أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 19056
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 14492


العودة   منتديات الوئام > المنتدى العام >  نفَحَآت إيمَآنِية

الملاحظات

 نفَحَآت إيمَآنِية كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف على نهج أهل السنة والجماعه ، للموضوعات الدينيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 / 12 / 2002, 06 : 03 PM   #1
طالب العلم 
وئامي مجتهد

 


+ رقم العضوية » 2221
+ تاريخ التسجيل » 07 / 03 / 2002

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 167
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

طالب العلم غير متواجد حالياً

افتراضي شرح العقيدة الواسطية/4

شرح العقيدة الواسطية/1 للشيخ صادق البيضاني حفظه الله... اضغط هنا لقراءة الموضوع بالالوان

شرح العقيدة الواسطية/2 للشيخ صادق البيضاني حفظه الله... اضغط هنا لقراءة الموضوع بالالوان

شرح العقيدة الواسطية/3 ..للشيخ صادق البيضاني حفظه الله .. لقراءة الموضوع بالالوان اضغط هنا

شرح العقيدة الواسطية/4 للشيخ صادق البيضاني حفظه الله... أضغط هنا لقراءة الموضوع بالالوان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :


مسميات عقيدة المسلم الحقة

عقيدة المسلم الحقة هي عقيدة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وأصحابه الكرام رضي الله عنهم وما دونها من العقائد فباطلة ما أنزل الله بها من سلطان ، لأن كل اعتقاد لم يعتقده نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أصحابه ولا وسعهم فمردود في وجه صاحبه .

وما مات نبينا عليه الصلاة والسلام حتى بين لنا شرع الله القويم المشتمل على العقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص ، والمنهج القويم ، والشريعة المطهرة ، والسلوك الحسن وهو القائل عليه الصلاة والسلام : (( لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء )).

فالعقيدة السليمة مُسَطَّرةٌ ، وواضحةٌ بَيْنةٌ ، في كتاب الله ، وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ومن أعرض عنهما فقد أعرض عن الحياة الحقة ( أومن كان ميتاً ، فأحييناه ، وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ، كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) [ الأنعام : 122 ] .

ولعقيدة المسلم الصحيحة مسميات شُهِرت بها منذ أزمان قديمة وهي على المشهور ما يأتي :

1. عقيدة أهل السنة والجماعة .

والسنة لغة : الطريقة والسيرة حسنةً كانت أو سيئةً .

واصطلاحاً : هي هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام علماً ، وعقيدة ، ومنهجاً ، وشريعةً ، وسلوكاً سواء كان قولاً ، أو عملاً .

فقولهم : أهل السنة بمعنى أصحاب الطريقة النبوية الصحيحة .

وقد سموا بأهل السنة نسبة لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام .

والتسمية بهذا الإسم قديمة ، فقد جاءت عن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ، ومن ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن سيرين قال : لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة .

قالوا : سموا لنا رجالكم ، فينظر إلى أهل السنة ، فيؤخذ حديثهم ، وينظر إلى أهل البدع ، فلا يؤخذ حديثهم .

وأخرج الدارمي بإسناد حسن عن الحسن البصري أنه قال : سنتكم ، والله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي ، فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى ، وهم أقل الناس فيما بقي ، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم ، فكذلكم إن شاء الله فكونوا .

وجاء عن ابن عباس أنه فسر قوله تعالى : (( يوم تبيض وجوه )) : بأنها وجوه أهل السنة والجماعة .

وأما معنى الجماعة لغة : فمأخوذ من الإجماع والإجتماع بمعنى أنهم مجتمعون أو مجمعون على شئ ما .

واصطلاحاً : هم من اجتمع على هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وأجمعوا على معتقد واحد وأصول صحيحة .

وقد سموا بذلك لكونهم جماعة مجتمعة على أصول ثابتة .

وكلُّ مُنْ التزم بالسنة ومذهب الجماعة أي الصحابة يقال له : جماعة إن لم يوجد على المعتقد الصحيح سواه في بلدته .

ولذا جاء عن ابن مسعود أنه قال : الجماعة ما وافق الحق ، وإن كنت وحدك .

وقد ورد ذكر الجماعة على لسان رسول عليه الصلاة والسلام ومن ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتةً جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة ، أو يدعو إلى عصبة ، أو ينصر عصبة ، فقتل فقتلة جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها ، وفاجرها ، ولا يتحاشى من مؤمنها ، ولا يفي لذي عهد عهده ، فليس مني ولست منه )).

وأخرج ابن ماجه وغيره والحديث حسن لغيره عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة ، وسبعون في النار ، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة ، وثنتان وسبعون في النار )) . قيل : يا رسول الله مَنْ هم ؟ قال : (( الجماعة )).

وفي الصحيحين من حديث حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية ، وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم ، وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت : يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك . قال : تلزم جماعة المسلمين ، وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ، ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت ، وأنت على ذلك .

2. عقيدة السلف .

ومعنى السلف في اللغة : الماضون أو المتقدمون ، ويراد به في اصطلاح العقيدة : القوم الذين سلفوا ممن هم على هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وهم أخص بالقرون المفضلة الذين جاء ذكرهم في حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( خيركم قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )) ، قال عمران : لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين أو ثلاثة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن بعدكم قوماً يخونون ، ولا يؤتمنون ، ويشهدون ، ولا يستشهدون ، وينذرون ، ولا يفون ، ويظهر فيهم السمن )) .

وقد سموا بالسلف لأنهم سَبَقُوا مَنْ خَلَفَهُمْ علي الهدي الصحيح .

وقد ورد ذِكْرُ كلمة السلف محمودةً في كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك قوله كما في الصحيحين لابنته فاطمة عليها السلام : (( اتقي الله ، واصبري ، فإني نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ )) .

3. العقيدة السلفية .

وهي نسبة لمعتقد سلف هذه الأمة ، وهم أهل القرون المفضلة يقال : سلفية نسبة لما يعتقدونه من المسائل العقدية التي اعتقدها سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .

وقد جاء ذكر العقيدة السلفية على لسان ابن تيمية في مجموع الفتاوى وعامة كتبه ولم أجد من سبقه إلى هذه التسمية .

4. عقيدة أهل الأثر

نسبة إلى المتمسكين بالآثار السلفية الواردة عن نبينا عليه الصلاة والسلام ، وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم .

وقد جاء ذكر أصحاب الأثار وهم أهل القرون المفضلة على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أي الناس خير ؟
قال : أنا ومن معي .
قال : فقيل له ثم مَنْ يا رسول الله ؟
قال : الذي على الأثر .
قيل له ثم من يا رسول الله ؟
قال : فرفضهم .

ولقد أحسن عبده بن زياد الأصبهاني – رحمه الله – حين قال كما في شرف أصحاب الحديث –للخطيب البغدادي ص141 :

دينُ النبيِّ محمدٍ أخـــبارُ *** نِعْمَ المطيِّةُ للفتى الآثـارُ

لا تُخْدَعَنَّ عن الحديثِ وأهلهِ *** فالرأي ليلٌ والحديثُ نهارُ

ولربما غَلِطَ الفتى سُبَلَ الهدى *** والشمسُ بازعةٌ لها أنـوارُ

قال أبو محمد الرازي كما في اعتقاد أهل السنة 1/179 : سمعت أبي يقول : علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار ، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشهبة ، وعلامة القدرية تسميتهم أهل الأثر مجبرة ، وعلامة المرجئة تسميتهم أهل السنة مخالفة ، ونقصانية ، وعلامة الرافضة تسميتهم أهل السنة ناصبة ، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء أ.هـ

وقصد الأسماء التي سماهم بها أهل الزيغ والضلال .

5. عقيدة الطائفة المنصورة

والطائفة بمعنى الجماعة من الخلق ، والمنصورة بمعنى أنها ظاهرة على أعداء السنن إلى قيام الساعة ، لا تخذل لأن الله نصيرها .

وفي الصحيحين عن معاوية قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا يزال من أمتي ، أمة قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك )) .

6. عقيدة الفرقة الناجية

بمعنى ناجية من النار بخلاف غيرها من الفرق الهالكة ، والنجاة مأخوذة من الحديث السابق وهو قوله عليه الصلاة والسلام : (( والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة ، وثنتان وسبعون في النار )).

قيل : يا رسول الله من هم ؟

قال : الجماعة .

وهذه التسميات مختلفة الألفاظ ، متفقة المعاني ، إذ كلها تعني التمسك بهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام على فهم سلف هذه الأمة رضي الله عنهم علماً وعقيدة ومنهجاً وشريعةً وسلوكاً سواء كان قولاً ، أو عملاً .

وليحمد الله كل مسلم انتسب إلى هذا الهدي المبارك بأي اسم من هذه المسميات الصحيحة لكونه انتسب إلى هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وهدي صحابته الكرام رضي الله عنهم انتساباً صحيحاً ، على الوجه المطلوب شرعاً .

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة كما في مجموع الفتاوى 4/149 : لا عيب على من أظهر مذهب السلف ، وانتسب أليه ، واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً .أ.هـ

- تمت الحلقة الرابعة ويليها الحلقة الخامسة بمشيئة الله -

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح العقيدة الواسطية/7 طالب العلم  نفَحَآت إيمَآنِية 0 20 / 01 / 2003 27 : 05 PM
شرح العقيدة الواسطية/6 طالب العلم  نفَحَآت إيمَآنِية 1 03 / 01 / 2003 16 : 12 AM
شرح العقيدة الواسطية/5 طالب العلم  نفَحَآت إيمَآنِية 2 14 / 12 / 2002 36 : 12 PM
شرح العقيدة الواسطية/2 طالب العلم  نفَحَآت إيمَآنِية 1 01 / 10 / 2002 49 : 09 PM
شرح العقيدة الواسطية /1 طالب العلم  نفَحَآت إيمَآنِية 3 29 / 09 / 2002 26 : 01 PM


الساعة الآن 09 : 06 AM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]