحة، ويسّرها لنا، وتقبلها منّا.
داعياً الله بأن ييسر للحجاج حجهم ويتقبله منهم، وأن يعودوا إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر.

  رد مع اقتباس