عرض مشاركة واحدة
قديم 09 / 03 / 2019, 45 : 01 PM   #2
wafei 
مدير عام المنتديات

 


+ رقم العضوية » 1
+ تاريخ التسجيل » 16 / 04 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 36,953
+ معَدل التقييمْ » 9649
شكراً: 208
تم شكره 47 مرة في 45 مشاركة

wafei غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصة تدل على الأمانة والمحافظة عليها

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الجميزه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قصة تدل على الأمانة والورع

هذه القصة حدثت بين عامي 1337 – 1343 هـ

كان لعقلى بن شبيب العنزي جار فرحل عنه ونسي عنده زناداً (3)

فبقي محتفظاً بزناد جاره وصدفه أنه سافر ومعه نفر من جماعته ليكتالوا

من احدى المدن المجاورة لهم

وعند ما نزلوا عن رواحلهم وشاؤوا أن يطبخوا لأنفسهم طعاماً يقتاتون به

احتاجوا للزناد ليشعلوا نارهم ولكنه لم يكن مع هذه القافلة زناد سوى الزناد

الذي ترك أمانة عند عقلى بن شبيب

وأراد القوم أن يأخذوه من عقلى فرفض ولم يرض بصفته أمانة عنده فألحوا عليه

لحاجتهم الماسة اليه فرفض إلا أن يشتروه منه فقبل القوم بذلك

فطلب عقلى أن تكون قيمة الزناد ضريبة موزعة عليهم أجمعين

وتم شراء الزناد على أن يدفع كا فرد من هذه القافلة حفنة من طحين البر

ولقد كانت القافلة كثيرة العدد لهذا توفر عند عقلى كمية لا يستهان بها

من الطحين فباعها عقلى واشترى بثمنها شاة وبارك الله بهذه الشاة وزاد بعد ذلك

راس مال هذه الأمانة حتي بلغ ستين نعجة وعشرين من الابل هذا وصاحب الأمانة لا يعرف

شيئاً عما تم بها وربما كان قد نسي زناده ولم يخطر له ببال

ولكن عقلى كان أميناً ورعاً حيث ذهب يسأل عنه حتي وجده فسلمه الابل والغنم

وذلك بعد مضي عدة سنوات من تركه للزناد عنده وهذا يدل على الأمانة والمحافظة عليها

3 ـ الزناد هو أداة تستعمل لايقاد النار وكان يقوم مقام الكبريت قبل اختراعه

م / ن
الله الله

يااااقل اللي بيسوي سواته بهالزمن



بيض الله وجهه ووجهك على نقل هذه القصة النادرة

والتي يستحق بطلها ان يكون مضرب مثل


الف شكر يافتى





...

...

 

  رد مع اقتباس