منتديات الوئام

منتديات الوئام (http://www.alweam.net/vb/index.php)
-    || اوْرآق مُلَوَنة .. (http://www.alweam.net/vb/forumdisplay.php?f=1)
-   -   عظمة و اي عظمة (http://www.alweam.net/vb/showthread.php?t=19168)

الباحث عن الحقيقة 15 / 02 / 2002 06 : 09 PM

عظمة و اي عظمة
 
أنجبت فرسٌ حمارا في أعقاب تجربة علمية يمكن أن تمهد الطريق لإنقاذ الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض.
وينتمي الوليد الجديد إلى فصيلة نادرة جدا تدعى (بواتو)، وتحمل خصائص حيوان يعود ما قبل التاريخ.

وقد وُضِع الحيوان حين كان جنينا في رحم الفرس، وخرج إلى الوجود قبل ثلاثة أسابيع في معهد التوالد والتنمية بجامعة موناش بأستراليا.

وقد جرى اختيار رحم الفرس لاحتواء الجنين المخصب بشكل اصطناعي، نظرا لأن الأم الأصلية للحمار كانت تعاني في مرض في قوائمها، ولم يكن البياطرة متأكدين من قدرتها على الصمود أثناء فترة الحمل.

وقال أجنوس مكينون الذي أشرف على عملية حمل الفرس: لقد كان لزاما علينا أن نوهم الفرس بأن بطنها يحمل جنينا من صلبها.


وبولادة الحمار الجديد يكون عدد أفراد هذه الفصيلة في أستراليا قد ارتفع إلى ثلاثة.

وبالرغم من أن الحيوانات من فصيلة جينيوس إيكيوس (وهي تضم الخيل وحمر الوحش والحمير العادية...) تستطيع أن تتوالد في ما بينها، فإنها ترفض أن تحمل أجنة مزروعة من بعضها البعض.

وتظهر بيانات جمعها البروفسور توينك آلن من الوحدة البريطانية لخصوبة الحيوانات على شاكلة الحمار، أن أجنة الحمير المزروعة في بطون إناث الخيل تجهض بنسبة 70%، ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى اختلافات في أجهزة المناعة.

وقال البروفسور آلن لبي بي سي أونلاين: يتعين لدى أي من الثدييات، بما فيها البشر، أن يبعث الجنين بإشارة إلى والدته يخبرها فيها بأنها حامل، وإلا فإن العملية ستنهار من جديد.

ومضى موضحا أن الأم حين تتلقى الإشارة "تقوم بتحويل تعامل نظامها المناعي من الرفض إلى القبول بالجنين الغريب. وثمة اختلافات بين إناث الخيل حيث يقبل بعضها بالإشارة، ويرفضها الآخر".

ووصف البروفسور عملية ولادة حمار جامعة موناش بأنها كانت "ممتازة".

وقال في السياق ذاته: هذا أول استخدام لتقنية رعاية أو مضاعفة فصيلة مهددة بالانقراض، وإن هذا لأمر جيد.


وكان مشروع (معهد التوالد والتنمية بجامعة موناش) وبرنامج الجينات فيه قد طبِّق على مجموعة من الفصائل المختلفة، من بينها وحيد القرن (الخرتيت) الأسود، والباندا الأحمر والقردة من نوع أورانغ أوتان.

وفي هذا الوقت ينكب عدد من العلماء في أصقاع مختلفة من العالم، على دراسة ما إذا كان يمكن استخدام الحيوانات ذات القربى أن تستضيف في أرحامها أجنة قريباتها المهددة بالانقراض. وقد حقق بعض هؤلاء العلماء نجاحا نسبيا في عملهم.

ويشار إلى أن الحمير من فصيلة بواتو هي أكبر الحمير حجما وأكثفها زغبا. غير أنه من المرجح أن العدد الإجمالي لما تبقى منها على وجه البسيطة لا يتجاوز مئتي رأس.

Mahsoon 15 / 02 / 2002 05 : 11 PM

أهلين أخي الباحث عن الحــــــــــــق



قد نكون مفتقدين لهذا النوع من المواضيـــــــــــــــع التي من خلالها نعرف إلى أي مدى تطورت الأساليب العلميـــــــــــــــــــــــة والتي لا نلمك بعد قرائتنا إلا أن نقــــــــــــــــــــــــــــول سبحـــــــــــان الله العظيم



يبدو أننا سننتظر مواضيعــــــــــــك بشغـــــــــــــف



تقبل تحياتي



ياهلا والله الباحث

بنت عنيزة 16 / 02 / 2002 15 : 02 AM

ومازال العلم يتقدم...
ومازلنا نسمع عن تجاربهم واكتشفاتهم...
شيء مذهل مايحدث في العالم..
عقول تفكر..وايدي تعمل...
تجارب تفشل... واخرى تنجح...
في مختلف المجالات ....اكتشافات تتلوها اكتشافات..

فسبحان الله الذي هيئ لهم اسباب هذا التطور العلمي..

السؤال المهم اين نحن من هذا كله...:rolleyes: :(


الف شكر لك اخي الباحث عن الحقيقه
امتعتنا حقا بهذا الموضوع العلمي الجميل..
لاحرمنا الله موضوعاتك القيمه..

تقبل خالص تحياتي.. :)

الباحث عن الحقيقة 16 / 02 / 2002 59 : 10 PM

اخي Mahsoon


ان شاء الله سترى ما يعجبك ولكن تحلى بالصبر



أختي بنت عنيزة



الكون ملئ بالأسرار و لكن اين من يبحث عنها ؟؟؟؟؟؟؟



شكرا لكم


الساعة الآن 30 : 05 PM بتوقيت السعودية

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by
9adq_ala7sas

[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]