أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 18569
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 13653


العودة   منتديات الوئام > المنتديات الترفيهية > قناة الوئام الإعلآمي

قناة الوئام الإعلآمي متابعة المستجدات على الساحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 / 01 / 2011, 49 : 02 AM   #1
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


السودان

دولة عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وفي الاتحاد الافريقي وهي أكبر الدول من حيث المساحة في أفريقيا والوطن العربي، وتحتل المرتبة العاشرة بين بلدان العالم الأكبر مساحة. تقدر مساحته بأكثر من اثنين مليون ونصف المليون كيلو متر مربع، السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده ،يحده من الشرق أثيوبيا وأريتريا ومن الشمال الشرقي البحر الأحمر ومن الشمال مصر ومن الشمال الغربي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومن الجنوب الشرقي أوغندا وكينيا، يقسم نهر النيل الدولة إلى شطرين شرقي وغربي. الخرطوم أو "العاصمة المثلثة" كما تعرف هي عاصمة السودان سميت مثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي (الخرطوم - أم درمان -الخرطوم بحري).
يعتبر السودان مهد لأقدم الحضارات العريقة، استوطن منذ 3000 سنة قبل الميلاد لشعب السودان تاريخ طويل يمتد منذ العصور القديمة والتي تداخلت مع تاريخ مصر الفرعونية والذي كان موحد سياسيا على مدى فترات طويلة. شهد السودان حرب أهلية مستمرة لقرابة 17 عام منذ إعلان الاستقلال وتلتها صراعات قبلية ودينية واقتصادية بين قبائل شمال السودان (ذات الجذور العربية والنوبية) والقبائل الأخرى في جنوبه. الأمر الذي أدى إلى اشتعال حرب أهلية ثانية في عام 1983، واستمرت الصعوبات السياسية والعسكرية، قاد العميد عمر البشير انقلاب عسكري في عام 1989 أطاحت بحكومة الأحزاب برئاسة الصادق المهدي، وأعلن نفسه رئيسا لجمهورية السودان.تم التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005 إثر توقيع اتفاقية السلام الشامل بين حكومة عمر البشير ورئيس حركة تحرير السودان د.جون قرنق وتم وضع حد للحرب الأهلية ومنح إقليم جنوب السودان حكم ذاتي ويعقبها استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام 2011.يعتبر اقتصاد السودان من بين أسرع الاقتصادات نموا في العالم خصوصا بعد اكتشاف الموارد الطبيعة والنفط والبترول وتعتبر جمهورية الصين الشعبية واليابان أكبر شركاء تجاريين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المساحة

2,503,890 كم2 (10)
967,495
ميل مربع

عدد السكان طبقاً لإحصائيات 2009
32 مليون نسمه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مسلمو جنوب السودان جزء من مقال للأستاذ أحمد سبيع

- نسبتهم 18% طبقًا لإحصاء الثلاثينيات والآن وصلوا لـ35%
- لجئوا إلى الأسماء المسيحية والقبلية هربًا من بطش أمراء الحرب
- غياب تعاليم الإسلام دفعهم إلى الانسجام في الحياة القبلية
- بحر الغزال معقل المسلمين الأكبر ولهم نسبة مؤثرة في "الدينكا"
- معاهدة السلام أجبرت الحركة على منحهم مميزات كانت محرمة
- الملك فاروق اختار "ملكال" لتشييد أول مسجد لهم في الجنوب
- نسبة المنضمِّين إلى الإسلام في تزايد بفضل الخلوات والأوغنديين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ولايات جنوب السودان

يتكون جنوب السودان من 10 ولايات، موزعة في 3 أقاليم كبرى، الأول: هو إقليم بحر الغزال المتاخم لإقليم دار فور وعاصمته واو، ويحده إفريقيا الوسطى. والثاني: إقليم الاستوائية المتاخم للكونغو الديمقراطية وأوغندا وكينيا وعاصمته جوبا. وأخيرًا: أعالي النيل وعاصمته ملكال، وهو الإقليم الأكثر ارتباطًا بالشمال؛ نتيجة التصاقه به ويحده دولة إثيوبيا، وبذلك ترتسم حدود الجنوب مع دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والكونغو "زائير سابقًا" وإفريقيا الوسطى.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وجنوب السودان بأقاليمه الثلاثة ليس وحدة متصلة؛ حيث تصعب الحركة بين الأقاليم الثلاثة التي تمثل نصف مساحة السودان تقريبًا، ففي الغرب، حيث إقليم بحر الغزال، يصعب بل يستحيل التواصل مع إقليم أعالي النيل في شرق السودان، وحتى التواصل بين بحر الغزال مع الجنوب؛ حيث إقليم الاستوائية يتمُّ من خلال الطائرة التي تستغرق مدة الطيران فيها من جوبا إلى واو حوالي 150 دقيقة، وهناك صعوبة بالغة في التواصل بينهما من خلال الطرق البرية، أما أعالي النيل فمن يريد أن يصل إليها من الإقليميين الآخرين عليه أن يذهب إلى الخرطوم ويستقل الطائرة إلى ملكال.

وتعدُّ قبيلة الدينكا كبرى القبائل في الجنوب وأكثرها تأثيرًا في صناعة القرار؛ نتيجة اهتمام القبيلة منذ زمن بعيد بتعليم أبنائها في المدارس الإثيوبية التابعة للإرساليات التنصيرية في الجنوب، ثم الجامعات الخارجية، وخاصةً الولايات المتحدة وكينيا وأوغندا، وتتركَّز الدينكا في إقليم أعالي النيل، ويليها في نفس الإقليم قبيلة النوير، ومعها في نفس المرتبة قبيلة الشلك، والتي منها لام أكول المنشق عن الحركة الشعبية، ثم قبيلة الفراتيت التي تتركَّز في بحر الغزال، ثم القبائل الاستوائية التي تتركَّز في إقليم الاستوائية، ويلي ذلك العشرات بل المئات من القبائل، سواء المنشقة عن هذه القبائل الكبرى أو القبائل الأخرى ذات التأثير المحدود، ومنها الزاندي وجور والبنقو والبور والهبتانية والحمر والرونق.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعداد ونسبة المسلمين الجنوبيين

حتى كتابة هذه السطور ليس هناك إحصاء رسمي، سواء في الحكومة المركزية أو حتى في حكومة الجنوب بعدد الجنوبيين، سواء الذين يسكنون في الأقاليم الثلاثة أو من الموجودين في شمال السودان أو خارج البلاد، إلا أن التقديرات شبه المؤكدة تقول إن عدد سكان أهل الجنوب مجتمعين لا يتجاوز 10 ملايين نسمة، منهم أكثر من مليون ونصف المليون جنوبي في الشمال، بينما تؤكد حكومة الجنوب أن تعداد أهل الإقليم مجتمعين يتجاوز 12 مليون نسمة، منهم ما يربو على ربع المليون في الشمال، وبنفس الغموض في تعداد سكان الجنوب، هناك غموض آخر في التوزيع النسبي للديانات المختلفة، وخاصةً الإسلام والمسيحية واللادينيين أو الوثنيين، كما يطلق عليهم؛ حيث بلغت نسبة المسلمين في آخر إحصاء رسمي، تم إجراؤه منتصف الثلاثينيات على يد مجلس الكنائس العالمي برعاية الاحتلال البريطاني 18%، أما المسيحيون فبلغت نسبتهم 17%، واحتل اللادينيون 65%، وهو نفسه التقرير الذي اعتمدت عليه الهيئات الدولية في تقريرها الرسمي عن توزيع السكان في الجنوب، حسب العقيدة.


لكن هذه الخريطة شهدت تغيُّرًا خطيرًا، فطبقًا لآخر تقرير للمجلس الأعلى لتجمع المسلمين في جنوب السودان؛ فإن نسبة المسلمين قفزت إلى 35%، ويساويها نسبة اللادينيين 35%، ويليهم المسيحيون بنسبة 30%، وهي الإحصائيات التي أقلقت الكنائس الغربية؛ مما جعلها توعز إلى الحركة الشعبية بأن يتمسكوا بعدم تسجيل خانة الديانة في استمارات الاستفتاء القادم على مصير الجنوب؛ حتى لا تظهر النسب الحقيقية للمسلمين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويعد إقليم بحر الغزال بولاياته المتعددة أكثر الأقاليم الثلاثة التي تضم مسلمين، وتلي ولايات بحر الغزال ولاية الاستوائية الوسطى، وتحديدًا مدينة جوبا التي يقطن معظمها مسلمون، ثم يأتي إقليم أعالي النيل، وخاصة في منطقة أبيي التي يسكنها أكثر من مليون مسلم منهم 600 ألف من قبيلة المسيرية، وهي القبيلة العربية الوحيدة الموجودة في الجنوب، والتي تمَّ ضمها مؤخرًا طبقًا لقرار التحكيم الدولي في أحقية أهل المسيرية المشاركة في استفتاء تحديد المصير ضمن منطقة أبيي ذات الأغلبية من قبيلة الدينكا؛ باعتبارهم من أهل الإقليم وتوطَّنوا به منذ عشرات السنوات، وهو ما أخلَّ بالتوازن الديني في الاستفتاء المرتقب؛ خاصةً أن الأعداد المنضمَّة من قبيلة المسيرية شبه معروفة بخلاف بقية المدن والمناطق، إلا أن الخلاف تمَّ تسويقه على أنه خلاف على حقول البترول، وليس خلافًا على نسبة التمثيل الديني.

ويتوزع المسلمون على معظم القبائل الموجودة في الشمال، وخاصةً الدينكا التي يوجد فيها نسبة لا يُستهان بها من المسلمين، ومنهم السلطان عبد الباقي زعيم سلاطين المسلمين في جنوب السودان ورئيس مجلس شوري تجمع مسلمي جنوب السودان، وهو مجلس وليد لم يتجاوز عمره 6 أشهر، ويقوم على الانتخاب في الولايات العشر، والتي تنتخب فيما بينهما منصب الأمين العام، وهو أيضًا رئيس مجلس الشورى، بينما تعيِّن حكومة الجنوب رئيس المجلس، وقد اختارت له الطاهر بيور صديق سيلفا كير، والذي عيَّنه أيضًا مستشارًا له لشئون المسلمين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


65مسجدا في جنوب السودان

في الولايات العشر أكثر من 65 مسجدًا جامعًا، أشهرها وأقدمها مسجد الملك فاروق في ملكال أعالي النيل، وهو المسجد الذي بناه الملك فاروق في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين، ثم مسجد الصباح بمدينة جوبا، والذي أنشأه الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي أيضًا، وتتوزَّع المساجد في الجنوب كالآتي:

- 18 مسجدًا في إقليم الاستوائية.

- حوالي 24 مسجدًا في بحر الغزال، ومثلها تقريبًا في إقليم أعالي النيل.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


خريطة التقسيم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الخريطة تبين السودان الجديد حسب المخطط الأمريكي لتقسيمه

تقسم السودان الى ثلاثة دول

دارفورالكبرى

وشرق السودان

وجنوب السودان.


وتقسيم السودان فرضته مصلحة اسرائيل وامنه حتى لا يستغل موارده ليصبح دولة قوية رائدة فى البعدين العربى والافريقى وهومؤهل لهده القيادة ..قوة عسكرية لا يستهان بها قوة اقتصادية هائلة ارض واسعة فكرسياسى خلاق وبدائل متجددة.



وحركات التمرد الحالية كلها تدعم مخطط اسرائيل الرامى الى تفتيت السودان ووحدته.


استراتيجية أمريكا تجاه السودان؛ خطة دولة إستعمارية لتمزيق البلاد

وعن الدور العربي والإفريقي في القضيه



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

  رد مع اقتباس
قديم 16 / 01 / 2011, 50 : 02 AM   #2
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


السودان بين الدور الأفريقي والدعم العربي.!


ايمن مستور: السوداني

ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية والتحذير من مخاطر الانفصال على السودان والقارة الافريقية أجمع، الى جانب ضرورة الوقوف في وجه الاستهداف الغربي للبلاد، وبات الدور الافريقي والعربي مهما في هذه المرحلة تجاه السودان، وفي هذا الصدد اعلنت بعض الدول الافريقية دعمها لوحدة السودان من خلال زيارة بعض الوفود الافريقية الاخيرة للسودان والمباحثات المشتركة مع قيادات الدولة حول عدد من القضايا المشتركة، الا أن الدور العربي حول دعم قضايا السودان والوقوف معه في مواجهة التحديات العالمية والاستهداف الغربي ما يزال ضعيفا بل يثير الشكوك وعلامات الاستفهام حول حقيقة هذا الدعم فيما اختلف المراقبون والمحللون السياسيون حول على من يجب أن يعتمد السودان في تصديه للهيمنة الخارجية والاستهداف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة اضافة الى ازمة المحكمة الجنائية الدولية.
ويقول البعض إن على السودان التعويل في هذه المرحلة على الدور الافريقي لجهة أن توجهات العديد من الرؤساء الافارقة والاتحاد الافريقي تصب في اتجاه يعزز من الموقف السوداني في التصدي للتحديات الدولية والاقليمية، ويرى محللون آخرون أنه يجب عدم تجاهل دور بعض الدول العربية ذات القضايا المشتركة مع السودان واتخاذ منهجية متوازنة تجاه الدور العربي والافريقي معا.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


دفع الثمن


في اتجاه اكثر تمحيصا يرى مراقبون أن بعض الدول العربية وموقفها الحالي عن ما يجري في السودان يؤكد أن السودان موعود بتحديات كبيرة سيقف وحده في مواجهتها بالرغم من أن عددا من هذه البلدان اعلنت الوقوف الكامل مع القضايا السودانية وعلى رأسها وحدة اراضيه، لكن موقف دول عربية اخرى ما زال غامضا ويؤكد ذلك حديث امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إن "السودان يدفع ثمن الإنفصال وللأسف فإن هناك دولاً عربية شاركت الجنوبيين في مساعيهم للانفصال"، وذلك خلال زيارته لليمن امس الاول التي اكد فيها دعم مساعي الرئيس اليمني لإيجاد مخرج لليمن لأن الوحدة اليمنية قامت على أساس اختيار الشعب اليمني"، والمعروف أن اليمن يواجه شبح الانقسام كما هو الحال مع السودان. واوردت صحيفة العرب اونلاين في كلمتها امس أنه قبيل اجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب نشطت الآلة الصهيونية لفرض الأمر الواقع والوصول بالاستفتاء إلى إقرار التقسيم والانفصال التام لـ"دولة الجنوب" لتحقيق خطوة إضافية في جهودها لتفتيت الدول العربية وإحداث كانتونات قزمية تتولى محاربة الوحدة وتخريب أي محاولة للتكامل ولو في مداها الاقتصادي، واشارت الصحيفة الى أنه الآن لم يعُد التنازل مجديا ولا الحوار الوطني المتسرّع كافيا في السودان لوقف ما وصفته بالمؤامرة التي بلغت مراحل متقدمة، واعتبرت أن حكم المحكمة الجنائية بحق رئيس الجمهورية المشير عمر البشير يخفي وراءه مسائل أهم، الى جانب فرض تشريع التدخل الخارجي لفرض التفتيت والتقسيم تحت مبرر تمكين مختلف الأعراق والثقافات من تكوين دول تخدم مصالحهم، وهو مبرر كاذب لأن الهدف هو تفتيت الأقطار العربية وفرض التجزئة على الأمة وإلهاؤها عن قضاياها المصيرية بدءا من التحرير مرورا بالتكامل الاقتصادي والسياسي وصولا إلى الوحدة الشاملة، وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها أنه من الملاحظ أن المنظومة العربية ككل "بما في ذلك الجامعة العربية" صارت تتجنب الخوض في أي قضية تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل طرفا فاعلا فيها. ويبدو أن على السودان أن يعي جيدا لمثل هذه التحليلات التي ربما لاتخلو من صواب.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من ناحية الدور المصري كدولة اقرب الى السودان من غيرها ظلت مصر تؤكد أنها تدعم وحدة السودان ارضا وشعبا وتعمل على مساعدة السودان في تحقيق وحدته وتفادي الانقسام، وآخر ما قامت به الادارة المصرية اعلانها عن منحة ستقدمها لحكومة جنوب السودان بقيمة 300 مليون دولار لتمويل مشاريع مياه وكهرباء في اطار ما وصفته بسعيها إلى بناء الثقة مع دول حوض النيل، وقال وزير الري والموارد المائية المصري محمد نصر الدين علم لوكالة *********رويترز*********: أنه *********استمراراً للتحرك المصري الناجح تجاه دول حوض النيل وبخاصة السودان الشقيق، رصدت الحكومة أكثر من 300 مليون دولار كمنحة لا ترد لحكومة جنوب السودان*********.

الجدير بالذكر أن مصر تخوض حربا خفية مع دول حوض النيل للحفاظ على حصتها من المياه التي ترى دول الحوض أنها تؤثر على حصصها وتمنح مصر الكمية الاكبر، وايضا اعلنت مصر امس الاول عن إنشاء وحدة خاصة لتقديم الخدمات والدعم الفني لجنوب السودان تتبع الصندوق المصري للتعاون الفني مع جنوب أفريقيا، فيما رفض مصدر مصري رسمي وصفه بأنه اعتراف مسبق بانفصال الجنوب، -حسبما نقلت صحيفة الشروق الجديد- واضاف ذلك المصدر المصري بقوله
*********لن نتخلى عن الشمال، هذا أمر غير وارد.. نعم هناك حساسيةٌ ما الآن ولكن ذلك لا يعنى أننا بصدد التخلي عن الشمال خاصة ونحن نرى الجنوب متجها لانفصال أصبح فى حكم المقرر
********* هكذا قال المصدر فى معرض شرحه للقرار المصري، وقد فسرت تقارير اعلامية هذا التحرك بأن مصر تكون بهذا قد ارسلت أقوى مؤشرات الاعتراف بانفصال جنوب السودان.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


‏ موازنة موضوعية

يقول الخبير السياسي ومدير مركز الدراسات السودانية د. حيدر إبراهيم في حديث لـ(السوداني) إن السودان منذ استقلاله اضاع فرصة أن يكون قطرا عربيا افريقيا وكان من المرشح أن يكون جسرا بين العرب وافريقيا الا أن النخبة التي كانت مهيمنة على مقاليد الحكم في البلاد آنذاك مالت الى العرب بصورة غير منهجية ولا علمية ولم تراع فيها مصلحة السودان لان السودان مع العرب يكون في المرتبة ما بعد العشرين ومع افريقيا يكون في المركز الثاني او الثالث، كما قرر أن يكون مع الدول العربية عوضا عن أن يكون في مقدمة الدول الافريقية، ويضيف أن فهم النخبة الحاكمة بداية نهوض السودان كان خاطئا للعروبة ونظر اليها من الناحية العرقية وليس الثقافية وقال إن المسألة ليست بجديدة، ولكن ينبغي على السودان أن يقوم بموازنة موضوعية ومنهجية حول العلاقة مع العرب والافارقة في هذا الوقت.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كما يرى استاذ العلوم السياسية عبد الرحمن ابو خريس في حديثه لـ(السوداني) أن السودان يعول في هذه المرحلة على الدور الافريقي وأن الاتحاد الافريقي له دور جيد في المستوى القطري كما أنه يسعى لتسجيل مواقف ايجابية تجاه كل القضايا الافريقية وانجاز المشاريع، حتى أن بعض الزعماء العرب لديهم مواقف مغايرة للمواقف الدولية ويعلمون أن الغرب وامريكا على وجه الخصوص تستهدف الموارد الاقتصادية في الدول الافريقية لان ما بها من موارد اكثر من ما هو في الدول العربية، كما أن معظم مواقف الرؤساء الافارقة تصب في اتجاه يمكن أن يعول فيه السودان على الدور الافريقي خلال المرحلة المقبلة، ويضيف ابو خريس أن على السودان أن ينتهج سياسة خارجية تعزز المصداقية في التعامل مع القضايا الدولية، كما أن امر الوحدة والانفصال هو امر دستوري ولكن لابد أن يبصر السودان العالم بمخاطر الانفصال والتشجيع على الوحدة، مؤكدا أن الدول التي تدعم انفصال الجنوب لم تدرس موقفها بعناية. ويقول إن مصر اصبحت لا تفكر الا في نفسها كما أنه لم يعد لها دور محوري على الصعيدين العربي والافريقي، وعليها الآن أن تتوسط بايجابية في حل قضية دارفور ولكن ما زلنا نطمع في دور مصري ايجابي حتى اذا حدث اي فشل في الدوحة يمكن أن تنقل المفاوضات الى مصر إكمالا للدور القطري.


وبعد تباين وجهات النظر ربما يكون على السودان بالفعل النظر بعين اكثر فحصا لأدوار كل من يقفون حوله ثم التعويل على الأصدق قولا والافضل فعلا .

 

  رد مع اقتباس
قديم 16 / 01 / 2011, 52 : 02 AM   #3
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقسيم السودان بين خبث الخارج وغفلة الداخل
يزيد حمزاوي | 1/4/1426 هـ

نقلاً عن موقع المسلم


لا تزال القضية السودانية تراوح مكانها، منذ عقود من الزمن دون أن تجد حلاً لها، بل يمكن القول: إن الحالة السودانية المَرضية تتفاقم يوماً بعد يوم، ويبدو أن المسؤولين السودانيين عاجزون تماماً عن تحريك الوضع نحو الأفضل، ويرى مراقبون محليون ودوليون أن القضية السودانية تم تدويلها في الكواليس منذ زمن بعيد، ولم يعد يملك السودانيون- خصوصاً الحكومة- زمام الأمر لخروجه من يديها وانتقاله إلى أيدي قوى دولية معادية، كالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

كما أن المتتبع للوضع الداخلي السوداني، لا يمكنه بحال أن يتفاءل بمستقبل البلاد؛ لأن الانقسامات بين أبناء الشعب تعمقت أكثر من أي وقت مضى، مما يحول دون الاتفاق على مبادئ مشتركة بين السودانيين، وإن هذا التعدد في الأحزاب والرؤى السياسية والأيديولوجية المتضاربة وصراعها المستمر، يُنبئ بأن اللُحمة السودانية صارت ضربا من المثالية.

لكن الأخطر من ذلك أن هذه الأحزاب والتيارات المتفرقة والمتنابذة، في غفلة شعورية أو لا شعورية، عن خطر تقسيم السودان الذي يلوح في الأفق، والذي تُخطط له دول كثيرة، و ملامح التقسيم واضحة المعالم وتتكشف يوماً بعد يوم، والغريب أن الحكومة السودانية تضع رأسها في الرمال، ولا تُريد رؤية الحقيقة، لمجرد أنها تُريد البقاء في السلطة دون إزعاج.

كما أن حكومة الإنقاذ الوطني، بزعامة البشير، تواجه خطر التقسيم بالمُسكنات كالتصريحات الإعلامية، والتظاهرات المنظمة المشكوك في ولائها، ومخاطبة العالم الخارجي بلغة خشبية، والتي لا يرغب في سماعها أحد، الأصدقاء قبل الأعداء، فالعالم يريد حلولاً سريعة للقضايا الداخلية ومشكلة دارفور وجنوب السودان، ولم يعد يقبل بالتسويف والتهرب والمماطلة على حساب معاناة المواطنين.

كما أن حكومة الإنقاذ، في خطوات ينقصها الكثير من الحنكة السياسية، تقوم بتأليب الرأي العام الداخلي على نفسها، لاسيما خطوة الصدام مع تيار الترابي والزج بكوادره في السجون، وعلى رأسهم زعيم التيار حسن الترابي، الذي كان بالأمس القريب أحد حلفاء الإنقاذ، بحجة التخطيط لانقلابات وهمية، ولا يمكن تجاهل أن هذا التيار المتجذر في البلاد يملك شعبية واسعة بين كافة الشرائح في السودان، وإن استعداءه هو الحكم على الإنقاذ بالعُزلة السياسية والاجتماعية والشعبية، بل والدينية.

وبصدد ذكر العزلة الدينية، فالمراقب للأوضاع السودانية عن كثب يلمس هذا التوجه الحثيث للنظام السوداني نحو العَلمنة، وتخلي الإنقاذ عن برنامجه الإسلامي، الذي طالما ادعت بأنه منهجها في الحياة والحكم، وقد ذكر الكثير من أنصار الشريعة الإسلامية في السودان أن البلاد تشهد تراجعا كبيرا في تطبيق الشريعة الإسلامية، ويبرز ذلك في انتشار بعض الآفات الاجتماعية المحرمة كالخمر والمخدرات والفساد الأخلاقي، دون أن تتحرك السلطات لإيقاف ذلك.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و ليس الأمر صدفة أو تقاعساً من السلطة في تطبيق الشريعة، وإنما الأمر متعلق بتطبيق اتفاقات نيفاشا ونيروبي مع الجنوبيين، فجون كرنغ (زعيم المتمردين الجنوبيين النصارى)، حرص على أن يتضمن الاتفاق "التاريخي" بنوداً تنص على أن يكون السودان دولة علمانية، وعلى ضرورة إلغاء الحكم بالشريعة الإسلامية من الدستور المزمع إنشاؤه، وقد وافقت الدولة بتوقيعها على جميع البنود، وفي حال عدم تطبيق بند عَلمنة الدولة ودستورها، فسيكون من حق الجنوبيين نقض الاتفاق، مما يعني التصويت لانفصال الجنوب عن السودان بعد خمس سنوات، وهذا ما تخشاه الحكومة ولا تريده، مما يدفعها للمزيد من التنازلات مقابل إرضاء الجنوبيين للإبقاء على وحدة التراب الوطني.

وفي هذا الإطار يعتقد بعض المراقبين أن من أهداف انفصال الجنوب عن السودان، و حتى في ظل بقائه بيد فئة نصرانية معادية للإسلام، في حال الوحدة، فإن الجنوب سيغدو حاجزاً قوياً يمنع تدفق الحضارة العربية الإسلامية إلى أفريقيا، مما يعني قطع الحبل السُري بين الأمة الإسلامية وأفريقيا، في الوقت الذي تنشط هناك الكنائس التنصيرية المختلفة، التي تلقى الدعم الدولي الكافي لتنصير أفريقيا، وتُهدد الأقليات المسلمة في وجودها الحضاري ومستقبلها السياسي، كما أن المخططات الأمريكية والإسرائيلية تنص على استقلال الجنوب عن الدولة الأم، لكون الجنوب يتمتع بثروات طبيعية هائلة، خصوصا النفط والمياه وغيرها من الموارد، وهذا ما يُفسر الاهتمام الأمريكي بتلك المنطقة الإستراتيجية.

إضافة إلى الوجع في الجنوب هناك أوجاع أخرى في دارفور، ولا يَسلم الشمال والوسط، فحسب بعض التقارير السرية فإن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لمنح الاستقلالية لمنطقة دارفور، وسيتم إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة عليها مجاورة لدولة التشاد وليبيا.
ويقول الدكتور عمر المهاجر(الخبير بمركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، الكائن مقره بهولندا، والمكلف بلجنة المتابعة للمركز بالخرطوم) إن هناك مخططاً ثالثاً، يتمثل في إنشاء دولة مستقلة في الوسط والشمال، وستكون تحت إدارة أمريكية وبموافقة مصرية؛ لأن أمريكا تُريد في نفس الوقت تشكيل ضغط على مصر، بحكم أن الدولة التي ستنشأ ستتحكم في تدفق مياه نهر النيل، الذي يُعد شريان حياة المصريين، فمصر تعتمد على 97 بالمئة من احتياجاتها المائية التي تأتيها عبر الحدود السودانية، وبدأ بالفعل بعض الخبراء والسياسيين يتحدثون عن ضرورة تقليص حصة الأسد المصرية من الماء، التي تبلغ 50 مليار متر مكعب يومياً، بينما تبلغ حصة السودان 18 مليار متر مكعب يومياً.

فمصر مضطرة لمسايرة الإرادة الأمريكية في السودان، خشية احتمالات غير مدروسة قد تهُدد الأمن القومي المصري في قضية المياه، لذلك يعتقد عمر المهاجر أن مصر لا ترغب في تدخل الدول العربية أو الأفريقية في القضايا السودانية، طالما هناك تفاهم مصري أمريكي حول مستقبل المنطقة.

وطالما تحدثنا عن الدول العربية، فإنه من الغريب حقاً أن الجامعة العربية صامتة صمتاً مريباً، وتُغمض عينيها عن المخططات التي تُحاك لتقسيم السودان، والدول العربية لا تريد التدخل في الموضوع كأن الأمر لا يعنيها، ولم يَرقَ موقف الأنظمة العربية حتى إلى سقفه المُعتاد، وهو سقف التنديد والشجب والاستنكار، ولقد توالت القمم العربية، قمة بعد قمة، كان أخرها قمة الجزائر، دون أن تُطرح مشاكل السودان على بساط النقاش، أو تُقدم اقتراحات عملية تُخفف من آثار الأزمة وتتجنب مصيبة التقسيم، فكأنما الأنظمة العربية لا تُدرك أبعاد التقسيم الإستراتيجية في تغيير خارطة المنطقة، ويمكن تفسير الموقف العربي الخاذل من القضية السودانية، بأنه يعود لخضوع الأنظمة العربية للهيمنة الأمريكية، التي تتفرد بالتدخل، متى شاءت وكيفما شاءت، في القضايا العربية والإسلامية، دون رقيب أو حسيب.

أما التعويل على الموقف الأفريقي، وانتظار الحلول منه، فهو غير منطقي لأسباب كثيرة، أهمها أن أفريقيا برُمتها ترزح تحت النفوذ الأمريكي والأوروبي، خصوصاً فرنسا، فهذه الأخيرة تتناغم توجهاتها مع حليفتها الأمريكية، واللتان اتفقتا على إخراج القضية من حيزها الأفريقي و تدويلها بنقلها إلى مجلس الأمن، الذراع الدولية للإدارة الأمريكية، كما أن الظروف السياسية والاقتصادية المتدهورة للدول الأفريقية، لا تؤهلها للعب دور في حل مشاكل بلدانها، فضلا على أن تكون قادرة على حل مشاكل خارج حدودها.

يبقى الحل إذن بأيدي السودانيين أنفسهم، فيجب أن يُعيدوا اللحمة إلى أبناء الشعب، وعلى السودان أن يتصالح مع ذاته، ومن واجب التيارات الوطنية والإسلامية أن تسعى للحوار بعيداً عن الحسابات الضيقة، وأن تُضحي هي، قبل أن يكون السودان هو الضحية، وعلى حكومة الإنقاذ ابتداء، أن تُطلق سراح التيار الإسلامي وأن تتصالح معه؛ لأنه أهم سند يمكن الاعتماد عليه، لكون التيار الإسلامي غير مرتبط بجهات أجنبية، كما هو الحال بالعديد من التيارات الأخرى، وعلى الحكومة أن تُجري إصلاحات جذرية في الإدارة والدولة، وتوقف الظلم السياسي والاجتماعي والتمييز بين السودانيين، لقطع الطريق على حركات التمرد التي تنطلق من كل مكان، والتي سيدفعها الغرب الحاقد والخبيث إلى المطالبة بالانفصال آجلاً أم عاجلاً.

ويرى سياسيون بارزون أن السودان مُطالب بالتحرك بسرعة؛ لأن التسويف والمماطلة لا يخدمان إلا السياسة الأمريكية الإسرائيلية، التي تفتعل الأزمات لتقسيم البلاد، في ظل غفلة أو تغافل أبنائه.
فهل تكون السودان في مستوى التحديات؟
هذا ما سيُجيب عنه المستقبل القريب.

 

  رد مع اقتباس
قديم 16 / 01 / 2011, 54 : 02 AM   #4
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وكتب فاروق جويده على موقع العرب اون لاين
تحت عنوان
تقسيم السودان لن يكون الخطوة الأمريكية الأخيرة

هناك مخاطر كثيرة تهدد مصالح مصر في جنوب السودان.. لأول مرة في التاريخ القديم والحديث تنفصل مصر عن منابع نيلها جغرافيا وسياسيا لأن السودان لم يكن في يوم من الأيام أرضا وسكانـا ودورا بعيدا عن مصر حتى في حالات ساءت فيها العلاقات.. كان السودان الموحد يشعرنا دائما أن النيل بين أيدينا وليس بعيدا عنا.. ومع قيام دولة في الجنوب هي الأقرب إلى دول حوض النيل جغرافيا وسكانيا وثقافية وعرقيا يمكن أن نقول إن النيل لم يعد كما كان وأن منابعه لم تعد قريبة منا كما كانت في ظل سودان موحد.

كان لدينا دائما إحساس بأن السودان هو العمق الذي يحمي ظهر مصر ومع تقسيم هذا العمق يمكن أن تشهد المنطقة أحداثـا أخرى وتوازنات أخرى..

وإذا كان شمال السودان سوف يجد شيئـا من الاستقرار في ظل مصر فإن الجنوب يمكن أن يكون مطمعا لقوى أخرى حوله وربما ترك ذلك آثارا بعيدة على دول الشمال مصر والسودان.. أن حوض النيل سوف ينقسم الآن أمام هذا الواقع الجغرافي والسكاني الجديد ما بين دول الشمال العربي مصر والسودان وما بين دول الجنوب الأفريقي حيث دول حوض النيل ومنابعه.. لا أحد يعلم مستقبل الجنوب أمام خلافات كثيرة على الحدود بين الدولة الجديدة وجيرانها.. ولا أحد يعلم أسلوب تأمين وحماية دولة بلا شواطئ تحيط بها ثقافات وديانات وأعراق مختلفة خاصة أن المستقبل قد يحمل لها موارد كثيرة تغري الجيران وتشجع المغامرين.. إن الخوف من تقسيم السودان وإعلان قيام دولة الجنوب ليس خوفا علي الشمال وحده ولكنه خوف مزدوج على جنوب قد لا يجد الحماية وشمال قد لا يجد الاستقرار وإذا أضفنا لذلك كله أزمة دارفور ومستقبلها الغامض وما ينتظر كردفان لأدركنا أن رياح التقسيم لن تتوقف عند جنوب السودان ولكنها ستطيح بأجزاء أخري داخل هذا الكيان الضخم..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ما يحدث في الجنوب الآن قد يكون بداية مسلسل جديد لتقسيم يشبه ما حدث في عشرينيات القرن الماضي على يد انجلترا وفرنسا وهما يقتسمان معا ما بقي من الدولة العثمانية.. مازالت أحلام إسرائيل الكبرى لم تتحقق حتى الآن وإن بقيت دستورا في أدبيات الكيان الصهيوني.. إن تقسيم العالم العربي إلى دويلات صغيرة مازال حلما في أجندة الإدارة الأمريكية.

كلنا يعلم أن تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات مستقلة كان وراء تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط لانسحاب القوات الأمريكية من العراق أن رهان إسرائيل الآن هو تقسيم العالم العربي حتي تصبح إسرائيل هي الدولة الكبرى وهذا يتطلب إقامة كيانات صغيرة في معظم الدول العربية.

منذ سنوات قليلة قدم باحث إسرائيلي يدعى عيديد يينون دراسة لوزارة الخارجية الإسرائيلية عن مستقبل تقسيم العالم العربي مؤكدا ضرورة استغلال الانقسامات العربية لأنها تصب في مصلحة إسرائيل.. إن تفتيت العالم العربي يجب أن يكون هدفـا إسرائيليا واضحا وصريحا وهناك عوامل كثيرة تساعد على ذلك.

إن دول المغرب العربي تعاني انقسامات كثيرة بين العرب والبربر ولا توجد دولة عربية لا توجد فيها انقسامات دينية وعرقية وثقافية..هناك أغلبية عربية سنية إسلامية.. وأقليات أفريقية وأقليات مسيحية وهناك الأكراد في شمال العراق.. وفي دول الخليج أقليات شيعية نشطة في دول سنية.. وفي الأردن أغلبية فلسطينية وفي اليمن حرب أهلية وفي الصومال أيضا.. وفي لبنان أقليات شيعية وسنية ومسيحية ودروز..
وبجانب هذا فإن نمو تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي أدى إلى وجود تقسيمات أوسع وهناك تقسيمات متوقعة في دول مثل اليمن والعراق والسودان والمغرب والجزائر.


إن دول المغرب العربي تعاني انقسامات كثيرة بين العرب والبربر ولا توجد دولة عربية لا توجد فيها انقسامات دينية وعرقية وثقافية..هناك أغلبية عربية سنية إسلامية.. وأقليات أفريقية وأقليات مسيحية وهناك الأكراد في شمال العراق.. وفي دول الخليج أقليات شيعية نشطة في دول سنية.. وفي الأردن أغلبية فلسطينية وفي اليمن حرب أهلية وفي الصومال أيضا.. وفي لبنان أقليات شيعية وسنية ومسيحية ودروز..
وبجانب هذا فإن نمو تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي أدى إلى وجود تقسيمات أوسع وهناك تقسيمات متوقعة في دول مثل اليمن والعراق والسودان والمغرب والجزائر.

ولم يكن غريبا أن بن غريون رئيس وزراء إسرائيل وضع خارطة تقسيم العراق في عام 1952 مستندا إلى نبوءات وأساطير يهودية قديمة على أساس قيام ثلاثة كيانات منفصلة ولعل هذا هو ما يجري الآن تحت راية الاحتلال الأمريكي ومؤامرات الدولة الصهيونية.

ولو أننا رصدنا ما حدث بين فتح وحماس في فلسطين أو ما يحدث بين الشيعة والسنة في العراق والوضع في اليمن والصومال وما يجري في لبنان والحرب الأهلية في الجزائر لاكتشفنا أن مؤامرات التقسيم مازالت تطارد الشعوب والحكومات العربية.. وقد شجع على ذلك ظهور النزعات العرقية والدينية وعودة العلاقات العربية إلى مربع القرابة والقبلية والدين والمذهب واللغة والأرض بحيث عادت هذه العلاقات إلى سيرتها الأولى بعيدا عن مبدأ عريق يسمى المواطنة.

ومع هذا كان تراجع دور النخبة وسقوط منظومة القومية العربية وما شهده العالم العربي من مظاهر التشرذم السياسي والثقافي والوطني.

في ظل هذا زادت مساحات المد الديني وكان من الغريب أن يسقط النظام السياسي العلماني الوحيد في العالم العربي على يد القوات الأمريكية واحتلال العراق وتقسيم هذا الكيان الضخم إلى كيانات دينية وعرقية على يد أكبر دولة كانت تتحدث عن شعارات حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية..

في ظل هذه التوجهات والمؤمرات يقدم السودان اليوم نموذجا لعمليات التقسيم التي يمكن أن يشهدها العالم العربي وفي كل دولة عربية يوجد لغم يشبه جنوب السودان يمكن أن ينفجر في أي وقت ويبدو أمامنا العالم العربي ممزقـا مقسما بلا هوية.

لقد حاربت الشعوب العربية الاستعمار الغربي وحصلت على حريتها واستقلالها وقدمت ملايين الشهداء ولكن الاستعمار وقبل أن يرحل ترك للشعوب العربية ما يكفي من أسباب الصراع بينها.. ولهذا لم يكن غريبا أن تدور الحرب في السودان بين أبناء الشعب الواحد عشرين عاما وينتهي الأمر بالانفصال.. وما حدث في السودان يدور الآن في اليمن.. وفي فلسطين تتسع دائرة الصراع بين فتح وحماس وفي الجزائر دارت حرب أهلية سقط فيها آلاف القتلي وفي لبنان ضيعت الحرب الأهلية أكثر من 16 عاما من عمر الشعب اللبناني ومازال يدفع ثمنها حتى الآن.

إن المأساة الحقيقية أن انفصال الجنوب في السودان لن يكون آخر كوارث هذه الأمة ولكن هناك دولا أخرى تنتظر دورها في الانفصال والتقسيم وظهور كيانات جديدة وللأسف الشديد إن بيننا من يسعي لذلك ومن يخدم مخططات مشبوهة تسعى إلى تمزيق هذه الأمة والشعوب في النهاية هي التي تدفع الثمن.

إن أغرب ما في هذا المشهد الدامي هو الصمت العربي عن كل ما يجري في السودان الآن رغم أن هذا الذي نراه مجرد مشهد في رواية طويلة تنتظر هذه الأمة وهي للأسف الشديد تحمل الكثير من الأحداث والمخاطر.
هذا ليس المقال كاملاً
ولكن تم حذف بعض الفقرات
حتى لا نطيل عليكم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

  رد مع اقتباس
قديم 16 / 01 / 2011, 08 : 04 AM   #5
متمني W 
وئامى متألق

 


+ رقم العضوية » 48439
+ تاريخ التسجيل » 19 / 03 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 490
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

متمني W غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

حبيبي ابو بكر انا بصراحة ماقريت كل المقال
لكن الانقسام اصبح ضروري
انت عارف ان في دول ومساعدات تساعد الجنوبين
والسودان مو متحملة حرب ومشاكل اكثر من الي فيها والفقر
والمرضى ماحد سائل فيهم
مايكفي الدم والارواح الي زهقت
وفي الاخير ماقدرتوا عليهم لانهم مدعومين مافي حل
الا نقسام والدول العربية وحكومتها نفسي نفسي
مافي احد قادر يأخذ موقف او يساند
امبرالية امريكا مسيطرة عليهم
والشعوب العربية قاعدة تتحمل فشل وخيبة حكوماتهم
قلوبنا مع الشعب السوداني
متمني


من اجل الحرية عانت دول كثيرة
ولكن هكذا مضت الحياة
ومن اجل الحب عانت قلوب كثيرة
ولكن هكذا تمضى الحياة

 

  رد مع اقتباس
قديم 18 / 01 / 2011, 33 : 11 PM   #6
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متمني W نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حبيبي ابو بكر انا بصراحة ماقريت كل المقال
لكن الانقسام اصبح ضروري
انت عارف ان في دول ومساعدات تساعد الجنوبين
والسودان مو متحملة حرب ومشاكل اكثر من الي فيها والفقر
والمرضى ماحد سائل فيهم
مايكفي الدم والارواح الي زهقت
وفي الاخير ماقدرتوا عليهم لانهم مدعومين مافي حل
الا نقسام والدول العربية وحكومتها نفسي نفسي
مافي احد قادر يأخذ موقف او يساند
امبرالية امريكا مسيطرة عليهم
والشعوب العربية قاعدة تتحمل فشل وخيبة حكوماتهم
قلوبنا مع الشعب السوداني
متمني

ولكن يا أخى الحبيب
إذا إنقسمت السودان فقل سلام على مصر وبقية الدول العربية
الله المستعان

 

  رد مع اقتباس
قديم 18 / 01 / 2011, 36 : 11 PM   #7
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


واشنطن تستعد لتعيين سفير لها في "جنوب السودان"


الخرطوم:
اكد مسئول امريكي رفيع المستوى ان واشنطن تستعد لتعيين سفير لها في جنوب السودان في حال تم الانفصال وذلك لتأسيس وتطوير علاقتها مع الدولة الوليدة.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن المسئول الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه قوله: "ان الامر الاول الذي سنقوم به هو تعيين رسمي لسفير هناك، وبعدها تأسيس وتطوير علاقة مع جنوب السودان من أجل معالجة التحديات الكثيرة أمامه".
واشار المسئول الامريكي الى انه من "ضمن تلك التحديات معالجة المشكلات الزراعية والمياه والبنى التحتية، بالإضافة إلى المشاورات السياسية لحل القضايا العالقة مع شمال السودان التي تشمل تحديد الحدود والتشارك في الموارد الطبيعية مثل النفط".
في ذات السياق، يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص للسودان الجنرال المتقاعد سكوت جريشن إلى السودان اليوم الخميس، حيث سيوجد في السودان خلال فترة الاستفتاء مع مجموعة من المسئولين والخبراء السودانيين.
ويجري جريشن لقاءات مع مسئولين في الخرطوم، مع السيناتور الأمريكي النافذ جون كيري، الذي وصل إلى السودان قبل يومين، مواصلة للجهود الدبلوماسية الأمريكية لضمان نجاح الاستفتاء ومنع أي مواجهات مسلحة خلال العملية الحساسة أو بعدها.
ويتوجه المواطنون الجنوبيون الاحد المقبل لصناديق الاقتراع من أجل تقرير مصيرهم مابين الوحدة مع الشمال أو الانفصال عبر استفتاء يحظى باهتمام دولي وإقليمي واسع ، ويجري هذا الاستفتاء بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 بشأن تقرير مصير جنوب السودان.
ويرجح المراقبون أن يؤدي استفتاء الجنوب إلى انفصال أكبر بلد في القارة الإفريقية ، ويرى مراقبون إن خيار الانفصال لن يكون أمرا سهلا.

المصدر : موقع محيط


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





داعية مصري يعتبر التصويت لانفصال جنوب السودان "خيانة لله"







مفكرة الاسلام:


أكد الداعية الإسلامي الدكتور صلاح الدين سلطان أنه يحرم حرمة قطعية إجراء استفتاء جنوب السودان، ويحرم على أي مسلم أن يصوت لصالح الانفصال وأن ذلك يعد خيانة لله وللمؤمنين.
واستدل الدكتور صلاح على كلامه بعدة أدلة وقال: "أولاً هذا الاستفتاء أكرهت عليه الحكومة السودانية، وفي الحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
وأضاف: "ثانيًا إن الله تبارك وتعالى أمرنا أن ندافع عن أرضنا، وأن ندافع عن أرض الإسلام والمسلمين، فهذه أرض إسلامية كيف نحولها إلى أرض غير إسلامية؟!".
وأردف الدكتور صلاح في مقال نشره على موقعه كلامه للسودانيين: "إنكم أيها الإخوة المسلمون إذا صوتم لصالح الانفصال ستكونون كالمستجير من الرمضاء بالنار، أنتم الأول في حضن دولة إسلامية، ترفع شعار الإسلام مهما كان فيها من تقصير، لكنكم ستئولون مستضعفين أقلية وسوف ينشط التنصير كما وعدوا منذ بدايات القرن العشرين، أن ينصروا هذا القرن الإفريقي، لكي يطبقوا على الشمال الإسلامي".
وقال المقال: "لا يمكن على الإطلاق أن توافق أية اجتهادات صحيحة على هذا الانفصال، لا من جانب الحكومة ولا من جانب المسلمين المقيمين الذين سيصوتون".
مصلحة "إسرائيل" في تقسيم السودان
وأضاف الدكتور صلاح: "في إطار فقه المآلات إذا كانت "إسرائيل" سوف تستخدم الجنوب، وأمريكا وأوروبا سوف يستخدمون الجنوب في التنغيص والتحريش والحرب والقتال، فلتكن الحرب الآن فهي أقل ضررًا إذا كانت داخل الدولة الواحدة، يكون تدخل الدول الأجنبية تدخل في شئون دولة واحدة، أما إن صارتا دولتين فالمطارات، والثغور، والموانئ، أي اعتداء سيكون اعتداء من دولة أخرى يستوجب أن تتحرك هيئة الأمم التي لم تتحرك ولا مرة واحدة من أجل الفلسطينيين، ولا من أجل الكشميريين، ولا من أجل تركمنستان الشرقية في الصين، ولا من أجل إخواننا في الشيشان، ولا من أجل إنقاذ الأوضاع في السودان، إنما دخلت للتحريش، ودخلت للتضليل، ودخلت للتمزيق والتفريق لأمة الإسلام والمسلمين".



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دور بعض الدول الغربيه في القضية

لبريطانية اليدين وراء الاستفتاء
السودان
طهران ، 8 يناير (كونا) -- في 9 يناير ،
وجنوب السودان واجراء استفتاء حول ما إذا كان ينبغي أن تظل جزءا من السودان.

الاستفتاء التاريخي هو جزء رئيسي من اتفاق السلام الشامل 2005 (اتفاق السلام الشامل) ، الذي انهى عقودا من الحرب بين الحكومة الشمالية وقوات المتمردين من المنطقة الجنوبية.
الاستفتاء وسوف تمثل حدثا هاما في تاريخ السودان.
كما يمكن النظر اليها على انها عملية خطرة فقط من قبل الغرب والكيان الصهيوني.
يتم تحليل هذه العملية يمكن أن يتماشى مع الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لجعل العالم أصغر الإسلامية.
انفصال جنوب السودان من شمال السودان وسوف تؤثر على الجغرافيا السياسية في العالم الإسلامي ، وإنشاء إسرائيل جديدة في قلب السودان.
منذ استقلال السودان من مصر والمملكة المتحدة في عام 1956 ،
وقد سعت بريطانيا دائما لفصل جنوب السودان عن الشمال بسبب احتياطيات النفط في الجنوب.
جنوب السودان 85 في المئة من احتياطيات النفط في البلاد.
كان هناك دائما وجود دائم من الجواسيس البريطانيين في الوفود التبشيرية في جنوب السودان ، الذي سعى إلى تشجيع سكانها على اعتناق المسيحية. وكانت أنشطتها جزءا من خطط طويلة الأجل لمنطقة غرب وبريطانيا لانفصال جنوب السودان.
ان جنوب السودان يقع على ضفاف نهر النيل واكتشاف اليورانيوم والنحاس ، والمغنيسيوم وتحتفظ في المنطقة وقد شجعت حقيقة بريطانيا والولايات المتحدة ، وغيرها من الدول الغربية على بذل جهود لفصل هذه المنطقة.
النظام الصهيوني هو أيضا لعب دورا نشطا في هذه العملية بسبب انفصال جنوب السودان من شأنه أن يمهد الطريق لوجود الاسرائيلي في المنطقة.
اسرائيل تبذل جهودا للبدء في أنشطة بناء السدود على نهر النيل في جنوب السودان عن طريق بناء قواعد في المنطقة بحيث ستكون قادرة على ابتزاز شمال السودان ومصر وبلدان أفريقية أخرى تقع على ضفاف نهر النيل.
جنوب السودان ، هو الذي سوف يطرح للاستفتاء في 9 يناير ، وقد أيدت فصل من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، والأمم المتحدة منذ عام 1990.
لإجراء الاستعدادات لهذا الانفصال ، الغربية وفرضت الأمم المتحدة في حرب وحشية على سكان شمال وجنوب السودان ، التي بدأت في 1980s ، وانتهت رسميا مع اتفاق السلام الشامل في 2005.
خلال الحرب ، والآلاف من المسلمين المقيمين في جنوب السودان قتلوا عشرات من قبل جيش التحرير الشعبي في السودان (الجيش الشعبي) ، بقيادة جون قرنق ، وأكثر من مليون مسلم اضطروا إلى الهجرة إلى الشمال.
وعلاوة على ذلك ، فإن نمط الاجتماعية في جنوب السودان يختلف تماما عن النمط الاجتماعي في مناطق أخرى من البلاد.
نفوذ زعماء القبائل ، والمعروفة باسم السلاطين ، أكبر من المحلية التأثير على الحكومات ، وهذا سيجعل الوضع في جنوب السودان أكثر تعقيدا في المستقبل إذا ما انفصل من الشمال.
من خلال الاعتماد على أفراد القبيلة ، وشكلت كل سلطان في الحكومة المحلية والجيش ، وهذا نظام معقد القبلية سوف تزيد من احتمال اندلاع حرب أهلية في الجنوب.
وبالإضافة إلى ذلك ، وبريطانيا قد بنيت الولايات المتحدة عددا من القواعد العسكرية في جنوب السودان لتقديم التدريب العسكري للشباب المسيحي في المنطقة.
من ناحية أخرى ، الجنائية (المحكمة الجنائية الدولية) أصدرت الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير الأحمد حسن بسبب المناهضة للولايات المتحدة موقفه.
واعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن البشير كان له دور في الهجوم على قاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في منطقة دارفور في السودان في سبتمبر 2009.
وكان عشرة جنود قتلوا والاتحاد الافريقي وذكرت 50 في عداد المفقودين بعد مسلحون هجوما على قاعدة للاتحاد الافريقي في دارفور في أسوأ هجوم على قوات الاتحاد الافريقي منذ انتشارها في غرب السودان في عام 2004.
لذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية لمذكرة توقيف بحق البشير وأمرت الانتربول لإلقاء القبض عليه ، مما يتعارض مع القانون الدولي.
وقد اتخذ هذا الإجراء لأنه البشير يعارض بشدة انفصال جنوب السودان عن الشمال. في الواقع ، أمر اعتقال صدر اخيرا لإجبار الرئيس السوداني لقبول نتيجة الاستفتاء.
البشير قد اعلن مؤخرا انه سيقبل نتيجة الاستفتاء إذا كان الشعب للتصويت للانفصال جنوب السودان عن الشمال.
حقيقة أن البشير مؤخرا رحلة الى الجنوب كان يسمى وداع رحلته أيضا يشير إلى أن جنوب السودان سينفصل بالتأكيد.
وبالإضافة إلى ذلك ، وجنوب السودان علنا وأعلن قادة من أنها لن تقيم علاقات سياسية مع الكيان الصهيوني بعد أن انفصل المنطقة ، الأمر الذي يعني أنها أعطت الضوء الأخضر للوجود الاسرائيلي في المنطقة.
وللأسف ، فإن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي) لم تتخذ أي تدابير لمنع مثل هذا الحادث المشؤوم من الحدوث ، وهو الحادث الذي يعيد إلى الأذهان قيام الكيان الصهيوني عام 1948.
جميع الدول الإسلامية يجب أن يكون دعا زعماء لعقد اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي من أجل ايجاد وسيلة للخروج من الأزمة الراهنة ومنع انفصال جنوب السودان عن شمال السودان.
الجيش الشعبي / نيافة
انتهى نص مترجم وقد يكون هناك بعض الكلامات غير واضحه

 

  رد مع اقتباس
قديم 21 / 01 / 2011, 24 : 02 AM   #8
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

أنبكي السودان

بحسب عدسات الفضائيات وتقارير الإعلام، يتقرر مستقبل السودان كدولة موحدة في الاستفتاء الذي انطلق، وسوف تُعْلَن نتائجه بالرغم من أن أشد الناس سذاجة يعلم علم اليقين أن سَلْخَ جنوب السودان عن بلده الأم، تقرر في اتفاق نيفاشا منذ خمس سنوات، لكن الجهر بالإعلان تأخر حتى إجراء استفتاء الجنوبيين في هذا اليوم، وذلك لأسباب بروتوكولية وضرورات إخراجية!!

فالشكل "الديموقراطي"مهم لكبراء المجرمين في الغرب، الذين توارثوا حقداً خاصاً بالسودان منذ الاحتلال الصليبي البريطاني في القرن التاسع عشر الميلادي، لأنه كان بوابة فريدة لانتشار الإسلام سلمياً وطوعياً في إفريقيا جنوبي الصحراء!! وكيف لا يُعْنَى أقطاب الشر وفراعنة العصر الحديث بالشكليات و"الطقوس"الاحتفالية، بعد أن أصبح حيوياً لدى تابعيهم ووكلائهم المتسلطين على الشعوب المسلمة؟!

وبما أن حجم الجريمة ضخم جدّاً، فإن انقضاء فترة انتقالية يدخل في باب الضروريات لا الكماليات، فهذه أول سابقة تمزيق مكتملة الأركان لبلد عربي-فالعراق مشروع أعاقته المقاومة الشريفة- ، والسابقة السودانية يفصلها قرن واحد على تفكيك آخر دولة تضم تحت رايتها أكثرية العالم الإسلامي.ولولا ذلك التمزيق الحقود لدولة الخلافة العثمانية لما تمكن سايكس وبيكو من توزيع العرب وخدهم على اثنين وعشرين دولة وجنسية!!

أما الحملة الصليبية المعاصرة اليوم، فتسعى إلى تقسيم المُقَسَّم وتجزيء المُجَزَّأ.

وهذا ليس كلاماً إيديولوجياً ولا تعبوياً، فالشاهد الدامي في بلاد الرافدين منذ الغزو قبل ثمانية أعوام يغنينا عن تقدين البراهين، ولا سيما أن أحفاد ريتشارد قلب الأسد لم يعودوا مضطرين إلى ممارسة نفاقهم الحديث، فلقد هدموا الدولة العراقية هدماً كاملاً وشاملاً، ليتبين الحمقى أن راية العداء لنظام صدام حسين لم تكن أكثر من ساتر دخاني لتمرير مؤامرتهم الشيطانية.

أجل، فقد أقاموا نظاماً طائفياً متخلفاً لم تعرفه المنطقة في عصور القوم الوسطى الحالكة في ظلمتها، وتقاسموا الأدوار مع "عدوهم"المزعوم:نظام الملالي الصفوي في طهران!!

وإذا كان المشروع المجوسي ضد العراق بخاصة وضد العرب والمسلمين بعامة،، باسم الطائفية المريضة، فإن الغصة تحرق جوف المراقب الموضوعي، والحزن يُدْمي فؤاده، وهو يتابع زعامات سياسية سودانية تنتسب إلى الإسلام، وهي تلقي بكل المقدسات وراء ظهرها-بل إن بعضها داست بأقدامها على إرث مشرف لأسلافها!!-.فهذه القيادات المتلهفة على السلطة كانت بمثابة طابور خامس ضد وطنها، وشاركت في المؤامرة القذرة، سواء أكانت تعلم أم تجهل، وهنا ستذكر المرء البيت الشعري السائر:

إن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ أو كنتَ تدري فالمصيبة أعظمُ

والقرائن ترجح الاحتمال الثاني بكل أسف، فالكيد الصليبي اليهودي ضد السودان قديم ومشتهر، فكيف يخفى على شخصيات ذات وزن فكري وسياسي ثقيل؟

وهؤلاء المتهالكون على كرسي الحكم يدركون أن مخطط مسخ السودان لم يولد مع نظام الرئيس الحالي عمر البشير، ولن يتوقف برحيله اليوم أو غداً!!

إنهم يكذبون على أنفسهم وعلى جمهور بات تضليله عسيراً، لأن مساعي الغرب العسكرية لفصل جنوب السودان بدأت في عام 1955-قبل عام من استقلال السودان وجلاء الإنجليز عن أراضيه!!-، واستمرت الجهود الخبيثة في ظل الحكومات المنتخبة ثم في زمن انقلاب إبراهيم عبود وكذلك في عهد جعفر النميري!!

إن اختزال القضية في نظام البشير-ولسنا هنا نزكيه أو نذمه-لن ينطلي على السودانيين، الذين لن يصفحوا عن ساسة أعماهم الطمع الذاتي التافه عن مستقبل بلادهم، بل إنه جعلهم شركاء في الجريمة مهما توهموا أنهم برآء منها!!

المصدر:موقع المسلم

 

  رد مع اقتباس
قديم 21 / 01 / 2011, 25 : 02 AM   #9
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

تقسيم السودان...
تخطيط بريطاني,تنفيذ أمريكي, انتصار إسرائيلي
كتب مصطفى خضرى




ستيقظتُ صباح الأحد الماضي على كابوس مروع تمثل في إنشغال جميع وسائل الإعلام بالحديث عن الاستفتاء الذي سيترتب عليه انفصال الجنوب السوداني.

إذن فقد جاء الدور على السودان الشقيق وانضم إلي الولايات المتفرقة الإسلامية, هذه الفُرقة التي كانت إحدى أهم الإستراتيجيات الاستعمارية قديما" وحديثا.


ذاق مرارتها الأمريكيون عندما حدثت الحرب الأهلية بين شمالهم وجنوبهم, اكتووا بنارها عندما كانوا مستعمرة انجليزية , ولكنهم تعلموا الدرس وأتقنوه ,علموا أن الإتحاد قوة فاتحدوا, أيقنوا أن الفرقة ضعف فعملوا على تشتيت الأمة الإسلامية .


إن انفصال الجنوب لم يكن وليد اليوم ولكنه مخطط استعماري يرجع إلى أوائل القرن العشرين وضع إبان فترة سيطرة الجيش الإنجليزي على مقدرات مصر والسودان وانتشار البعثات التبشيرية فى الجنوب السوداني .


والتي كانت توصى في تقاريرها الإدارة البريطانية بعدم رفع رواتب الجنوبيين , لأن هذه البعثات لا تجد ضالتها إلا فى المناطق التي يسودها الفقر والجهل والمرض.


بالإضافة إلى ذلك التفاوت فى التنمية والخدمات بين الشمال الغنى بالمزارع التي تمد مصانع لانكشير الانجليزية بالقطن وبين الجنوب الفقير , ثم زاد من هذا الأمر صدور قانون المناطق المقفلة سنة 1922 وبموجبه تم منع العرب والمسلمين الشماليين من دخول المناطق الجنوبية بإيعاز من تلك البعثات .


وتم ترحيل التجار والموظفين الشماليين ومنع استخدام اللغة العربية واستبدالها بالإنجليزية أو اللغات المحلية مثل النوير والدنكا والشلك فى عموم الجنوب السوداني .


وبالرغم من تلك الممارسات الاستعمارية تمسك الجنوبيون بالسودان الموحد ولم يقبلوا ضغوط الإدارة الإنجليزية بالانفصال فى مؤتمر جوبا عام 1947 والذي حضره ممثلون عن الجنوب والشمال برعاية بريطانية .


أسفرت الحرب العالمية الثانية عن تراجع مكانة القارة الأوروبية فلم تعد فرنسا وبريطانيا تهيمنان على العالم بل برز قطبان جديدان هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي كما تغيرت أنظمة الحكم بأوروبا الوسطى والشرقية حيث نشأت الديمقراطيات الشعبية.


وتطورت المستعمرات خارج أوروبا واتضحت المطالب المشروعة لحركات التحرر من الاستعمار وانقسم العالم إلى كتلتين متنافستين, الكتلة الغربية برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفييتي.


وعلى إثر حصول العديد من المستعمرات على استقلالها, ظهرت الدول النامية التي شكلت ما سمي بالعالم الثالث وقد كانت الدول العربية والإسلامية قوام هذا العالم.


ولقد ورثت الولايات المتحدة الأمريكية الدور الاستعماري لبريطانيا العظمى ولكن بأسلوب جديد حيث أنها أرادت التحكم والسيطرة على دول العالم بدون خسائر بشرية فادحة وباستخدام الخبرات المكتسبة من الاستعمار الإنجليزي لذا سعت إلى إيقاع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وتقسيم القوميات الكبرى .


ولكن الطريق لم يكن ممهدا لها فى هذا الاتجاه حيث أن وجود السوفيت كعقبة فى سبيل توسع النفوذ الأمريكي أخًر من عملية تقسيم السودان الشقيق, وبانهيار الإتحاد السوفيتي خلت الساحة للولايات المتحدة وسعت لتنفيذ مخطط التقسيم لأكثر من سبب.


السبب الأول:


يكمن فى الخوف المتزايد لأمريكا من توحد القومية العربية أو البلدان الإسلامية مما يكسب أي منهما قوة ونفوذ دولي يهدد المصالح الامريكية في الهيمنة علي ثروات المنطقة ويتعارض مع كون الولايات المتحدة قوة عظمى وحيدة على الساحة العالمية.


ولذلك سعت إلي تقسيم الدول العربية والإسلامية بتأجيج الصراعات الاثنية والدينية والمذهبية داخل هذه الدول تمهيدا لتقسيمها ووضعت ابنتها اللعوب "إسرائيل" كمسمار جحا فى هذه المنطقة وإمدادها بكل ما يلزم لتنفيذ أجندة التقسيم.


وهذا الوضع يمكن اسرائيل من تسريع عمليات التقسيم والتفتيت وإشاعة ما أ سمته كوندليزا رايس بـ " الفوضى الخلاقة" من فرض هيمنتها الاقتصادية والعسكرية علي المنطقة بمعاونة امريكا والتوسع في الفضاء العربي الممزق لإقامة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلي الفرات .


وإن كان انفصال الجنوب السوداني قد تم فعليا حتى قبل ظهور نتيجة الاستفتاء الروتيني فإن بعض الدول العربية والإسلامية قد سبقت السودان فى الوقوع تحت براثن خطة التنفيذ الفعلي لأجندة التقسيم الأمريكية الإسرائيلية مثل العراق, لبنان, أفغانستان,اليمن والصومال والبقية علي الطريق .



السبب الثاني :


تقويض النفوذ الصيني فى هذه المنطقة حيث حرصت الصين على التغلغل فى إفريقيا الغنية بالثروات ومركز عملياتها يقع فى السودان حيث الشركات الصينية التي تنعم بخيرات البترول الممنوع عن الشركات الأمريكية بأمر من الرئيس عمر البشير.


وبالنظر إلى النتائج المتوقعة لعملية التقسيم نرى أن الرابح الأعظم منها هو دولة إسرائيل , فالوجود الصهيوني فى جنوب السودان , أثيوبيا , أوغندا والذي تم بدعم أمريكي يهدف إلى تطويق مصر وحصارها مائيا وخلق نزاعات بينها وبين دول حوض النيل على تقسيم المياه مما يرهق مصر سياسيا.


مع احتمال جرها إلي الخيار العسكري وهو ما يمثل ذروة ما يتمناه الكيان الصهيوني لاضعاف مصر وتحجيم دورها فى القضية الفلسطينية وإزاحتها باعتبارها اقوي قوة عربية يمكن ان تتصدي للمخططات الصهيو أمريكية بالإضافة إلى إلهاء العرب والمسلمين عن الانتهاكات والمذابح و عمليات التهويد المستمرة للمقدسات الإسلامية.


ورغم أن كل ما تقدم يعرفه كل حكام الأمة العربية والإسلامية إلا أن مشهد إعدام صدام حسين فى يوم عيد الأضحى اريد به ردع كل من تسول له نفسه أن يقف فى طريق المخططات الصهيوأمريكية , ويجعل الحكام العرب يخاف كل منهم أن يكون الضحية التالية .


ولكن يبقى الأمل في الشعوب !


*********************


الخرطوم: تطبيق الشريعة الإسلامية لا تعنى المساس بحقوق غير المسلمين

أكدت الحكومة السودانية أن تمسكها بتطبيق الشريعة الإسلامية لا يعنى المساس بحقوق غير المسلمين فى السودان.

وقال مساعد الرئيس السودانى الدكتور نافع على نافع فى احتفالات المسيحيين بأعياد الميلاد إن كل مداخل الفتنة بين المسلمين والمسيحيين فى السودان مغلقة بما فى ذلك فصل الجنوب عن الشمال.

ودعا نافع قوى المعارضة إلى اتخاذ الحوار سبيلا للوصول إلى الأهداف ورفض التهديدات بتغيير الحكومة القائم بالقوة عبر الانتفاضة الشعبية.. مشيرا إلى أن الشعب هو الذى اختار هذه الحكومة عبر صناديق الاقتراع.

 

  رد مع اقتباس
قديم 21 / 01 / 2011, 26 : 02 AM   #10
أبو بكر مح ـمد 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 51831
+ تاريخ التسجيل » 07 / 12 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 64
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

أبو بكر مح ـمد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

مصر مستعدة لدعم جنوب السودان حال الانفصال


مفكرة الاسلام:

أكد السفير محمد مرسى مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة السودان أن علاقات مصر مع جنوب السودان مستمرة، مشيرًا إلى استعداد القاهرة لتدريب الجنوبيين على بناء دولتهم الوليدة إذا ما اختاروا الانفصال.
وقال السفير مرسى - أمام اجتماع لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومى بمجلس الشورى اليوم الاثنين الذى ناقش اقتراحا برغبة من النائب ناجى الشهابى حول تأثير انفصال جنوب السودان على مصر - : "مصر بذلت جهودًا كبيرة لجعل خيار الوحدة بين الشمال والجنوب خيارًا جاذبًا لأن الاستقرار فى جنوب السودان أولوية لنا ولأطراف أخرى".
وأضاف: "تقسيم السودان سيكون له تداعيات سلبية على المنطقة ككل، والأوضاع إذا لم تستقر فى دارفور والجنوب ستوجد منطقة رخوة جديدة تلقى بتبعاتها على الأمن القومى المصرى وجهود مكافحة الإرهاب والتطرف فى العالم".
وأردف السفير مرسى: "احتمال امتداد التداعيات إلى ملف مياه النيل، حيث إن هناك دولة جديدة ستنضم إلى دول حوض النيل وهى دولة غير معروف توجهاتها السياسية".
وأشار إلى عدم حدوث مشاكل فى مياه النيل ولكن تأخير فى المشروعات التى تجرى لزيادة موارد المياه لأن دولة الجنوب ستكون منشغلة ببناء مؤسساتها الجديدة.
وقال المسئول المصري وفقًا لوكالة الشرق الأوسط: "الجنوب بحكم الطابع الأفريقى له سيكون أكثر ميلاً لإفريقيا وعلينا كعرب أن نحرص على علاقاتنا به بغض النظر عن انضمامه إلى منظومة الجامعة العربية ويجب علينا كعرب ألا نترك الجنوب للارتماء فى أحضان أخرى، كما أن علينا الاستمرار فى دعم الشمال وتلك رسالة ننقلها للغرب وأمريكا".


***************************************

مفوضية الاستفتاء السودانية تبدأ فرز الأصوات اليوم



مفكرة الاسلام:

أعلنت مفوضية استفتاء جنوب السودان أنها ستبدأ عمليات فرز أصوات الناخبين مع إغلاق صناديق الاقتراع اليوم في جميع أنحاء البلاد وخارجها.

وجاء في بيان للمفوضية أن عمليات فرز الأصوات ستستمر حتى الاثنين المقبل وتبدأ مباشرة عملية إعلان النتائج بواسطة المراكز عقب الانتهاء من عملية الفرز.

وأضافت أن إعلان نتائج الاقتراع بالمقاطعات في الولايات الجنوبية ومراكز اللجان في الشمال سيكون في الـ20 من الشهر الجاري "وتعلن النتيجة النهائية بعد انتهاء مرحلة الطعون في الـ14 من شهر فبراير المقبل" وفق وكالة الأنباء الكويتية.

وأشارت المفوضية إلى أن نسبة الاقتراع في الولايات الجنوبية تراوحت حسب آخر التقارير الواردة مابين 73 إلى 88 بالمئة.

ويجري الاستفتاء بموجب اتفاق السلام الشامل المبرم بين شمال السودان وجنوبه عام 2005. ويبلغ عدد الجنوبيين المسجلين في قوائم الناخبين نحو 3.9 ملايين ويصبح الاستفتاء قانونيًّا في حال إدلاء 60 % منهم بأصواتهم و يرجح على نطاق واسع أن يكون الانفصال هو الخيار الفائز.

وجدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان استعداده لقبول انفصال الجنوب إذا صوت الناخبون لصالح ذلك في استفتاء تقرير المصير.

***************************************




إقبال ضعيف في اليوم الأخير من استفتاء السودان



مفكرة الاسلام:

شهدت مراكز الاقتراع في اليوم الأخير من الاستفتاء حول تقرير المصير في جنوب السودان السبت، إقبالاً ضعيفاً في جوبا عاصمة الجنوب بينما وصلت المشاركة الإجمالية في بعض المراكز منذ الأحد الماضي الى نحو 90%.

وذكرت وكالة فرانس برس أن نحو عشرة أشخاص فقط اقترعوا في مركز مقام في الساحة المجاورة لضريح الزعيم التاريخي لجنوب السودان جون قرنق بين الساعة الثامنة والتاسعة.

وكان هذا المركز الذي يعتبر الأكبر في جوبا شهد طوابير طويلة في اليومين الأول والثاني من الاقتراع الأحد والاثنين الماضيين.

واتضح أن غالبية المقترعين هم من الذين سبق وأن تسجلوا في جوبا ثم غادروها إلى مناطق اخرى، فكان لا بد لهم من العودة لأنه لا يحق لهم الاقتراع إلا في المكان الذي تسجلوا فيه.

وقال المسئول في المركز من قبل مفوضية الاستفتاء مانيانغ مالوك الكوت: "الساعة الاولى للاقتراع السبت لم تشهد سوى مشاركة نحو عشرة أشخاص".

وأضاف: "أقل من مئة شخص اقترعوا الجمعة في حين أن نسبة المشاركة الإجمالية في المركز وصلت إلى 88% منذ الأحد الماضي وهناك أكثر من 11 ألف شخص اقترعوا حتى الآن من أصل 12258 مسجلين في المركز نفسه".

وأشار إلى أن مراكز الاقتراع ستقفل أبوابها في الساعة 6 مستبعدًا تمديد الاستفتاء بعد أن وصلت نسبة المشاركة إلى هذه النسبة المرتفعة.


 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
::بإذن, الله::, السودان, تقسيم, سالم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لنا لقاء بإذن الله .. أبو خـ البجادي ـالد  ملتقى الأصدقاء 29 15 / 08 / 2009 03 : 10 PM
اخبارالدفاع عن الرسول(صلى الله عليه وسلم)((متجدد)) مجنون خله  نفَحَآت إيمَآنِية 48 18 / 07 / 2008 39 : 01 AM
دعاء يحفظكم من كل سوء بإذن الله nooorislam  نفَحَآت إيمَآنِية 5 02 / 02 / 2005 43 : 05 PM
..............علاج السرطان بإذن الله............ عاشقة البحر  العيَآدَةْ الطِبْيَة 1 21 / 02 / 2002 45 : 10 PM


الساعة الآن 42 : 08 PM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]