أنت غير مسجل في منتديات الوئام . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أهلاً و سهلاً بكم في منتديات الوئام
البحث المتقدم
أهلاً و سهلاً بكم في منتديات الوئام
header_0_0.jpg

منتديات الوئام

ملتقى الوئام الصوتي 
عدد الضغطات  : 678
رامان للحاسبا والاتصالات 
عدد الضغطات  : 5941
 
عدد الضغطات  : 1523

العودة   منتديات الوئام المنتديات المتخصصة المنتدى الإعلامي
المنتدى الإعلامي متابعة المستجدات على الساحة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع
قديم 14 / 10 / 2001, 29 : 07 AM   #1
عضو شرف

 
No Avatar

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

الحارث غير متواجد حالياً
 
افتراضي نقد لـ"صراع الحضارات"" .. من وجهة نظر فرنسية

ننقد لـ"صراع الحضارات"" .. من وجهة نظر فرنسية

( مثل كتاب هانتنجتون "صراع الحضارات" أحد أبرز الكتب التي لقيت رواجا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي، هذه الاطروحات وجدت من يحتفي بها ومن يعارضها، خاصة في مكان ولادتها، الكاتب الفرنسي ورئيس تحرير مجلة النويل اوبسرفاتور الفرنسية كانت له وجهة نظر معارضة لهانتنجتون نقرأها في هذا التقرير نقلا عن الرياض السعودية)
الإسلام اليوم: جان دانييل هو رئيس تحرير مجلة "النويل اوبسرفاتور" الفرنسية، وأحد كبار المعلقين السياسيين على الأحداث. كما أنه ذو تكوين فلسفي في الأصل، وقد كان صديقاً لميشيل فوكو ومقرباً من فرانسوا ميتران واليسار الاشتراكي عموماً. وهو يرى أن قادة معظم الدول العربية والإسلامية وكذلك معظم الهيئات الدينية دانت الهجوم على أمريكا ونفت وجود صدام بين الإسلام والغرب. وقد وافقها من جهة الغرب كل من هنري كيسنجر وكولين باول في أمريكا، ثم هوبيرفيدرين وزير خارجية فرنسا وآلان ريشار وزير دفاعها. الجميع اتفقوا على أن أطروحة صموئيل هانتنغتون عن صراع الحضارات خاطئة. ولكن جان دانييل يعتقد أن شبح هذا الصدام يخيم على بدايات القرن الواحد والعشرين. في الواقع أن هانتنغتون قدم نفسه كوريث لكبار فلاسفة التاريخ من أمثال شبنغلر وتوينبي.
ولكنه لا يمتلك موهبتهما ولا يستطيع الارتفاع إلى مستواهما. وعلى الرغم من ذلك فإن أطروحاته لاتزال تؤثر على بعض الخبراء الاستراتيجيين في واشنطن. لكن ما هي أطروحات هانتنغتون؟ يرى هذا الرجل أن الصراعات القومية التقليدية انتهت واننا مقبلون على مواجهة من نوع جديد.وهذه المواجهة سوف تحصل بين الحضارات الثماني الكبرى التي تهيمن على العالم: أي الحضارة الغربية، والحضارة الإسلامية، والحضارة الكونفوشيوسية الصينية، والحضارة الأرثوذكية، والسلافية الروسية، والحضارة اليابانية، والحضارة الهندية، والحضارة الأمريكية اللاتينية، والحضارة الافريقية. وجميع هذه الحضارات تهدد الحضارة الغربية وبخاصة الحضارة الإسلامية والحضارة الصينية...ويرى هذا الفيلسوف المتشائم أن الغرب أصبح مستهدفاً من قبل الآخرين بسبب سلوكه المهيمن وتفوقه التكنولوجي والعلمي على جميع شعوب الأرض. هل يعني ذلك اندلاع صراع الطبقات على المستوى الدولي؟ أم انتفاضة العالم الثالث الفقير ضد الشمال الغني؟ أبداً. وإنما سيكون الصدام حضارياً: أي بين قيم متناقضة ولا يمكن التوفيق بينها.
وإذا ما اعترض عليه أحدهم قائلاً بأن الرهان الأكبر للقرن الواحد والعشرين سيكون المصالحة بين كونية القيم وبين تعددية الثقافات فإنه يرد عليه فوراً بما يلي: لا توجد قيم كونية. ولا يمكن أن نصالح بين قيم الحضارة الغربية وقيم الحضارات الأخرى وبخاصة الحضارة الإسلامية. فكل حضارة لها تصور مختلف عن الولادة ، والتربية، والحب، والعذاب، والزواج، والموت. وبالتالي فمن العبث والخطأ أن نحاول فرض قيمنا على الآخرين. لا يجوز أن نفرض قيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وتحرير المرأة مثلاً على أبناء الحضارات الأخرى لأن لهم قيمهم التي تختلف عن قيمنا.وينبغي على الغرب الأوروبي والأمريكي أن يبدي تضامنه وعلائقه الوثيقة لكي يواجه عدواناً على قيمه وحضارته في الخارج. هذا ما كتبه صموئيل هانتنغتون عام 1996م في كتابه صدام الحضارات. فهل تحققت نبوءته يا ترى بعد العدوان على نيويورك وواشنطن؟ وهل كان استاذ هارفارد وحده على صواب ونحن جميعاً على خطأ؟في الواقع أن العمليات المتطرفة تدعم أطروحات هانتنغتون وتشجعها لأنها هي الأخرى تلحّ على مدى البون الشاسع بين قيم الغرب وقيم الإسلام كما تفهمها وتفسرها بالطبع.ثم يردف جان دانييل قائلاً: لاريب في أن صعود التطرف هو السمة الأبرز التي تميز العشرين سنة الأخيرة. فالفشل الذي منيت به الايديولوجيات العلمانية الكبرى كالماركسية والليبرالية التي كانت تعد الناس بتحقيق التقدم المادي والتحرير الأخلاقي، أدى إلى صعود الأيديولوجيات المتطرفة.
وهكذا قدمت الجماعات المتطرفة نفسها كبديل روحاني عن المادية الرأسمالية والشيوعية الإلحادية في آن معاً. ولكن هناك ثلاثة اعتراضات على أطروحة هانتنغتون:
أولاً: كيف يمكن أن نفسر الصراع المندلع بين المؤمنين الذين ينتمون إلى نفس الدين، وبالتالي إلى نفس الحضارة؟ فالحرب المدمرة بين العراق وايران استمرت ثماني سنوات، وأدت إلى ما يقارب المليون قتيل بحسب معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن. وهذه الحرب لم تحصل بين الغرب والإسلام، وإنما بين المسلمين أنفسهم.. وكان علماء الدين في كل معسكر يباركون إرسال الأطفال والشباب الصغار إلى ساحة الوغى.. والحرب العراقية الايرانية من أخطر الحروب التي جرت في النصف الثاني من القرن العشرين. فقد حصلت فيها مجازر حقيقية.
ثانياً: فيمايخص الإسلام ينبغي التمييز والتفسير الذي يشجع على الصحوة الدينية عن طريق العودة إلى الأصول، وبين التزمت الذي يعتمد على تأويل متعصب للنصوص المقدسة لكي يفرض على المجتمع تصوراته القسرية والإكراهية.
ثالثاً: نستنتج من كل ذلك أن أولى ضحايا الارهاب وأكثرهم عدداً هم المسلمون أنفسهم! فضحايا التزمن والإكراه في الدين بلغ عددهم في الجزائر وحدها مائة ألف شخص: أي عشرة أضعاف الضحايا الذين سقطوا في الغرب طيلة السنوات الأخيرة بمن فيهم ضحايا البنتاغون ومركز التجارة العالمي في نيويورك. بل ومنذ بداية شهر سبتمبر سقط ما لا يقل عن مائتي قتيل في الجزائر كضحايا للتعصب المتزمت والحركات المتطرفة.وبالتالي فينبغي عدم الخلط بين عصابات المتزمتين الإرهابيين وبين جماهير المسلمين الذين لا علاقة لهم بالعنف أو بالارهاب، وإنما هم يريدون أن يعيشوا بسلام وأمان مثلهم في ذلك مثل بقية البشر.
ان الخلط يعني التعميم العنصري، وهو تعميم تقوم به حركات اليمين المتطرف في فرنسا، وفي الغرب ضد الإسلام والمسلمين. فهل يعني ذلك أن البروفيسور هانتنغتون عنصري أو يميني متطرف؟ على أي حال فنحن لا نتفق مع أطروحاته لأننا نعتقد بوجود قيم كونية مشتركة تتيح للبشر أن يعيشوا معاً بوئام وسلام، والاختلاف في الدين لا يمنع من التعايش.


منقول من موقع الإسلام اليوم
التوقيع :

صبراً يا أقصى لن أنساك ...
ميعاد العزة في مسراك ...
  رد مع اقتباس
قديم 15 / 10 / 2001, 11 : 02 AM   #2
من مؤسسي الوئام

 
 
الصورة الرمزية Mahsoon

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

Mahsoon غير متواجد حالياً
 
افتراضي

أهلين أخ قثم



تعليق بسيط وهو أن حرب العراق- إيران .......وغزو العراق للكويت تظل وصمة عار في تاريخ العهد الإسلامي الحديث



شكراً للموضوع
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 15 / 10 / 2001, 49 : 08 AM   #3
عضو شرف

 
No Avatar

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

الحارث غير متواجد حالياً
 
افتراضي تعقيب

تعليق بسيط :

من الخطأ أخي الكريم ربط ( إيران والعراق ) بالإسلام فهما لا يمثلان الإسلام إلا بالدعايات فقط أما صورة الإسلام الحقيقية فلا ، وحقيقة الكلام في هذا يطول وحتى تتضح الصورة أي صورة حزب البعث العراقي وإيران ( المتمثلة في الذهب الرافضي ينبغي عليك وعلى كل من يقرا هذا الموضوع مراجعة هذه الروابط :

1- http://www.mahroom.com/forum/showthr...threadid=11652

2- http://www.mahroom.com/forum/showthr...threadid=11765

3- http://www.mahroom.com/forum/showthr...threadid=12029

4 - سلسلة الجدار المتصدع (حزب البعث العربي الاشتراكي )


أخي الحبيب وبعد قراءة هذه المواضيع أو الإطلاع عليها يمكننا أن نتفق حينها على أن هذين المذكروين لا يمثلان الإسلام بشيئ
التوقيع :

صبراً يا أقصى لن أنساك ...
ميعاد العزة في مسراك ...
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)

 
المواضيع المتشابهه الموضوع: نقد لـ"صراع الحضارات"" .. من وجهة نظر فرنسية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صاحب اكبر موقع "للأغاني الشعبية" يعلن "توبته" ويغلق " موقعه" الليث الابيض && المنتدى الإعلامي 5 13 / 02 / 2010 58 : 11 AM
أجمل و أروع """"ثيماث 2010"""" هيالا تفوتو الفرصة sokratt منتدى برامج الكمبيوتر 0 09 / 11 / 2009 31 : 01 PM
سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية"" خالد حربي  المنتدى الإسلامي 6 06 / 10 / 2006 02 : 05 PM
"المظبي" و"المندي" و"الحنيذ" وراء انتشار السرطان في المملكة! مخاوي القمري  المنتدى الطبي 7 10 / 09 / 2004 50 : 10 PM

 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 50 : 05 AM بتوقيت السعودية

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.