أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 16519
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 11364


العودة   منتديات الوئام > منتديات عالم المرأه >   منتدى الحياة الأسرية

  منتدى الحياة الأسرية قسم يهتم بكل شؤون آدم وحواء والطفل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 06 / 2001, 14 : 03 PM   #1
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 523
+ تاريخ التسجيل » 27 / 06 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 53
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

rama غير متواجد حالياً

افتراضي حول حركة تحرير المرأة العربية

إن بداية المؤامرة الاستعمارية على ما نسميه ( حركة تحرير المرأة ) كانت مع أوائل الربع الأخير من الـقرن التاسع عشر الميـلادي .. حين بدأت أعمال ( التنصير ) ونشاطها المفسد في بعض البلاد العربية: مصر والسودان وسوريا ولبنان وفلسطين والشمـال الإفريقي العربي - فأنشـأت المدراس والكليات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية لتعليم البنين والبنات .

ركز المنصِّرون على تعليم البنات أكثر من البنين ، وقد لاحظوا واقع تخلف المرأة العربية المسلمة في مجـال الثقافة ، وعرفوا في الوقت

نفسه أن المرأة ذات أثر أكثر من الرجل في تربية الشبـاب ، ومن هنـا أولوهـا اهتماماً عظيماً حتى قال أحد شياطينهم الكبار ( جيب ) : إن مدرسة البنـات في بيروت هي بؤبؤ عيني !! لقد شعرت دائماً أن مستقبل سوريا إنما هو بتعليم بناتها ونسائها .

وكانت مدرسة البنات في بيروت هي أول مدرسة فتحها المنَصِّرون سنة 1830م وقد تتابع إنشاء مثيلاتها في مصر ، والسودان ، وسوريا ، وفي الهند ، والأفغان.

وكان اهتمامهم بمدارس البنات الداخلية أشد ؛ لأنها تتيح فرصاً أكثر للإحتكاك والإتصال بين القائمات على إدارة المدارس ومناهج التربية والتعليم فيهـا ، وبين الطالبات المسلمات ، كما أنها بإقامة هؤلاء الطالبات فيها مدة أطول … تبعدهن عن نفوذ آبائهن وأمهاتهن ، وإشرافهم التربوي والأخلاقي !

وتعترف المنصّرة ( آنا ميلغان ) : بأنه ليس هناك طريق إلى حصن الإسـلام أقصر مسافة من كلية البنـات بالقاهرة ، هؤلاء البنات اللاتي ينتمين إلى أسر الباشوات والبكوات ، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه بمثل هذا العدد تحت النفوذ المسيحي .

وفي كتـاب : ( مؤتمر العاملين المسيحيـين بين المسلمين ) يقول هؤلاء المنصّرون المفسدون في أرض الإسلام : " علينا أن نقاوم الإسلام دينياً بالأسلحة الروحية ، وبالنشاط الاجتماعي ، فلنبدأ بالصلات اليومية مع المرأة والطفل ، فأمام الكنيسة اليوم مناسبات ممتازة للإتصال بالرجال والنساء في البيئة الإسلامية " .

ثم يضيفون : علينا إيجاد بيوت للطلبة والطالبات ، وإنشاء أندية للجنسين، والعناية بالتعليم الرياضي وأعمال الترفيه !

وهناك - إلى جانب المدارسة والكليات التنصرية - جمعيات الشبـان المسيحيين وجمعيات الشابات المسيحيات ، التي كانت امتداداً لأعمـال التحرير والتطوير الثقافي والأخلاقي مع الشباب المسلم من الجنسين ، وقد جاء في كتاب ( التبشير والاستعمار ) قول المؤلفين : ( إن المبشرين يصفقون باليدين ، لأن المرأة المسلمة قد تخطت عتبة دارها إلى الهواء الطلق ، ونزعت عنها حجابها ، وهو ما يتيح لهم التغلغل في الأسر المسلمة بتعاليمهـم التبشيرية ! ولهذا أخـذ المبشـرون يأتون بالمبشرات ليتصلن بالنساء المسلمات ) .

ويقول أحد شياطينهم الكبار ( كريستيان واركرز ) في هذا الصدد: إن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها ذكوراً وإناثاً بالغ الأهمية ، كما أن النساء هن العنصر المحافظ على العقيدة ، لذلك يجب على الهيئات التبشيرية أن تؤكد جانب العمل بين النساء المسلمات ، على أساس أنه وسيلة مهمة للتعجيل بتنصير البلاد الإسلامية !!

وفي المؤتمر التبشيري الذي انعقد في القاهرة سنة 1906م كان التأكيد في مقررات أعضائه المبشرات: على ضرورة الوصول إلى النساء في هذا الجيل بكل ما يستطاع من جهد .

ومن الطبيعي أن يكون ظـاهر هذا النشاط التنصيري - كما أسلفنا - هو تحرير المرأة المسلمة من مظالمها المزعومة ، ومنحها حقوقهـا المهضومة .. والافتراء بأن الإسلام يعطي الرجل حقاً في الاستبداد بالمرأة ، فهي خائفة دائماً من ثـلاثة : من زوجها ، ومن الموت ، ومن الطلاق ‍.

ويرى زعماء حركة التنصير في العالم الإسـلامي ، أن الحرب العالمية الأولى - التي انتهت سنة 1919 - قد أثرت في العالم كله ، بما في ذلك المرأة المسلمة ،إذ نبهّت فطرتها إلى طلب الحرية ، وأصبحت أكثر قبولاً للتعاليم المسيحية .

تلك كانت المرحلة الأولى من حـركة ما يسمى ( بتحرير المرأة ) في العـالم العربي الإسلامي. أما المرأة في العالم الإسلامي غير العربي - كإفريقيا وآسيا - فالاستعمار الأجنبي الذي خيّم على مجتمعاتها شعوباً وحكومات قروناً طويلة قد فعل برجالهـا ونسائهـا الأفاعيل ، وحارب العقيدة الإسـلامية في أقلياتهـا ، وقام فيها العمل التنصيري على قدم وساق .

أما المرحلة الثانية من حركة تحرير المرأة في البلاد العربية الإسلامية .. فقد قامت على أيدي دعـاة ينتسبون إلى العروبة والإسـلام ، وبألسنتهم وفي مؤلفاتهم ، ومؤتمراتهم التي انعقدت باسم تحرير المرأة وإنصافهـا ، ورفع مظالم الرجل عن كاهلها .

يقول الدكتور محمد محمد حسين : جاء هؤلاء الذين أوحى إليهم شياطين الإنس والجن في باريس - من أمثال قاسم أمين - فانتكس تفكيرهم بين معاهدها ومباذلها وقد بُعثوا لينقلوا إلينا الصالح والنافع من علومها وصناعاتها ، فضلوا الطريق ، وعادوا إلينا بغير الوجه الذي بُعثوا به - جاء هؤلاء بعد ثلاثة عشر قرناً من نزول القرآن الكريم ، ليضربوا بإجماع المسلمين ، في الأجيال المتعاقبة والقرون المتطاولة عرض الحائط ، ويبتدعوا دعوة تحرير المرأة في ظل الاحتلال الانجليزي ، ويزعموا لها حقوقاً ، ويجعلوا أكبر همهم مصروفاً إلى إثبات أن المرأة تستطيع القيام بأعمال الرجل ، وأنها إنسان مثله ، لا فرق بين عقلها وعقله .

وكانت دعوة قاسم أمين هذه التي يذكرها الدكتور محمد محمد حسين مع بداية القرن العشرين ، انطلقت في كتابيه : (المرأة الجديدة) و(تحرير المرأة) وقد أشار إليهما اومتليو جوديو الإيطالي في كتابه (ثورة النساء في الإسلام) وقال عنهما : إنهما كانا ذوي طابع ثوري خطير في مصر .

ومن عجب وأسف معاً : أن يشهد هذا المؤلف الإيطالي في كتابه بأن تعاليم القرآن

في موضوع المرأة أحفظ لكرامتها ، وهي أرحب وأجمل من التقاليد المتبعة ذاتها . ومن هذه الزاوية يمكن اعتبار ما أقدم عليه رجال الشرق الإسلامي أمثال رضا خان في إيران ، ومصطفى كمال في تركيا .. من إلغاء حجاب المرأة ، ودعوتها

إلى السفور - تدبيراً ثورياً خطيراً ، كما يعتبر تحدياً للتقاليد الشرقية المعمول بها.

ثم تتابعت الحركات والصيحات باسم (تحرير المرأة) العربية المسلمة - وخلال سنة 1920م إلى سنة 1947م - انعقد أول مؤتمر للنساء العرب في القاهرة للمطالبة بحق المرأة في الطلاق في الحالات الخطيرة ، التي يرتكب فيها الزوج تصرفات سيئة في حق الزوجة :كالقسوة في معاملتها ، أو هجر فراشها ، أو ممارسة الفحشاء مع غيرها .. والمطالبة أيضاً بمساواة أجور العاملات والموظفات بأجور الرجال ... الخ

وفي هذه الفترة تكونت صحافة نسائية تنطق بلسان المرأة ، وتؤيد نضـالها المزعوم من أجل الحصول على حقها المهضوم ، فأنشأت لبيـبة هاشم مجلة ( فتاة الشرق ) وتولت إدارتهـا والإشراف على تحريرها ، وكانت المجـلة تباع في مدارس مصر وسوريا ولبنان .

كما أصدر حزب اتحـاد النساء المصريات سنة 1925م - مجلة باللغتـين العربية والفرنسية باسم : ( المصرية ) وأصدرت رابطة فتيات النيل مجلة ( المرأة الجديدة ). وكان لصدور مثل هذه المجلات أثرها الفعـال في استجابة الدولة بإصدار قوانين جديدة تتلاءم مع تطور المرأة ، وتحقق مطالبها الاجتماعية والاقتصادية .

وعندما طالبت المرأة - في مصر - بحق الانتخـاب للمجالس النيـابية ، وبدا أن المسؤولين قد استجابوا لها - سارع علمـاء الأزهر بإصدار فتوى سنة 1952م بالاعتراض على ذلك ، بحجة ضعف المرأة الطبيعي ، وسرعة تعرضـها للتأثيرات والعواطف الفورية ، وعجزهـا عن حمل أعباء العمل السياسي وتقلباته … ولأن اشتراكها في الحياة العامة يعرضها للظهور والسفور ، والاختلاط بالرجال، وإهمال واجبها الأول ، وهو رعاية الزوج وتربيـة الولد ، وحماية الأسرة من التصـدع والإنهيار .

ولكن قيام الثورة العسكرية في مصر في يوليو سنة 1952م ساعد على منح المرأة، ونيلها حقها في الانتخاب، والاشتراك في الحياة العامة السياسية والإدارية كالرجال تماماً. كما حرمت التشريعات الثورية في مصر تعدد الزوجات إلا بإذن القاضي بعد دراسة أحوال الزوج وظروفه وقدرته المالية. ووضعت القوانين الجديدة شروطاً وتعويضات للطلاق في مصلحة المرأة - وكان ذلك في سنة 1956م -.

أما خارج مصر - في البـلاد العربية الأخرى - فقد اكتفت الحركات النسـائية بالاهتمام بالأعمال والوظائف الاجتماعية أكثر من المجال السياسي، وساعدها على ذلك الثورات العسكرية التي خلفت أنظمة الحكم السابقة .

وفي سنة 1954م استضـافت منظمة اليونسكو المؤتمر النسـائي - الثالث الذي انعقد في بيروت ، والتقت فيه نساء من مصر وسوريا والأردن وفلسطين والعراق ولبنان . وقد طالبن فيه بتنظيم العلاقات الزوجية وفق أحكـام الإسلام ، وبخاصة الطلاق ، الذي أسرف فيه الرجال دون مبررات معقولة ، وكذلك طالبن بتحريم تعدد الزوجات إلا في الحالات الضرورية ، وبإجبار الزوج على دفع نفقة لمطلقته الخ ..

وبالنسبة للنساء في الجزيرة العربية ودول الخليج العربي .. لا شك أن وضعهن تأثر كثيراً بالحركة التحررية في البـلاد الأخرى التي تقدمت عليها في مجـال التعليم والإعلام والعلاقات الاجتماعية والوظائف الإدارية .

وأنشئت خلال الربع الثالث من القرن العشرين مدارس وجامعات لتعليم البنات، ثم أذن لهن بالعمل داخل المحيط النسائي أولاً ، ثم بالاشتراك مع الرجال بصورة غير عامة ولا شاملة ، ولكن المنتظر أن يمتـد التحرير والتطوير ليـكونا على غرار ما حدث في البلاد العربية السابقة في هذا المضمار .

أما المملكة العربية السعودية … ففي محاضرتنـا التي أشرنا إليهـا في صدر هذا البحث ، وهي ( تعليم البنات بين ظواهر الحاضر ومخاطر المستقبل ) نذير أو تذكير بما حدث لغيرنا مما تحدثنا عنه هنا … وعلينا أن نتعظ بذلك فالسعداء من اتعظوا بغيرهم ، واستجابوا للنذير أو التذكير ، ووقفوا عند حدود الله ، وآداب دينه ، وسنة رسوله عليه الصلاة والسـلام ، ولم ينساقوا مع تيار الفتنة النسائية القادمة من شرق ومن غرب على سواء .

ويجب أن نسجل - في ختـام بحثنا - أن هناك مخططات يتآمر بها أعداء هذه البلد المقدسة من أبنائها - مع الأسف الشديد - ليُخرجوا نساءها للعمل مع الرجال في مرافق الدولة والمؤسسات الاقتصـادية الخاصة - بدعوى : أن نساءنا المتعلمات عاطلات بدون عمل ، وأنّا نستقدم العمال والموظفين الأجانب من خارج المملكة !

وهي دعوى باطـلة ، لأن نسـاءنا المتعلمـات يعملن في المدارس والجامعـات والمستشفيات في محيطهن الخاص دون اختـلاط بالرجال … ولأن الأعمال التي نستقدم لها الأجانب لا تصلح للنساء - فهي إذن حجةٌ داحضة ، ودعوى ساقطة.

وقد بدأت المؤامرة المخربة لأسرنا وبيوتنا، والمشتتة لشمل نسائنا وأبنائنا - بتشغيل النساء في المصارف تحت ستار واهٍ … وهو افتتاح أقسام نسائية في هذه المصارف للتعامل مع النساء، في حين أن المرأة لا تحتاج إلى التعامل مع أي مصرف وتستطيع أن تنيب زوجها أو أخاها أو ابنها في هذا التعامل المصرفي - على قلته وندرته …

وهناك كثير من الرجال أنفسهم ، ينيبون أبناءهم أو وكلاءهم في عمليات الإيداع والتحويل والقبض…

وسوف يتـبع المتآمرون على بيوتـنا وأسرنا ونسائنا وأبنائنا - هذه الخطوة من مكائدهم بخطوة أخرى يتحقق الاختلاط فيها بين الرجال والنساء ، وتبدأ معهـا الفتنة تؤتي ثمارها الحناظل !

نسأل الله أن يقينا شرورها ، رحمة من عنده ، إنه بنا رؤوف رحيم .

اشكركم على القراءة وارحب باي تعقيب

faoz65@ayna.com

نور العيون

 

  رد مع اقتباس
قديم 28 / 06 / 2001, 05 : 05 PM   #2
عضو شرف

 


+ رقم العضوية » 332
+ تاريخ التسجيل » 21 / 05 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,355
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

امير الليالي غير متواجد حالياً

افتراضي

هلاااااااااااااا rama

ان مفهوم حرية المرأة

التي اتى بها الغرب الينا

انما هو سلاح لتدمير الامة الاسلامية

من الداخل

ولاخراج المرأة المسلمة من بيتها

وحشمتها لتعبث بجسدها العيون اولا

وللاسف ان الكثيرات انخدعن بهذا الكلام

ضنا منهن انهن سيتحررن من تبعية الرجل

اسال الله لبنات المسلمين السلامه من هذه

الافكار التي تهدم عفة المرأة وقيمتها

والمرأة مثل الجوهرة كلما كانت بعيده

يتمناها الجميع

اما وان تلقفتها العيون والايدي تصبح

كارخص سلعة لا يرغبها احد

وشكرا على هذا الموضوع الرااااااااااائع

..........................
تحياتي ،،،،،


{ أميـــر الليــالي }
لا تمشي امامي فلن اتبعك .. ولا تمشي خلفي فلن ادلك

 

  رد مع اقتباس
قديم 30 / 06 / 2001, 02 : 08 PM   #3
عضو شرف

 


+ رقم العضوية » 346
+ تاريخ التسجيل » 24 / 05 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,034
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

روووعه غير متواجد حالياً

افتراضي

هلااااااااا رامـــــــــا

افكار غريبه دخلت مجتمعاتنا العربيه

بمسمى الحرية والتحرر

واتفق في الرائي مع امير الليالي

في اخراج المرأة من بيتها لتعرض

نفسها للعيون

مشكوره راما

تحياتي

زهـــــــ الجنه ــــــ روووعه ـــــــرة



نحن لسنا عاجزون لأننا خائفون بل لأننا أقوياء للغاية

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واقع المرأة الغربية بالأرقام امير الليالي   منتدى الحياة الأسرية 4 23 / 05 / 2004 22 : 09 PM
حقائق وإحصائيات تفضح واقع المرأة الغربية عصفور   منتدى الحياة الأسرية 3 28 / 02 / 2004 58 : 07 PM
أريد موضوعات تتكلم عن تحرير المرأة أمة الله   منتدى الحياة الأسرية 4 24 / 05 / 2002 18 : 01 AM
هل المرأة العربية أكثر إغراء منذ قبل؟ البـــــدر  المنتدى العام 3 13 / 11 / 2001 20 : 02 PM
المرأة الغربية والزواج مجدولين   منتدى الحياة الأسرية 2 04 / 06 / 2001 08 : 07 PM


الساعة الآن 32 : 11 AM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.