أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 
عدد الضغطات  : 18080
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 13146


العودة   منتديات الوئام > المنتدى العام >  || اوْرآق مُلَوَنة ..

 || اوْرآق مُلَوَنة .. عِناق الوَاقع بقلمٍ حر ، الموَاضِيْع العَامَہْ ، للنقاش الحر والموضوعات الجاده

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 05 / 2019, 53 : 05 PM   #1
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي سَوْآتُ بَدَتْ *

لا أحد ينكر الفوائد الكبيرة التي جناها العالم من اكتشاف واستخدام الإنترنت سواء في مجالات العمل العديدة والتي نتج عنها تسهيل الإجراءات، حيث أصبح يتم إنجاز العديد من الأعمال المهمة من المنزل، وأصبحت وسائل الإعلام تعتمد عليه بصورة كبيرة إلى أن أصبح العالم بأجمعه مثل القرية الصغيرة كما يقولون.
كما أن من أهم فوائد الإنترنت على المستوى الشخصي القدرة على التواصل المباشر مع جميع أنحاء العالم بدون أي تكلفة تذكر، كذلك نشأت وسائل التواصل المباشر المختلفة التي أصبح لها ثقلها الكبير لإبراز آراء المجتمع في المواضيع المختلفة بالمدح أو النقد.
وكان الوضع قبل وجود الإنترنت أن يكتب الإعلامي سواء الأديب أو الشاعر أو الرياضي وغيرهم في الصحف عن المثاليات فتنطبع في أذهاننا صورة المثالية في أشخاصهم نظراً لأننا لا نعرف عنهم سوى كتاباتهم الجيدة في الغالب.
بعد استحداث وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ومنها الفيس بوك، وتويتر وواتس آب ويوتيوب أصبح لمعظم الكُتّاب وغيرهم حسابات خاصة بهم شخصياً يطرحون آرائهم وأفكارهم من خلالها.
الشيء اللافت في تويتر أو في المنتديات العامة وخاصة الرياضية منها هو وجود كم مُلاحظ يتضمن إساءات مباشرة أو غير مباشرة إلى الآخرين الذين قد نختلف معهم في الآراء، وهذا نجده بوضوح في منتديات الأندية الرياضية حيث يتبادل بعض أنصار الفرق السباب والقذف مع أنصار الفرق المنافسة، وقد يشتم هؤلاء المشجعون رؤساء أنديتهم إذا خسروا من الأندية الأخرى، بل قد يتعدى ذلك إلى سب الوالدين.
لا أعلم كيف يُعطى من يشتم في تويتر أو في غيره لنفسه الحق في التعدي على الآخرين وشتم أمهاتهم؟، وهل يقبل ذلك الشاتم أن يسبّه الناس ويلعنوا والديه والعياذ بالله.
وهنا أعود إلى عنوان هذا الموضوع والذي يرمز لحال البعض الذين أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي سَوْآتُ أخلاقهم وقلة احترامهم للآخرين، وقبل ذلك الاستهانة بوعيد الخالق جل وعلا الذي قال في محكم كتابه {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} [الإسراء:13].
إن ما نشاهده أو نسمع عنه عما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي من إساءات لفظية تتضمن القذف والسب والشتم والتشهير تعكس تربية وشخصية من يقولها، وعدم احترامه لحقوق الآخرين، وكذلك عدم تقديره للعواقب الدنيوية المتمثلة في العقوبات التي ينص عليها نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، حيث بلغ عدد قضايا السب والشتم خلال العام الماضي التي نظرتها المحاكم الجزائية ما يقارب ١٠٩١ قضية، ومنهم شاب سعودي قضت عليه المحكمة الجزئية بالرياض بالسجن ثلاثة أشهر والجَلد ٨٠ جَلدة، إضافة إلى تغريمه 10 آلاف ريال لكتابته تدوينة ضد شخصية عامة، .وقبل ذلك عدم تقديره لعقاب رب العالمين في يوم الحساب.
إن أهداف وسائل التواصل الاجتماعي وكما يُفهم من أسمها أنها وسائل للتعارف بين الثقافات المختلفة، وتبادل العلم النافع، ونقل الأخبار، والدعوة إلى الخير، وإلى غير ذلك من الأهداف المفيدة للفرد والمجتمع، وهذا ما يجب أن تتضمنه مشاركاتنا والتي يجب أن نضع نُصب أعيننا دائماً بأننا مُراقبون ومُحاسبون من الله على كل ما نقوله أو نكتبه، قال سبحانه وتعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].


دمتم سالمين.

*العنوان مأخوذ من الآية الشريفة: قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ}[الأعراف:22].

  رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ عبدالله 12 على المشاركة المفيدة:
رآنيا  (04 / 05 / 2019), wafei   (03 / 05 / 2019)
قديم 02 / 05 / 2019, 42 : 09 AM   #2
فتى الجميزه 
" شاعر "

 


+ رقم العضوية » 53052
+ تاريخ التسجيل » 21 / 05 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 5,231
+ معَدل التقييمْ » 10152
شكراً: 2
تم شكره 76 مرة في 69 مشاركة

فتى الجميزه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

مقال جميل جداً ورائع



بالنسبة للنت فهو معروف أنه سلاح ذو حدين منه الضار ومنه النافع


أن أستخدم في طريق الخير فهو صار خير ويؤخذ منه كل ماينفع الإنسان


في أموره الدينية والدنياوية وكل شيء نافع ومفيد


وأن أستخدم في طريق الشر فهو صار شر ووبال على المجتمع

ومضار النت على مستخدميه كثيرة جداً كالأمراض وغيرها التي لاتعد ولاتحصى

والشيء إذا تعدى حده أنقلب ضده


أما بالنسبة للتعصب الرياضي الأعمى فهي صفات وممارسات

متزمته كأحتقار الأخرين وعدم الأعتراف بحقوق غيرهم مماينتج عنه

الكراهية العمياء للفريق المنافس وعدم التحلي بالروح الرياضية الشريفة

وكذلك تزيد وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية

حدة التعصب الرياضي من خلال التحيز لإحدى النوادي الرياضية وعدم غرس

مبادئ الأخلاق الرياضية بين المشجعين مما يشجع البعض على التراشق

بالكلمات البذئية وبالسباب واللعان وأطلاق العبارات والصفات الذميمة على غيرهم وهذا الشيء

مايجوز للمسلم أن يطلق هذه الصفات على غيره وهل هو يقبلها لنفسه

أو يرضى أن يؤصف بها أظن هذا لايقبله إنسان عاقل

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف


عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه.

وهذا الحديث أصل عظيم في محبة المسلمين والنصح لهم

وإيثارهم ومعاملتهم كمعاملة الإنسان وحبه لنفسه


أخي الحبيب والمتميز عبد الله شكراً جزيلاً لشخصك الكريم


على طرح مثل هذا الموضوع المفيد ونسأل الله العلي العظيم

أن يهدينا ويهدي المسلمين إلى سواء السبيل ولكل مافيه الخير والصلاح


وسلمت ودمت في خير وسعادة ولك أجمل تحياااتي

سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

 

  رد مع اقتباس
قديم 03 / 05 / 2019, 53 : 08 AM   #3
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

تقبل أخي الحبيب فتى الجميزه جزيل شكري لمرورك ولجميل مداخلتك التي تضمنت نقطتين مهمتين جداً.
وهما أن الإنترنت مثله مثل بقية المخترعات السلمية يكون هدفها خدمة البشرية، ولكن البعض يجعلها "سلاح
ذو حدين" من خلال سوء استخدامه لها.
بينما تتطرق النقطة الأخرى إلى التعصب الرياضي المقيت الذي وصل أقصى درجاته من خلال الشتائم
المتبادلة وكُره أنصار الفرق الأخرى، فتحولت الرياضة من منافسة شريفة بداخل الملعب تنتهي بانتهاء
اللعب إلى سباب وشتائم ليلاً ونهاراً باستخدام كافة الوسائل.
ورغم علمنا جميعاً بأن لكل أجل كتاب، إلّا أن التعصب الشديد للأندية كان سبباً لوفاة ثلاثة من المشجعين
في مباريات محلية كان أخرهم قبل ثلاثة أسابيع تقريباً.
أعتقد بأن الحل يكون من خلال حسن التربية، تركيز الإعلام على هذه المواضيع، وتطبيق الأجهزة المعنية
للعقوبات المعتمدة على من يتجاوز حدود الأدب واللياقة.

أسعدتني مداخلتك أخي الحبيب، فلك كل التقدير والامتنان، وأسعدك الله في الدارين.

  رد مع اقتباس
قديم 03 / 05 / 2019, 29 : 02 PM   #4
wafei 
مدير عام المنتديات

 


+ رقم العضوية » 1
+ تاريخ التسجيل » 16 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 36,579
+ معَدل التقييمْ » 9599
شكراً: 198
تم شكره 42 مرة في 40 مشاركة

wafei غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا أحد ينكر الفوائد الكبيرة التي جناها العالم من اكتشاف واستخدام الإنترنت سواء في مجالات العمل العديدة والتي نتج عنها تسهيل الإجراءات، حيث أصبح يتم إنجاز العديد من الأعمال المهمة من المنزل، وأصبحت وسائل الإعلام تعتمد عليه بصورة كبيرة إلى أن أصبح العالم بأجمعه مثل القرية الصغيرة كما يقولون.
كما أن من أهم فوائد الإنترنت على المستوى الشخصي القدرة على التواصل المباشر مع جميع أنحاء العالم بدون أي تكلفة تذكر، كذلك نشأت وسائل التواصل المباشر المختلفة التي أصبح لها ثقلها الكبير لإبراز آراء المجتمع في المواضيع المختلفة بالمدح أو النقد.
وكان الوضع قبل وجود الإنترنت أن يكتب الإعلامي سواء الأديب أو الشاعر أو الرياضي وغيرهم في الصحف عن المثاليات فتنطبع في أذهاننا صورة المثالية في أشخاصهم نظراً لأننا لا نعرف عنهم سوى كتاباتهم الجيدة في الغالب.
بعد استحداث وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ومنها الفيس بوك، وتويتر وواتس آب ويوتيوب أصبح لمعظم الكُتّاب وغيرهم حسابات خاصة بهم شخصياً يطرحون آرائهم وأفكارهم من خلالها.
الشيء اللافت في تويتر أو في المنتديات العامة وخاصة الرياضية منها هو وجود كم مُلاحظ يتضمن إساءات مباشرة أو غير مباشرة إلى الآخرين الذين قد نختلف معهم في الآراء، وهذا نجده بوضوح في منتديات الأندية الرياضية حيث يتبادل بعض أنصار الفرق السباب والقذف مع أنصار الفرق المنافسة، وقد يشتم هؤلاء المشجعون رؤساء أنديتهم إذا خسروا من الأندية الأخرى، بل قد يتعدى ذلك إلى سب الوالدين.
لا أعلم كيف يُعطى من يشتم في تويتر أو في غيره لنفسه الحق في التعدي على الآخرين وشتم أمهاتهم؟، وهل يقبل ذلك الشاتم أن يسبّه الناس ويلعنوا والديه والعياذ بالله.
وهنا أعود إلى عنوان هذا الموضوع والذي يرمز لحال البعض الذين أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي سَوْآتُ أخلاقهم وقلة احترامهم للآخرين، وقبل ذلك الاستهانة بوعيد الخالق جل وعلا الذي قال في محكم كتابه {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} [الإسراء:13].
إن ما نشاهده أو نسمع عنه عما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي من إساءات لفظية تتضمن القذف والسب والشتم والتشهير تعكس تربية وشخصية من يقولها، وعدم احترامه لحقوق الآخرين، وكذلك عدم تقديره للعواقب الدنيوية المتمثلة في العقوبات التي ينص عليها نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، حيث بلغ عدد قضايا السب والشتم خلال العام الماضي التي نظرتها المحاكم الجزائية ما يقارب ١٠٩١ قضية، ومنهم شاب سعودي قضت عليه المحكمة الجزئية بالرياض بالسجن ثلاثة أشهر والجَلد ٨٠ جَلدة، إضافة إلى تغريمه 10 آلاف ريال لكتابته تدوينة ضد شخصية عامة، .وقبل ذلك عدم تقديره لعقاب رب العالمين في يوم الحساب.
إن أهداف وسائل التواصل الاجتماعي وكما يُفهم من أسمها أنها وسائل للتعارف بين الثقافات المختلفة، وتبادل العلم النافع، ونقل الأخبار، والدعوة إلى الخير، وإلى غير ذلك من الأهداف المفيدة للفرد والمجتمع، وهذا ما يجب أن تتضمنه مشاركاتنا والتي يجب أن نضع نُصب أعيننا دائماً بأننا مُراقبون ومُحاسبون من الله على كل ما نقوله أو نكتبه، قال سبحانه وتعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].


دمتم سالمين.

*العنوان مأخوذ من الآية الشريفة: قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ}[الأعراف:22].



الانترنيت فيه الخير والشر والنفع والضرر . . ونحن من نجعل منه خيراً او شراً بما ننشيئ به من مواقع وبما ننشر بين صفحاته ووو
ومن ذلك ماننشره في بعض المناسبات والاحتفالات تحت نشوة الفرح والانتصار التي تجعلنا نسخر من الطرف الآخر وحتى في حال الخسارة نتيجة للتعصب المشؤوم
ولو ننظر لما يطرح من قبل المهتمين بمجالات الرياضه خاصةً مايطرح من قبل المتعصبين مما يندى له الجبين
وكمثال ماحدث ليلة البارحة فـ بعد هزيمة الاتحاد رأيت من الطرح الغير اللائق والمسيء وخاصة في تويتر من التغريدات وفي حالات الواتساب مالا كنت اصدق به لو لم أراه بعيني !
الفاظ مسيئة وجارحه ولايقرها دين ولا يقرها شرع ويحذر منها ولي الأمر ! والله رأيت شيء مخزي ولايليق بمسلم لكن .. !
لااقول الا الله يهدي شبابنا . . ويجعل هذه الشبكة وماتضمه بين اروقتها شاهدة لنا لاعلينا ويكفينا وابنائنا وجميع المسلمين شرها وشر مافيها

سلمت يداك ابو عابد


كلك ذوق


...

...

 

  رد مع اقتباس
قديم 04 / 05 / 2019, 19 : 06 AM   #5
رآنيا 
الدعم والتطوير

 


+ رقم العضوية » 55767
+ تاريخ التسجيل » 16 / 07 / 2013

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,928
+ معَدل التقييمْ » 9373
شكراً: 131
تم شكره 84 مرة في 80 مشاركة

رآنيا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

كنت اقرأ اليوم عن مخترع مايكروسوفت وجاء من بين القصة الحذيث عن اختراع الإنترنت
فعلًا لم يوجد الإنترنت الا لتبادل المعلومات والفائدة والتواصل
ان كثيرًا منا قد اساء استخدامه بما لا يرضي الله اولًا فكيف يرضينا نحن
ذكرتني بمقالك قصيدة قرأتها قبل حوالي الخمس او ست سنوات

..

كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!
ومنها أن وقتي ليس ملكي** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا
فلي عملي وأبحاثي وعلمي** فكيف وأن لي أهلاً وبيتا
وأطفالاً أربيهم صغاراً ** وأمنحهم من الأسبوع ستا
فهذي أكبر الأسباب صدقاُ** وهذا ما يزيد النت مقتا
***
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي * وصرت تجالس الأموات تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى
فلا تسمع لهم حساً وتبقى**تخاطبهم على الألواح نحتا
تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صوراً وصوتا
فما يدريك صورة من تراه؟** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!
***
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى
.................................................. .....................
وفيروسات قد صنعت بخبثٍ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا
***
ومن هفواته أني الآقي ** بهِ قوماً من الحسنات بهتا
لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ **وقد صنعوا لهم منها بيوتا
تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا
يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذماً وقتّا
وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ**فيقدر والإساءة أن يفوتا
فلا تسطيع أن تعطيه كفاً* تؤدبهُ ولا ..............
وتلقاه يموتُ عليك ضحكاً* *وأنت تكابد الحسرات موتا
***
ومن حسناته أني ألاقي ** أناساً قد قضوا في الطيب صيتا
رجالاً أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا
وتلقى قا صرات الطرف فيهِ** ريا حيناً ودراقاًً وتوتا
وعرباً فاضلات مؤدباتٍ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا
ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا
ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحراً وخبتا
فلا ينبت به زرعٌ ويبفى** وما حفظت مروج النت نبتا
وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَ
فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاض أن يبتا
فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى
ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!
فهذا النت فاقررني عليهِ** وهل أنصفتهُ وصفاً و ثبتا؟
فإن خالفتني فاردد عليّ** بشعرٍ مثلهِ أنّى كتبتَ

تقبل مروري الطويل
وسلمت ع الطرح القيم

~

فالرُّوحُ للرُّوحِ تدري من يُناغمُها
كالطّيرِ للطّيرِ في الإِنشادِ ميّالُ

~

 

  رد مع اقتباس
قديم 04 / 05 / 2019, 06 : 11 AM   #6
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wafei نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الانترنيت فيه الخير والشر والنفع والضرر . . ونحن من نجعل منه خيراً او شراً بما ننشيئ به من مواقع وبما ننشر بين صفحاته ووو
ومن ذلك ماننشره في بعض المناسبات والاحتفالات تحت نشوة الفرح والانتصار التي تجعلنا نسخر من الطرف الآخر وحتى في حال الخسارة نتيجة للتعصب المشؤوم
ولو ننظر لما يطرح من قبل المهتمين بمجالات الرياضه خاصةً مايطرح من قبل المتعصبين مما يندى له الجبين
وكمثال ماحدث ليلة البارحة فـ بعد هزيمة الاتحاد رأيت من الطرح الغير اللائق والمسيء وخاصة في تويتر من التغريدات وفي حالات الواتساب مالا كنت اصدق به لو لم أراه بعيني !
الفاظ مسيئة وجارحه ولايقرها دين ولا يقرها شرع ويحذر منها ولي الأمر ! والله رأيت شيء مخزي ولايليق بمسلم لكن .. !
لااقول الا الله يهدي شبابنا . . ويجعل هذه الشبكة وماتضمه بين اروقتها شاهدة لنا لاعلينا ويكفينا وابنائنا وجميع المسلمين شرها وشر مافيها
...
أستاذي وافي:
أشكرك أستاذي لهذه المداخلة المهمة، وكذلك على المثل الحي الذي أشرت إليه لحالة من
حالات سوء استخدام الإنترنت.
ما دمت تطرقت لما حدث أمس من الاشتباكات اللفظية بعد المباراة النهائية،
اسمح لي أن أشير إلى بعض المقاطع التي ظهرت لبعض جماهير الاتحاد يوم المباراة
في أحد المجمعات التجارية بالرياض، وما تسببوا فيه من ازعاج لمرتادي ذلك المجمع.
فرغم أنني أشجع ذلك الفريق إلّا ما حدث كان خروجاً على الأدب العام.
وهنا أعود إلى المثل الذي طرحته أنت أستاذي وافي لأقول:
ما دام ما حدث من إزعاج كان في مكان عام، فماذا تتوقع أن يحدث منهم
ومن غيرهم من وراء الستار (في الإنترنت).

لا أملك إلا الدعاء بأن يهدينا الله إلى ما فيه صلاحنا وصلاح الأمة،
وأن تكون مشاركاتنا في الإنترنت شاهدة لنا وليست علينا.
دمت بأسعد حال أستاذي.

  رد مع اقتباس
قديم 04 / 05 / 2019, 08 : 11 AM   #7
عبدالله 12 
مدير المنتدى العام

 


+ رقم العضوية » 52810
+ تاريخ التسجيل » 17 / 04 / 2011

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 2,585
+ معَدل التقييمْ » 1315
شكراً: 16
تم شكره 70 مرة في 63 مشاركة

عبدالله 12 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سَوْآتُ بَدَتْ *

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رآنيا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كنت اقرأ اليوم عن مخترع مايكروسوفت وجاء من بين القصة الحذيث عن اختراع الإنترنت
فعلًا لم يوجد الإنترنت الا لتبادل المعلومات والفائدة والتواصل
ان كثيرًا منا قد اساء استخدامه بما لا يرضي الله اولًا فكيف يرضينا نحن
ذكرتني بمقالك قصيدة قرأتها قبل حوالي الخمس او ست سنوات
..
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!
ومنها أن وقتي ليس ملكي** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا
فلي عملي وأبحاثي وعلمي** فكيف وأن لي أهلاً وبيتا
وأطفالاً أربيهم صغاراً ** وأمنحهم من الأسبوع ستا
فهذي أكبر الأسباب صدقاُ** وهذا ما يزيد النت مقتا
***
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي * وصرت تجالس الأموات تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى
فلا تسمع لهم حساً وتبقى**تخاطبهم على الألواح نحتا
تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صوراً وصوتا
فما يدريك صورة من تراه؟** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!
***
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى
.................................................. .....................
وفيروسات قد صنعت بخبثٍ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا
***
ومن هفواته أني الآقي ** بهِ قوماً من الحسنات بهتا
لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ **وقد صنعوا لهم منها بيوتا
تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا
يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذماً وقتّا
وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ**فيقدر والإساءة أن يفوتا
فلا تسطيع أن تعطيه كفاً* تؤدبهُ ولا ..............
وتلقاه يموتُ عليك ضحكاً* *وأنت تكابد الحسرات موتا
***
ومن حسناته أني ألاقي ** أناساً قد قضوا في الطيب صيتا
رجالاً أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا
وتلقى قا صرات الطرف فيهِ** ريا حيناً ودراقاًً وتوتا
وعرباً فاضلات مؤدباتٍ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا
ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا
ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحراً وخبتا
فلا ينبت به زرعٌ ويبفى** وما حفظت مروج النت نبتا
وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَ
فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاض أن يبتا
فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى
ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!
فهذا النت فاقررني عليهِ** وهل أنصفتهُ وصفاً و ثبتا؟
فإن خالفتني فاردد عليّ** بشعرٍ مثلهِ أنّى كتبتَ
~
أشكرك أختي رانيا على هذه المشاركة المتميزة والتي تضمنت قصيدة جميلة واصفة لدور الإنترنت في
حياتنا، وكيف أنه قد يكون مصدراً للخير، وقد يكون عكس ذلك،
كما أضاف نقاطاً أخرى مهمة ومنها وصف حال معظمنا في المجالس وهي الانشغال بالأجهزة
عمن هم متواجدون في المجلس، وما في ذلك من سوء الأدب،
وكذلك إلى نقطة مهمة أخرى وهي (الإدمان عليه) في غير ما هو مفيد على
حساب أمورنا الحياتية الأخرى.

حقيقة، إشارة الشاعر إلى مشكلة "الإدمان" ذكرتني بحال بعض الأطفال الصغار ممن لا تتجاوز
أعمارهم الخامسة في معظم الدول وقد أصبحت الأجهزة الذكية شغلهم الشاغل من الآن وهو ما
أصبحنا نشاهده في الأماكن العامة، مما يعني أنه قد تم فصلهم مبكراً عن مجتمعاتهم الحقيقية وتم
ربطهم بالعالم الافتراضي المخيف وما فيه من خطورة على الفرد وعلى من حوله، وهذا يتطلب
جهداً كبيراً من الوالدين في محاولة عدم تعويد أطفالهم على استخدام تلك
الأجهزة وهم في سن مبكرة، والعمل على تقنين ذلك.

أكرر شكري لكِ أختي رانيا لجميل مشاركتك.
دمتِ بصحة وسعادة.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بَدَتْ, سَوْآتُ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 46 : 04 AM بتوقيت السعودية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]