عرض مشاركة واحدة
قديم 16 / 12 / 2003, 07 : 06 AM   #1
ahmadsaadeldin 
وئامي دائم

 


+ رقم العضوية » 8687
+ تاريخ التسجيل » 12 / 11 / 2003

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 65
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

ahmadsaadeldin غير متواجد حالياً

افتراضي اسم الله الأعظم

اسم الله الأعظم

1- روى بريدة رضى الله عنه قال: سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو ويقول: اللهم إنى أسألك أنى أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
والذى نفسى بيده لقد سأل الله بإسمه الأعظم الذى إذا دُعِى نه أجاب وإذا سُئل به أعطى.

2- ورد عن أسماء بنت يزيد رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
اسم الله الأعظم فى هاتين الآيتين:
( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) ، 163/ البقرة
(ألم. الله لا إله إلا هو الحى القيوم) ، 1، 2 / آل عمران

3- روى عن سعيد بن مالك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
هل أدلكم عن اسم الله الأعظم الذى إذا دُعِى به أجاب وإذا سُئِل أعطى، الدعوة التى دعا بها يونس حيث نادى فى الظلمات:
(لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين). قال رجل يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة ، أم للمؤمنين عامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمع قول الله عز وجل:
(فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين).

واختلف العلماء فى تعيين اسم الله الأعظم على نحو الأربعين قولا، وكان اختلافهم راجعا لأسانيد الأحاديث التى أخذوا بها أو لم يأخذوا بها.
ومعنى هذا عند العلماء أن الاسم الأعظم لم يُعَيّن بالذات.

ومن العلماء من يرى أن الاسم الأعظم : دعاء مركب من عدة أسماء من أسمائه سبحانه، إذا دعا به العبد وتوفرت شروط الدعاء استجاب الله له. والله أعلم

ومن الناس من يتوهم أن هذا الاسم سر من الأسرار تُمنح لبعض الأفراد فيفتحون به المغاليق ويخرقون به العادات، وهذا أمر زائد عما ورد عن الله ورسوله، وهو اجتراء على الله ورسوله، ونحن لم نُؤمر بالاضافة لديننا أو النقص فيه.
فلم يثبت أن المعجزات والخوارق كانت هى الأساس فى دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إنما الدعوة كتابا هو القرءان.

ولنغض الطرف عن اختلاف العلماء حول اسم الله الأعظم، فالطريق واضح:
إما أن نقبل أصح الأحاديث الواردة فى هذا الشأن، فيكون اسم الله الأعظم هو ما نطمئن اليه حسب الأسانيد ،
وإما أن ننفض أيدينا من الخلاف والاختلاف، ونفهم أن إسم الله الأعظم وراء هذا كله.

سأل ذا النون المصرى شيخه: ماتجريد التوحيد؟
قال الشيخ: فقدان رؤية ما سواه.
سأل ذا النون: ما إسم الله الأعظم؟
قال الشيخ: أن تقول ( الله)، وأنت تهابه.
قال ذا النون: كثيرا ما أقول ولا تُداخلنى هيبة.
قال الشيخ: لأنك تقول ( الله) من حيث أنت ، لا من حيث هو جل وعلا.

الحوار السابق يدور بين اثنين من العارفين بالله - شيخ وأستاذه،
سأل الشيخ عن اسم الله الأعظم، فصرفه أستاذه بالرفق الى أن يقول ( الله) وهو يهابه.
والهيبة شعور نفسى تعنى أن يستحضر العبد عظمة الله وجلاله فى قلبه،
فثمرة الحوار أن اسم الله الأعظم يتوقف على حال العبد ، على احساسه القلبى وحقيقة مشاعره،
ومقتضى الحوار أن اسم الله الأعظم يتوقف على حب العبد لله عز وجل، وكلما أخذ العبد بحظه من حب الله اقترب من حقيقة اسم الله الأعظم.

والله تعالى أعلى وأعلم

أخوكم فى الله: أحمد سعد الدين - القاهرة
21 شوال 1424

  رد مع اقتباس