عرض مشاركة واحدة
قديم 31 / 10 / 2007, 59 : 12 AM   #1
@MeShArY@ 
عضو شرف

 


+ رقم العضوية » 31469
+ تاريخ التسجيل » 23 / 08 / 2007

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 9,065
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

@MeShArY@ غير متواجد حالياً

افتراضي كـنـت آظـن..بـس الحين مـتـأكــد

˚ஐ˚◦ كـنـت آظـن..بـس الحين مـتـأكــد ◦˚ஐ˚◦

--------------------------------------------------------------------------------

كنت أظن أن أوراقي مازالت تنتظرني...
وقلمي مازال يمتلئ قوة....
وأن حروفي قد عادت لي من جديد بانتظار لمِ شملها لتصنيع الكلمات...
وظننت أيضا أن الكلمات قادرة على تكوين نسيج من أروع وأجمل العبارات التي تشق طريقها بسرعة إلى حجرات قلوب البشر ......






ولكنني وجدت أن الحياة مازالت مليئة بالمفاجآت التي أصبحنا نحسب لها ألف حساب
فـتــأكــدت...أن الدنيا تشربت بماء خالٍ من أي نوع من أنواع المُحليات الطبيعية بل والصناعية أيضاً
كنت أظن أيضاً أنني سأصل إلى أهدافي وسأحقق طموحي بسرعة كبيرة ....






ولكنني تأكدت أنه لاشيء يأتي بسهولة .... لأن هذه هي القاعدة التي اكتشفت أنها الأساسية في قوانين دنيانا....
وظننت بالناس خيراً كثيراً
إلا أنني ندمت على ذلك ندماً كبيراً ....
فتمنيت من دنياي تحولاً ايجابياً يرفع من أنفسنا ويقوي معنويات تدمرت بداخل الكثير ممن يعيشون بداخلها ....
ولكنني صُدمت ... صدمة متأكدة من أنني بعدها تمنيت أني لم أتمنى يوماً من الدنيا شيئاً






وكدت أن ارتب حروفي لأجمعها بداخل كراسة تملأها الأوراق الجميلة .....
ولكن الريح كانت أسرع مني سبقتني لتلقي بكراستي إلى حيث لا ادري ..
فكدت أن أؤمن بأن الدنيا مازالت بقسوتها ماضية ..
ولشدتها ناشرة وبآلامها مشهورة معروفة ....
ولسعادتها مخبئة ...
إلا أن عدت إلى صوابي
لأتذكر بأن الله هو القادر على وضع حد لهذه الدنيا الظالمة بساكنيها ...








فأيقنت أن الدنيا غير قادرة على تدمير قلوب أحبت بصدق....
وتحطيم مشاعر جميلة تكونت رغم كل ما تعرضت له ...
ولا أظن بأن هناك قوة تعلو قوة الإيمان بأن القدر لابد وان يكون لأن الله هو الادرى بالقلوب وأصحابها




...وأخــيــــــراً...

الشيء الوحيد المتأكد منه أن هذه الدنيا زائلة بإذن الله
فلنحتمل وجودنا بداخلها بين أناسها أصحاب المصالح الدنيوية المحبين لأنفسهم حب النار للحطب ..
فيجب أن نبقى بقوة بل ولنقلب حزننا فرحاً ...
وألمنا علاجاً ... وضعفنا إصرارا وعزيمة ...
لنحتمل صابرين وجودنا تحت ظلال الدنيا
ولنعمل جاهدين عملاً ينقلنا إلى جنة الله رب السماء والأرض
القادر على إسعادنا أينما كنا بإذنه تبارك وتعالى له الشكر والحمد .........




فــلا داعــي لأن نـظــن كـثـيـراً,,,فـنـُصـدم لنـصـبـح مـتـأكـديـن

جل تقديرى واحترامى

 

  رد مع اقتباس