أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 18220
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 13272


العودة   منتديات الوئام > المنتديات الترفيهية >  ||ترفيه وَمسآبقآت

 ||ترفيه وَمسآبقآت مَرَح ، تسلية ، مسابقات ، فعاليات .. الخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 10 / 2018, 09 : 10 PM   #1
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي قصتي مع التاكسي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من الطبيعي أن يكون لكل منّا في صغره أحلامه التي يتمنى تحقيقها إذا كبر. وقد كان من أحلامي أني أسوق تاكسي لِما كنت أشاهده من قوة شخصية أصحاب التكاسي (قبل دخول الليموزين إلى الخدمة).
طبعاً لم يتحقق هذا الحلم بسبب الدراسة والانتقال من مرحلة إلى أخرى حتى تم الانتهاء من الجامعة، ولكن ظهرت بوادر تحقق الحلم خلال فترة الشهر التي سبقت مباشرتي للعمل الذي عُينت عليه.

فقد كان أحد زملاء أخي في الجامعة لديه تاكسي يستخدمه في أوقات فراغه، وصادف أن سافر ذلك الزميل إلى الخارج في ذلك الوقت لدراسة اللغة الإنجليزية لمدة شهرين، وترك التاكسي عندنا أمام البيت وأعطانا (أخي وأنا) الصلاحية الكاملة لاستخدام التاكسي متى ما أردنا.

هنا شعرت بأن الحلم على وشك أن يتحقق، فبدأت في اليوم التالي بعد الإفطار مباشرة بتمسيح التاكسي ثم توكلت على الله بالبدء بالعمل بداخل الحي الذي كنا نسكنه ثم بدأت اكتسب الخبرة والشجاعة حتى وصلت إلى معظم أحياء جدة.
خلال الأسبوع الوحيد الذي استخدمت التاكسي فيه كنت أخرج في فترة الضحى فقط، وخلال ذلك الأسبوع حدثت مواقف حقيقية مختلفة أذكر منها كم موقف.

أول موقف عندما كنت في حي الشرفية، وأشّر لي راكب، توقفت عنده وإذا هو أحد معارف والدي (الذي لا يعرف عن موضوع التاكسي) بعكس والدتي التي تعرف عني كل شيء، وهنا شعرت بالحرج لأني لا أريد هذا الراكب أن يشاهد وجهي فيبلغ الوالد فيحدث لي ما لا تُحمد عقباه.
مباشرة سحبت الطاقية وغيرت في وجهي وصوتي، وأثناء المشوار لم أكن التفت إليه، ولكن كنت أقوم بحركات غريبة حتى أبعد الشبهة إلى أن وصلنا إلى نهاية مشواره اللي كان قريب، ورمى لي خمسة ريالات وراح بسرعة، والحمد لله أنه ما عرفني.

الموقف الثاني في الرويس حوالي الساعة 2 ظهراً وأنا في طريق عودتي للبيت، أشّر لي واحد، فرفعت يدي له بمعنى أني مشغول، وبمجرد ما لفيت يمين كان فيه وحده واقفة تأشر ومعها طفلة صغيرة. وقفت لهم وقالوا لي على وجهتهم، قلت: طيب وركبوا التاكسي، وقبل أن نتحرك جاء الرجل اللي كان يأشر لي قبل شوي، وكنت قلت له أني مشغول وركب معنا (طلع أنه زوجها)، وبعدين قال لي: كيف تقول لي أنك مشغول وتوقف لهم (يقصد زوجته وبنته)، قلت له: أنا فعلاً مشغول بس شفت الطفلة في الشمس وحزنت عليها (الله أعلم بالنوايا)، فقال لي: أنت شهم.
الصراحة "أغتريت" من كلامه، وبعد ما وصلتهم ما أخذت منهم فلوس لأنه أحرجني عندما قال إني شهم.

مره ركب معي رجل سعودي باين عليه أنه مثقف، وجلس يتكلم في مواضيع عامه مختلفة، وكنت أتداخل معاه على قد حالي إلى أن قال لي: غريبة عندك هذي المعلومات وتسوق تكسي؟. قلت له: ظروفي حتمت عليّ، وقلبتها له دراما.
شكله صدّق كلامي لأنه بعد ما وصلنا إلى مكانه، نزل وقال لي: كم حقك؟، قلت له عشرة ريال، فأعطاني عشرين ريال تقديراً لظروفي الدرامية.

أخر موقف عندما كنت مار بباب مكة، وكانت فيه حرمه واقفة ومعها مقاضي، وقفت لها وقالت لي على مشوارها، قلت لها تفضلي، ونزلت أنا علشان أحط أغراضها في شنطة السيارة.
بعد ما ركبت السيارة كشفت عن وجهها، وأخذت تسولف في مواضيع ماني متعود عليها.
قبل ما نوصل مشوارها، قالت لي أنت باين عليك أنك مختلف عن السواقين الثانين لأنك نزلت وركبت أغراضي بنفسك، وعلشان كذا أبغاك تصير أنت اللي توديني دائماً لمشاويري، وطلبت تليفوني حتى تكلمني كلما احتاجت لمشوار (على قولها) فأعطيتها رقم البقالة اللي جنبنا، ووصلتها إلى بيتها.


ثم ذهبت مباشرة إلى البيت، وسلمت مفتاح التاكسي لأخوي وقلت له هذا الشغل يخوّف.
وهكذا قفّلت على أحد أحلامي القديمة.

  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبدالله 12 على المشاركة المفيدة:
رآنيا  (28 / 10 / 2018)
قديم 28 / 10 / 2018, 27 : 10 PM   #2
رآنيا 
الدعم والتطوير

 


+ رقم العضوية » 55767
+ تاريخ التسجيل » 16 / 07 / 2013

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,928
+ معَدل التقييمْ » 9373
شكراً: 131
تم شكره 84 مرة في 80 مشاركة

رآنيا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

هههههههه الله يسعدك
ذكرتني زمااان وانا صغيرة كانت جارتي دائماً تأخذني معاها للحرم
مرة من المرات راحو معانا مستأجراتها وكلهم اندنوسيات
وتأخر السواق فما كان منها الا انها توقف تاكسي
طبعا في البداية محد وقفلنا بسبب العدد الكبير مشاء الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فاضطرو يخفو جارتنا وكانت ممتلئة بعض الشي الين وقف لنا واحد غلبان نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يوم جينا نركب طلعت جارتنا اللي اخفيناها وجلست جنبه وهو ينقز من مكانه ويقولها يا امي مايصير ارجعي ورا
وعاد جارتنا العصبية ترد عليه وتقول انت شوف فيه مكان ورا حتى انا يروح ورا !!
عاد المسكين وهو طوال الطريق متلثم ويبغا الفكة مننا لكن تورط بطول الطريق ههههه

ربما مهنة التاكسي مربحة مثل ما اسمع من حولي
لكن مصائبها كثيرة ونحمد الله انك تقاعدت من ه المهنة قبل لا تشوف شي

..

ربي يفتح عليك ويوفقك استاذي عبدالله
ونشكرك كثير ع المواضيع الممتعة والجميلة
لا حرمنا من جديدك ~

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فالرُّوحُ للرُّوحِ تدري من يُناغمُها
كالطّيرِ للطّيرِ في الإِنشادِ ميّالُ

~

 

  رد مع اقتباس
قديم 28 / 10 / 2018, 16 : 11 PM   #3
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رآنيا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هههههههه الله يسعدك
ذكرتني زمااان وانا صغيرة كانت جارتي دائماً تأخذني معاها للحرم
مرة من المرات راحو معانا مستأجراتها وكلهم اندنوسيات
وتأخر السواق فما كان منها الا انها توقف تاكسي
طبعا في البداية محد وقفلنا بسبب العدد الكبير مشاء الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فاضطرو يخفو جارتنا وكانت ممتلئة بعض الشي الين وقف لنا واحد غلبان نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يوم جينا نركب طلعت جارتنا اللي اخفيناها وجلست جنبه وهو ينقز من مكانه ويقولها يا امي مايصير ارجعي ورا
وعاد جارتنا العصبية ترد عليه وتقول انت شوف فيه مكان ورا حتى انا يروح ورا !!
عاد المسكين وهو طوال الطريق متلثم ويبغا الفكة مننا لكن تورط بطول الطريق ههههه
ربما مهنة التاكسي مربحة مثل ما اسمع من حولي
لكن مصائبها كثيرة ونحمد الله انك تقاعدت من ه المهنة قبل لا تشوف شي
..
ربي يفتح عليك ويوفقك استاذي عبدالله
ونشكرك كثير ع المواضيع الممتعة والجميلة
لا حرمنا من جديدك ~
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسعدني مرورك ومداخلتك أختي المتميزة رانيا

ههههههه
الصورة اللي في الموضوع قريبة من الوصف اللي ذكرتيه عن جارتكم ومرافقاتها
أثناء المفاوضات مع سواق التاكسي.

الصراحة موقف الزميل سواق التاكسي اللي ركبتوا معاه لا يُحسد عليه،
لو كنت مكانه خليت لكم السيارة وأخذت المفتاح وشردت،
وأجلس بعيد حتى تدبرون أنفسكم وبعدين أرجع للسيارة.

عموماً أفكر هالأيام أشترك في أوبر وأخلي رقمي عند الأستاذ وافي لأي طلبات.

مهنة التاكسي كانت مربحة في السابق، لكن الآن وخاصة الليموزين
بالكاد يحصل القسط اليومي اللي لازم يدفعه للشركة.

أتشرف بمرورك ومداخلاتك وتشجيعك أختي الفاضلة.
حفظك الله.

  رد مع اقتباس
قديم 28 / 10 / 2018, 34 : 11 PM   #4
wafei 
مدير عام المنتديات

 


+ رقم العضوية » 1
+ تاريخ التسجيل » 16 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 36,605
+ معَدل التقييمْ » 9599
شكراً: 199
تم شكره 42 مرة في 40 مشاركة

wafei غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من الطبيعي أن يكون لكل منّا في صغره أحلامه التي يتمنى تحقيقها إذا كبر. وقد كان من أحلامي أني أسوق تاكسي لِما كنت أشاهده من قوة شخصية أصحاب التكاسي (قبل دخول الليموزين إلى الخدمة).
طبعاً لم يتحقق هذا الحلم بسبب الدراسة والانتقال من مرحلة إلى أخرى حتى تم الانتهاء من الجامعة، ولكن ظهرت بوادر تحقق الحلم خلال فترة الشهر التي سبقت مباشرتي للعمل الذي عُينت عليه.

فقد كان أحد زملاء أخي في الجامعة لديه تاكسي يستخدمه في أوقات فراغه، وصادف أن سافر ذلك الزميل إلى الخارج في ذلك الوقت لدراسة اللغة الإنجليزية لمدة شهرين، وترك التاكسي عندنا أمام البيت وأعطانا (أخي وأنا) الصلاحية الكاملة لاستخدام التاكسي متى ما أردنا.

هنا شعرت بأن الحلم على وشك أن يتحقق، فبدأت في اليوم التالي بعد الإفطار مباشرة بتمسيح التاكسي ثم توكلت على الله بالبدء بالعمل بداخل الحي الذي كنا نسكنه ثم بدأت اكتسب الخبرة والشجاعة حتى وصلت إلى معظم أحياء جدة.
خلال الأسبوع الوحيد الذي استخدمت التاكسي فيه كنت أخرج في فترة الضحى فقط، وخلال ذلك الأسبوع حدثت مواقف حقيقية مختلفة أذكر منها كم موقف.

أول موقف عندما كنت في حي الشرفية، وأشّر لي راكب، توقفت عنده وإذا هو أحد معارف والدي (الذي لا يعرف عن موضوع التاكسي) بعكس والدتي التي تعرف عني كل شيء، وهنا شعرت بالحرج لأني لا أريد هذا الراكب أن يشاهد وجهي فيبلغ الوالد فيحدث لي ما لا تُحمد عقباه.
مباشرة سحبت الطاقية وغيرت في وجهي وصوتي، وأثناء المشوار لم أكن التفت إليه، ولكن كنت أقوم بحركات غريبة حتى أبعد الشبهة إلى أن وصلنا إلى نهاية مشواره اللي كان قريب، ورمى لي خمسة ريالات وراح بسرعة، والحمد لله أنه ما عرفني.

الموقف الثاني في الرويس حوالي الساعة 2 ظهراً وأنا في طريق عودتي للبيت، أشّر لي واحد، فرفعت يدي له بمعنى أني مشغول، وبمجرد ما لفيت يمين كان فيه وحده واقفة تأشر ومعها طفلة صغيرة. وقفت لهم وقالوا لي على وجهتهم، قلت: طيب وركبوا التاكسي، وقبل أن نتحرك جاء الرجل اللي كان يأشر لي قبل شوي، وكنت قلت له أني مشغول وركب معنا (طلع أنه زوجها)، وبعدين قال لي: كيف تقول لي أنك مشغول وتوقف لهم (يقصد زوجته وبنته)، قلت له: أنا فعلاً مشغول بس شفت الطفلة في الشمس وحزنت عليها (الله أعلم بالنوايا)، فقال لي: أنت شهم.
الصراحة "أغتريت" من كلامه، وبعد ما وصلتهم ما أخذت منهم فلوس لأنه أحرجني عندما قال إني شهم.

مره ركب معي رجل سعودي باين عليه أنه مثقف، وجلس يتكلم في مواضيع عامه مختلفة، وكنت أتداخل معاه على قد حالي إلى أن قال لي: غريبة عندك هذي المعلومات وتسوق تكسي؟. قلت له: ظروفي حتمت عليّ، وقلبتها له دراما.
شكله صدّق كلامي لأنه بعد ما وصلنا إلى مكانه، نزل وقال لي: كم حقك؟، قلت له عشرة ريال، فأعطاني عشرين ريال تقديراً لظروفي الدرامية.

أخر موقف عندما كنت مار بباب مكة، وكانت فيه حرمه واقفة ومعها مقاضي، وقفت لها وقالت لي على مشوارها، قلت لها تفضلي، ونزلت أنا علشان أحط أغراضها في شنطة السيارة.
بعد ما ركبت السيارة كشفت عن وجهها، وأخذت تسولف في مواضيع ماني متعود عليها.
قبل ما نوصل مشوارها، قالت لي أنت باين عليك أنك مختلف عن السواقين الثانين لأنك نزلت وركبت أغراضي بنفسك، وعلشان كذا أبغاك تصير أنت اللي توديني دائماً لمشاويري، وطلبت تليفوني حتى تكلمني كلما احتاجت لمشوار (على قولها) فأعطيتها رقم البقالة اللي جنبنا، ووصلتها إلى بيتها.


ثم ذهبت مباشرة إلى البيت، وسلمت مفتاح التاكسي لأخوي وقلت له هذا الشغل يخوّف.
وهكذا قفّلت على أحد أحلامي القديمة.



يالتاكسي يالتاكسي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فكرتني ياعبدالله بالأغنية
هههههههههههه

والله ياعبدالله اول شيء اضجكني الطمووح الغريب
ثاني شيء المواقف
وجلست اتخيلك وانت تؤشر بيدك للرجال يعني مشغول وتشيل حرمته
هههههههههههههههه
واتخيل وجهك لما لحقك وكفشك وقال ليش تقول مشغول وتشيل الحرمه
لكنك ذيب ماينخاف عليك ع طول الجواب جاهز . قال عشان الطفلة " ياحنين ) انت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ههههههه
والله مواقف مضحكه ياعبدالله
والحمد لله رجعت كسبان كم قرش
ووالله ياعبدالله تسمع من اهل التكاسي وعندنا بالمدينة اهل الغمارتين تسمع منهم حكاوي تتتعجب منها
انا في فترة ما كان عندي وقت فراغ كبير واغلب الشلة يقضوها بالتتكيس على قولتهم
وباشتغل زيهم وكلها خساير بخساير . اللي يركب واسولف معاه اذا وصلته استحي اخذ منه اجره
وآخر الخساير الشماغ اول مانزلت شماغ الكمبيوتر كانت موضة وقتها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتوي مشتريها وموديها المغسله ومظبطها غسيل وكوي عشان اكشخ بها بكرة بالدوام واخذتها علقتها خلفي ورايح اترزق الله
وطلعت معاي وحده سحبتني من العصر لبعد العشاء ماخلت سوق مانزلت فيه وقالت انتظرني
ولما رجعتها المكان اللي اخذتها منه قالت شنطتي انسرقت بالفلوس بكرة بعد العصر تلاقين هنا
ونزلت ورجعت البيت معصب من التسحيب اللي ع الفاضي ولما نزلت فتحت الباب الخلفي بآخذ الشماغ لاقيتها آخذتها معاها



المهمممم
انك اضحكتنا وذكرتنا بعصر مضى ياعبدالله
الله يسعدك





...

...

 

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 10 / 2018, 31 : 10 AM   #5
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wafei نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يالتاكسي يالتاكسي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فكرتني ياعبدالله بالأغنية
هههههههههههه

والله ياعبدالله اول شيء اضجكني الطمووح الغريب
ثاني شيء المواقف
وجلست اتخيلك وانت تؤشر بيدك للرجال يعني مشغول وتشيل حرمته
هههههههههههههههه
واتخيل وجهك لما لحقك وكفشك وقال ليش تقول مشغول وتشيل الحرمه
لكنك ذيب ماينخاف عليك ع طول الجواب جاهز . قال عشان الطفلة " ياحنين ) انت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ههههههه
والله مواقف مضحكه ياعبدالله
والحمد لله رجعت كسبان كم قرش
ووالله ياعبدالله تسمع من اهل التكاسي وعندنا بالمدينة اهل الغمارتين تسمع منهم حكاوي تتتعجب منها
انا في فترة ما كان عندي وقت فراغ كبير واغلب الشلة يقضوها بالتتكيس على قولتهم
وباشتغل زيهم وكلها خساير بخساير . اللي يركب واسولف معاه اذا وصلته استحي اخذ منه اجره
وآخر الخساير الشماغ اول مانزلت شماغ الكمبيوتر كانت موضة وقتها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتوي مشتريها وموديها المغسله ومظبطها غسيل وكوي عشان اكشخ بها بكرة بالدوام واخذتها علقتها خلفي ورايح اترزق الله
وطلعت معاي وحده سحبتني من العصر لبعد العشاء ماخلت سوق مانزلت فيه وقالت انتظرني
ولما رجعتها المكان اللي اخذتها منه قالت شنطتي انسرقت بالفلوس بكرة بعد العصر تلاقين هنا
ونزلت ورجعت البيت معصب من التسحيب اللي ع الفاضي ولما نزلت فتحت الباب الخلفي بآخذ الشماغ لاقيتها آخذتها معاها

المهمممم
انك اضحكتنا وذكرتنا بعصر مضى ياعبدالله
الله يسعدك
...

حياك الله يا وافينا
بالنسبة لطموحي، فقد كان طموحاُ عالياً انطبق عليه قول الشاعر
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام
والحمد لله تحقق الطموح
.....
وش هذا يا مديرنا!
تسحيب بالساعات،
وآخرتها بدون أجرة، وفوقها ينلطش شماغك.
أجل وش تسوي لو قالت لك أنك شهم ...
أكيد بتعطيها سيارتك بكبرها.

ما شاء الله طلع مديرنا يتكّس، وواحد ثاني برضه يتكّس،
ما أدري عن الشيخ أبو خالد وفتى الجميزة إذا مروا بهذي التجربة.

نسيت أذكر ان الرجل اللي قلت له أني مشغول، وبعدين كفشني
بعد ما وقفت لزوجته وبنته كان متعافي،
يعني كنت منتهي لو ما اقتنع بعذري
.........

حالياً أحزن لحال معظم الأجانب اللي يسوقون الليموزين اللي
خرّب عليهم "أوبر"، و "كريم" فوق ما هي خربانة.
أكثرهم مُطالب أنه يدفع بين 100 – 150 ريال يوميا
لشركته، وما زاد عن ذلك فهو له وهذا صعب في الأيام العادية.

أسعدني كثيراً مرورك ومداخلتك كاملة الدسم.
دمت بخير.

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 10 / 2018, 19 : 11 AM   #6
فتى الجميزه 
" شاعر "

 


+ رقم العضوية » 53052
+ تاريخ التسجيل » 21 / 05 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 5,269
+ معَدل التقييمْ » 10162
شكراً: 2
تم شكره 77 مرة في 70 مشاركة

فتى الجميزه متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

أيييه يابو عابد الله يذكرك بالخير ذكرتني بقصتي مع التاكسي


الحقيقة مرت علينا قصص ومواقف كثيرة مع التاكسي ومن أطرفها


الموقف الأول في مدينة الرياض وفي حي الشميسي وجدت أمراءة واقفة

على جنب الشارع وتأشر ويظهر عليها أثر النعمة والترف والجمال وبعد وقفت عندها

قالت لي أبغاء السوق وتوقف لي حتى أخلص وترجعني للبيت مع العلم أني عارف أنها

بتطول في السوق وأخذتها ونزلتها في السوق وأنتظرتها وبعد طول أنتظار جاءت وركبت

وقالت رجعني للبيت وفي الطريق كنت أفكر كم بتعطيني بعد هذا المشوار الطويل والممل مع العلم

أني لم أتفق معها على مبلغ معين الأ أني ممل فيها خير ولاكنها خيبت أملي (أعوذ بالله من خيبت الأمل )

وعند ماوصلنا بيتها نزلت وقالت أنتظربجيب الفلوس من داخل ودخلت البيت ولم تطلع وبعد أنتظار طويل

نزلت من السيارة ورحت بدق عليها الباب وإذا البيت بداخله أصوات غريبة أصوات رجال ونساء شكلها مضاربة

أو ناس ماهم صاحين والله أعلم وأنتظرت عند الباب أظن أحد يطلع ولكن لم يطلع أحد وبعد ذلك رجعت لسيارتي

وقلت الله يخلف علي تعبي والموقف الثاني في الرياض في حي الملز وجدت أمراءة مرتزة على جنب الشارع

وأشرت لي وقفت عندها وبعد ماركبت بداءت بالسوالف والأسئلة ومن ضمن أسئلتها هل أنت عندك بيت قلت نعم

وهل أنت متزوج رديت بنعم وبعد سكتة لطيفة قالت لي أريدك تزوجني أنا عندي فلة وكل شيء موجود عندي قلت لها أفكر


في الموضوع وقامت تلح علي وطلبت رقم تلفون العمل وأعطيتها رقم غلط أبي الفكة منها . الموقف الثالث حصل

في يوم العيد الأول من عيد الفطر بعد العصر لقيت أمراءة واقفة على الشارع وتأشر وقفت عندها وكانت متزينة جداً

عاد تعرف الناس يوم العيد وركبت ثم بداءت ببعض الحركات وكل مادخلنا مع شارع قالت لا روح مع الشارع الفلاني

وبقيت الف وأدور بها من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب وكل ماأسلها وين تبين ترد علي مدري عنك

وكنت أفكر كيف أتخلص منها بعد ذلك وقفت السيارة وقلت لها أنزلي قالت ماني نازلة وبكل عصبية وتقول كلام

بعضة ماعرفته وكانت خلفنا بقالة وعندها مجموعة شباب وإذا هاك الواحد العطنطز الظاهر أنها مشرة له

والله أعلم ماني يمها كنت أفكر كيف الخلاص من هالقشراء وجاءنا يمشي على رجله

وعند ماوصل جنب الباب الذي هي عليه أخرجت ورقة من شنطتها وفيها رقم ومدتها عليه ثم قالت له شوف الرقم هذا

مطوف ولا لا قال لها أووووف مطوف شهرين وأنا أتفرج فيهم وأضحك منهم قلت له وأخرتها معك أنت وأياها


قال والله مدري قلت له خوذها تراها من اليوم وأنا بلشان فيها ثم قال لها أنزلي معي ووافقت بعد طيب ومطاليب

قالت أجل أعط صاحب التاكسي قيمة المشوار فقال والله مامعي الأ عشرين ريال قلت له جيبها واللي شبكنا يخلصنا

والحمد لله على السلامة منها والمواقف كثيرة غيرها بس هذا ماتيسر .


أخي الحبيب عبد 12 أشكرك على مواضيعك ومقالاتك الجميلة والرائعة والله يحفظك ويرعاك أستاذي

سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

 

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 10 / 2018, 45 : 12 PM   #7
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الجميزه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أيييه يابو عابد الله يذكرك بالخير ذكرتني بقصتي مع التاكسي
الحقيقة مرت علينا قصص ومواقف كثيرة مع التاكسي ومن أطرفها
الموقف الأول في مدينة الرياض وفي حي الشميسي وجدت أمراءة واقفة
على جنب الشارع وتأشر ويظهر عليها أثر النعمة والترف والجمال وبعد وقفت عندها
قالت لي أبغاء السوق وتوقف لي حتى أخلص وترجعني للبيت مع العلم أني عارف أنها
بتطول في السوق وأخذتها ونزلتها في السوق وأنتظرتها وبعد طول أنتظار جاءت وركبت
وقالت رجعني للبيت وفي الطريق كنت أفكر كم بتعطيني بعد هذا المشوار الطويل والممل مع العلم
أني لم أتفق معها على مبلغ معين الأ أني ممل فيها خير ولاكنها خيبت أملي (أعوذ بالله من خيبت الأمل )
وعند ماوصلنا بيتها نزلت وقالت أنتظربجيب الفلوس من داخل ودخلت البيت ولم تطلع وبعد أنتظار طويل
نزلت من السيارة ورحت بدق عليها الباب وإذا البيت بداخله أصوات غريبة أصوات رجال ونساء شكلها مضاربة
أو ناس ماهم صاحين والله أعلم وأنتظرت عند الباب أظن أحد يطلع ولكن لم يطلع أحد وبعد ذلك رجعت لسيارتي
وقلت الله يخلف علي تعبي والموقف الثاني في الرياض في حي الملز وجدت أمراءة مرتزة على جنب الشارع
وأشرت لي وقفت عندها وبعد ماركبت بداءت بالسوالف والأسئلة ومن ضمن أسئلتها هل أنت عندك بيت قلت نعم
وهل أنت متزوج رديت بنعم وبعد سكتة لطيفة قالت لي أريدك تزوجني أنا عندي فلة وكل شيء موجود عندي قلت لها أفكر
في الموضوع وقامت تلح علي وطلبت رقم تلفون العمل وأعطيتها رقم غلط أبي الفكة منها . الموقف الثالث حصل
في يوم العيد الأول من عيد الفطر بعد العصر لقيت أمراءة واقفة على الشارع وتأشر وقفت عندها وكانت متزينة جداً
عاد تعرف الناس يوم العيد وركبت ثم بداءت ببعض الحركات وكل مادخلنا مع شارع قالت لا روح مع الشارع الفلاني
وبقيت الف وأدور بها من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب وكل ماأسلها وين تبين ترد علي مدري عنك
وكنت أفكر كيف أتخلص منها بعد ذلك وقفت السيارة وقلت لها أنزلي قالت ماني نازلة وبكل عصبية وتقول كلام
بعضة ماعرفته وكانت خلفنا بقالة وعندها مجموعة شباب وإذا هاك الواحد العطنطز الظاهر أنها مشرة له
والله أعلم ماني يمها كنت أفكر كيف الخلاص من هالقشراء وجاءنا يمشي على رجله
وعند ماوصل جنب الباب الذي هي عليه أخرجت ورقة من شنطتها وفيها رقم ومدتها عليه ثم قالت له شوف الرقم هذا
مطوف ولا لا قال لها أووووف مطوف شهرين وأنا أتفرج فيهم وأضحك منهم قلت له وأخرتها معك أنت وأياها
قال والله مدري قلت له خوذها تراها من اليوم وأنا بلشان فيها ثم قال لها أنزلي معي ووافقت بعد طيب ومطاليب
قالت أجل أعط صاحب التاكسي قيمة المشوار فقال والله مامعي الأ عشرين ريال قلت له جيبها واللي شبكنا يخلصنا
والحمد لله على السلامة منها والمواقف كثيرة غيرها بس هذا ماتيسر .
أخي الحبيب فتى الجميزة
ما شاء الله ... إلى الآن صاروا 3 اللي اشتغلوا في التاكسي، باقي الشيخ أبو خالد.

الصراحة .. قصص تجاربك مع بعض الركاب خطيرة، وخاصة ان كل أبطالها من النساء،
وهذا بحد ذاته يضيّع حقك ..
لأن بعض النساء إذا وصلوا إلى المكان الذي يريدونه يفتحون الباب وينزلون،
ولو حاولت تكلمها ترفع صوتها وتلم عليك الناس،
وتقول لهم أنها دفعت لك الحساب، وأنك تطلب منها شيء ثاني.
والمرأة عندنا هي المصدقة في مثل هالمواقف،
ويمكن يتدخل اللي موجودين وينادون لك الدوريات، ويطلع أنك المجرم وهي بريئة.
نفس الشيء اللي يورطون فيه سائقو الليموزين هالأيام حسب كلام بعضهم معي.
....
ليش ما قبلت عرض الزواج المدعوم بالفيلا ؟ ...
كان قبلته واشترطت عليها أنها تخلي الفيلا باسمك ،
وبعد كم شهر أذا ما ناسبك الوضع ..
فإن لكل حادث حديث.

أخي الحبيب
تشرفت بمرورك ومداخلتك الثرية بالتجارب المثيرة والجميلة،
حفظك الله.

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 10 / 2018, 30 : 01 PM   #8
مهابة 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 58324
+ تاريخ التسجيل » 23 / 10 / 2018

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 61
+ معَدل التقييمْ » 50
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة

مهابة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

ضحكتوني ربي يسعدكم ويحقق احلامكم

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 10 / 2018, 51 : 03 PM   #9
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصتي مع التاكسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تهاني. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ضحكتوني ربي يسعدكم ويحقق احلامكم
أتمنى لكِ السعادة الدائمة أختي الكريمة تهاني،
ولكِ الشكر الجزيل لمرورك الجميل.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التاكسي, قصتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 58 : 03 PM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]