أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 18174
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 13227


العودة   منتديات الوئام > المنتدى العام >  نفَحَآت إيمَآنِية

الملاحظات

 نفَحَآت إيمَآنِية كل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف على نهج أهل السنة والجماعه ، للموضوعات الدينيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25 / 01 / 2003, 00 : 11 PM   #1
ولد دبي 
وئامي جديد

 


+ رقم العضوية » 5431
+ تاريخ التسجيل » 21 / 01 / 2003

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 35
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

ولد دبي غير متواجد حالياً

الجنة ميراث الاستقامة

بسم الله الرحمن الرحيم
(( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلآَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الأَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ الْسَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم))
أن تصل القمة فذلك أمر صعب، ولكن أن تبقى فوقها فذلك أمر أصعب. وأن تكون إنساناً نشيطاً حيث تتجاوز الكسل والضجر وتتغلب على الوساوس الشيطانية فذلك أمر عظيم، ولكن الأمر الأعظم منه هو الإخلاص في هذا النشاط والعمل.
ومن هنا؛ يحدثنا ربنا سبحانه وتعالى في سورة هود المباركة عن الاستقامة باعتبارها الموضوع الأهم في حياة الإنسان المؤمن، وباعتبار أنها تمثل الذروة في وصول المرء الى السعادة الأبدية. كما يضرب الله لنا الأمثال في ذلك، وأهمها الحديث عن الصعاب الكبيرة التي تعرض لها الرسل والأنبياء أثناء تبليغهم رسالة السماء الى أممهم. ففي هذه السورة المباركة حديث مفصل عن شيخ المرسلين نوح عليه السلام الذي لبث في قومه ألف سنةٍ إلاّ خمسين عاماً، حيث عاصر أجيالاً تبعتها أجيال، وكلها كفرت به وبرسالته، وتعرض خلالها هذا النبي العظيم إلى ألوان الأذى والشماتة، ولكنه صبر واستقام، بل لم يزده أذى المشركين له ولمن تبعه إلاّ صموداً وإصراراً على تبليغ ما أمر به.
الاستقامة ثمن الجنة
يقول تبارك اسمه في خطابه لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله: ] فَاسْتَقِمْ كَمَآ اُمِرْتَ[ (هود/112) ثم يضيف: ] وَمَن تَابَ مَعَكَ [ (هود/112) ليعلم أنه ليس كل الناس قادرين على الاستقامة، بل فيهم الكثير ممن يسقط.
إن الاستقامة أمر في غاية الصعوبة، لأنها بحاجة الى أرضية مسبقة ومخزون تربوي وروحي هائلين، فالإنسان في طفولته بحاجة الى الاستقامة في مواجهة اللعب، وحينما يكبر ويكون مراهقاً تكون استقامته ضد الشهوات والجنس وتوافه الأمور،ن وحينما يكون رجلاً لابد له من الاستقامة في الكسب حيث يواجه الربا والغش في التجارة، ويكبر قليلاً فتكون استقامته على ألا تتناوشه الخطوط السياسية أو الفكرية، وإذا أصبح في سن الخامسة والثلاثين مثلاً واستقرت حالته المعاشية لابد لـه من الاستقامة لئلاّ يليهه التكاثر بالأموال والأولاد... وهذه الاستقامة مطلوبة منه حتى آخر لحظة من لحظات حياته، حيث يكون وجوده ساحة للصراع بين الشيطان والأجل.. وقد رأينا أو سمعنا من يتقبل التلفظ بالشهادتين وهو في حالة الإحتضار، وهناك من يتنكر للشهادتين ليستبدل بها أشعار الغزل والهراء وهو يسلم روحه لملك الموت!!
إن القسم الأكبر من الناس يرون بأن الجنة ليست في مستوى التضحية، ويتخيلون بأن الجنّة لو جاءت بصورة عفوية فبها، وإلاّ فلا... ويغفلون او يتغافلون عن أن لدخول جنان الخلد ثمن، وهو الاستقامة والصبر على فتن الدنيا وعلى مكارهها ومصاعبها ومصائبها.
وها هو أمير المؤمنين علي عليه السلام يقول مؤكداً: "هيهات هيهات.. لا يخدع الله عن جنته" أما الإمام السجاد عليه السلام فيقول في كلمة جميلة: "ما شرٌ بشرٍّ بعده الجنة، وما خير بخيرٍ بعده النار" وجاء في الحديث الشريف: "لو أُدخل إنسان الى الجنة لحظةً واحدة، ثم أُخرج وسئل هل رأى شراً؟ لقال كلا"، بمعنى انصهار المشاكل والأذى في مقابل الجنة.
وهناك آيـات كثيرة تشير الى هذا المعنى، من قبيل قوله سبحانه وتعالى: ] لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ[ (يونس/62) فمن دخل الجنة لن يخشى النار ولن يخاف الإهانة أو الذل، وهو لا يحزن على ما دفعه في سبيل الله في الدنيا.
وكذلك قـولـه سبحانه وتعالى على لسان مؤمن آل يس الذي نذر قومه فعذبوه أشد ما يكون العذاب، ثم ذبحوه من الوريد الى الوريد، ثم حرقوا جسده ونشروا رماده في البحر لكي لا يبقى أثر ولا قبر، ولكنه حينما دخل الجنة رأى ثمن الصبر والاستقامة والإيمان : ]قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ[ (يس/26-27)
ويروى ان أحد الأصحاب رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ قوله سبحانه وتعالى: ] وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَاْلأَرْضُ اُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ[ (آل عمران/133) فطلب من النبي أن يكررها عليه لما لفته من وصف مساحة الجنة، فلما كررها النبي، قال الصحابي: والله لأدخلنّها، وكان في يده بضع تميرات فقال: لآكلنّها ثم أدخل الجنة، فأسرع في تناولها، ولكنه رأى أنه قد يطول عليه ذلك، فرمى بها واتجه الى ساحة الحرب فقاتل حتى قتل، فدخل الجنة ببشارة النبي الكريم..
يقول عز من قائل: ]لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآئِزُونَ[ (الحشر/20) فالجنة تفوق كل شيء وبصورة مطلقة لأنها فيها رضوان الله، وفيها الخلود، وفيها من النعيم مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ولأن الطرف الآخر هو النار؛ النار التي تترجم ارتكاب المعاصي والموبقات، كما تترجم غضب خالقها.
إن ما نستفيده من الآية المباركة القائلة: ] إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلآَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ[ أن الذي يستقم لفترة من الوقت مخلصاً عمله لوجه الله تعالى، سيأخذ الله بيده ولن يتركه ليسقط وينهار، بل سينزل عليه الملائكة لترفده بالسكينة والاطمئنان وتفتح أمام عينيه الأفق الواسع نحو السعادة وقطف ثمار الاستقامة والإخلاص..
ومن جملة الذين خاضوا هذه التجربة العظيمة ابن أبي عمير رضوان الله عليه، وهو من حواريي الإمام الصادق عليه السلام، وكان لديه أسماء القيادات الشيعية في ذلك الوقت، وقد جاء في ترجمته أن السلطة العباسية الظالمة اعتقلته وعرضته لألوان التعذيب حتى قيل إنه ضرب خمسمائة سوط، فكاد يعترف بعد أن وصل الى حالة الإنهيار، ولكنه سمع صوت الفضيل بن يسّار، وهو من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وكان استاذاً لان أبي عمير وقد توفاه الله قبل ثلاثين عاماً يقول: سمعت الفضيل بن يسار يحذرني من البوح بالأسرار قائلاً: إنها النار يا ابن أبي عمير، فلم يعترف حتى قتل تحت التعذيب، فذهب وذهبت الأسماء معه.
إذن؛ فالاستقامة قد لا تكون إلى الأبد، فإنك قد تستقيم ولكنك تصل الى درجة الملائكة حيث تتنزل عليك. وإن كثيراً من إخواننا الذين كانوا في سجون الطواغيت ووصلوا الى حافة الإنهيار تنـزلت عليهم الملائكة بمختلف الأشكال، فقسم منهم كان يرى في يقظته أو منامه ولياً من أولياء الصالحين يبشره أو يطمئنه بأنه على مقربة من الجنة، فيعود إليهم إصرارهم على المقاومة والصمود.
الاستقامة واقع لا خيال!
إن الضعف الكبير الذي قد يصيب هذا الإنسان أو ذاك أنه عندما يريد تحقيق فعل شيء تراه يحلم ويتمنى، فيغفـل عـن التخطيط ومواجهة الواقع بشكل منطقي، وإن كثيراً من الذين سقطوا ويسقطون في حبائل الشيطان إنما بسبب أنهم ]وَمِنْهُمْ اُمِّيُّونَ لاَيَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلآَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ[ (البقرة/78) فهم يحلمون ويتمنون ولا يخلقون واقعهم للوصول الى ما يهدفون.
فإذا أردت أن تبني بيتاً - مثلاً - فإنه لا يكفيك أن تحلم بالاقتراض من هذا أو ذاك، فإنك إذا واجهت الواقع سوف تجد أنك لا تملك شيئاً لبناء هذا البيت المزعوم... وهكذا هي الجنة، لا يمكن الحصول عليها بالتمني والتظني، بل يسمح بالدخول فيها عبر العمل والتخطيط والاستقامة. يقول تبارك وتعالى: ]وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ [ (التوبة/46) أي أن من يريد الحرب عليه أن يهيئ نفسه لها عبر توفير المال والسلاح وسائر الوسائل الأخرى، ولكن المتورط والغارق في أحلامه فإنه ليس بوسعه إلاّ النوم والحلم واليقظة وتكرار ذلك.
أما قضية التخطيط لتسيير الحياة وتحديد الهدف، فالقرآن قد وفّر ذلك على الإنسان، حيث بيّن العلاقات مع الزوجة والأولاد والأقارب والأصدقاء والغرباء إلى حدٍ كبير، فقال: ] يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لآ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلآ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ[ (المنافقون/9) وقال أيضاً: ]يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ [ (التغابن/14) وقال كذلك: ]رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاَبْصَارُ[ (النور/37)
فإذا كانت لديك تجارة أو مال أو ولد، فاحذر أن يكون ما لديك حجاباً بينك وبين الله، فهذه وغيرها تمثل - في حال اتخاذها هدفاً - حجباً من الظلمات بإمكانها إضاعة المرء وإغراقه، حيث لن يرى نوراً ولا عقلاً ولا إيماناً. وعلى هذا الأساس ينبغي اتخاذ الطريق الوسط في التعامل مع مفردات الحياة والاستفادة القصوى منها لتكون خير وسيلة نحو الوصول إلى ما أمرنا الله أن نصل إليه.
إن المطلوب من الإنسان في علاقاته مع ذويه أن يتخذ السبيل الوسط ليكون خفيفاً في حياته، وقد جاء في المناجاة: "وقيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطّوا" وهذا يعني أن القرآن الكريم وسنة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام يأمران الإنسان المؤمن ألاَّ يهجر الدنيا باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي أنعم الله بها عليه. وألا يغرق في ظلماتها بعد أن اعتبرها هدفه الأول والأخير، كما يأمرناه بصياغة تصور جديد عن الدنيا والآخرة، وأول آيات ودلائل هذا التصور هو التخفيف من الإقبال على الدنيا والانتقاء منها ما يعتبر وسيلة إعداد للآخرة.
حينما كان أمير المؤمنين علي عليه السلام ينهي صلاته في كل ليلة ينظر الى الجالسين عنده ويقول لهم: "استعدوا للرحيل فقد نودي بكم" وليس الاستعداد إلاّ تهيئة الوسائل للرحيل، من قبيل محاسبة النفس ومراقبتها بصورة مستمرة، والتأكد الدائم من صحة الهدف ووضوحه، والاستغفار والتوبة الى الله، وطلب العفو ممن ظلمناهم، والعمل على إسعاد الآخرين وتوفير فرص الخير لهم.
إن الاستقامة بحاجة الى إعداد النفس، وكذلك الجهاد والتضحية والإيثار والإنفاق، ومن دون الإعداد والتخطيط تكون حركة المرء بمثابة حصر الهواء في الشبك... وبمثابة الحلم والسراب.
الاستقامة والتربية الصالحة
التربية الصالحة والفكر الواعي هما وعاء الاستقامة دون شك، ولا يمكن بحال من الأحوال تصور انفصال التربية الصالحة والفكر الواعي عن أعمال البر والخير، من قبيل الإنفاق في سبيل الله، الإنفاق الذي ليس حكراً على الإنفاق بالمال، بل ثَم إنفاق بالجاه وبالعلم وبالوقت لبذله في سبيل الله، ومواجهة السيئة بالحسنة، لكسب أعداء الدين وتحويلهم الى مدافعين عن الدين، ولا شك أن كل هذه المفاهيم وما يتبعها من مصاديق تشكل بمجموعها حياة الإنسان المؤمن المستقيم والصابر.
وأن يكون المرء ذا تربية ووعي صالحين وسليمين فيمارس أعمال البر ويعتنق ما هو الخير من التصورات والقناعات، فإنه سيصل الى الذروة من الحظ والحياة الآمنة في الدنيا والآخرة.
نسأل الله سبحانه أن يجعلنا ممن استعد للرحيل وأعد نفسه للجنة، وأن يوفقنا لصالح الأعمال، ويجنبنا السيئات، ويبصرنا بعيوب أنفسنا، وأن يعيننا عليها كما أعان الصالحين على أنفسهم. ونسأله تبارك وتعالى أن يحيينا حياة محمد وآل محمد، وأن يميتنا ممات محمد وآل محمد، وأن يحشرنا مع محمد وآل محمد.

تحياتي ولد دبي
كونوا مع الحق عمر الحق مايهزم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  رد مع اقتباس
قديم 28 / 01 / 2003, 21 : 07 PM   #2
العنقاء 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 5464
+ تاريخ التسجيل » 23 / 01 / 2003

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 90
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي

جزاك الله خير يا ولد دبي

  رد مع اقتباس
قديم 29 / 01 / 2003, 03 : 01 AM   #3
ولد دبي 
وئامي جديد

 


+ رقم العضوية » 5431
+ تاريخ التسجيل » 21 / 01 / 2003

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 35
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

ولد دبي غير متواجد حالياً

افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوره أختي العنقاء على الرد .



وجزاك الله خيرا


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعمال تدخلنا الجنة من سلسلة عاشق الجنة الشيخ محمد الصاوي أذكر الله  نفَحَآت إيمَآنِية 0 06 / 03 / 2013 35 : 08 PM
الطريق إلي الجنة 00 اللهم ارزقنا الجنة !!! ملكة الاحساس  نفَحَآت إيمَآنِية 7 26 / 04 / 2007 10 : 07 PM
صور مجرات (( سبحان الله ))!!!! لافندر  || روائعْ الفنْ التشْكِيلي والفوتوغرافِي 10 20 / 10 / 2006 33 : 09 PM
عزيزي .. ألا تريد الاستقامة!! طبرجل  نفَحَآت إيمَآنِية 1 12 / 02 / 2002 53 : 04 PM
عزيزي .. ألا تريد الاستقامة !! blue  نفَحَآت إيمَآنِية 3 20 / 12 / 2001 26 : 08 AM


الساعة الآن 21 : 12 AM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]