عرض مشاركة واحدة
قديم 09 / 11 / 2001, 36 : 07 AM   #1
رنيم 
عضو شرف

 


+ رقم العضوية » 1167
+ تاريخ التسجيل » 28 / 09 / 2001

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,796
+ معَدل التقييمْ » 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

رنيم غير متواجد حالياً

صرخه شدت انتباهي

في أحد الأيام وأثناء فترة تدريبي في أحد مراكز التدريب سمعت صرخة طفل تدمى لها القلوب !!!! ويقول وهو يتأوه ( آه .. لقد آلمتنى ) فكرت أنها ربما تكون من أحد المنازل المجاورة لمبنى المركز وبعد إنتهاء الفترة الأولى من الدرس جلست مع صديقاتي منهم المتدربات و منهم العاملات و بعد مضي وقت من الحديث و الأحاديث لا تنتهي, نخرج من موضوع وندخل في آلاف غيرها .. سمعت أصوات وصرخات أخرى لأطفال وأحيانا بكاء من أعمار مختلفة فسألت إحدى صديقاتي العاملات وقلت سماح هل لديكم حضانة هنا, كنت بقولي هذا أمازحها ولكن
تفاجأت بقولها نعم, فحملقت بها وقلت هل أنتي جادة, فقالت ويحك هل أسخر منك ألا تصدقينني وأخذت تمازحني وتصرخ بقولها يا قوم أيها الناس أمل لا تصدقني حتى لفتت أنظار العديد من الموجودين.. فقلت بهدوء فعلا لقد تعودت أن لا أصدق قبل أن أرى بعينيّ , فأخذتني من يديّ وقالت تعالي معي فقلت لها إلى أين, فقالت إلى الإدارة حتى تأخذي إذن من المديرة وترين الحضانة (أطفال الإيواء) فقلت لها وهل لديكم مديرة واحدة ,أم عدة مديرات و علي أن أخذ دوره كاملة على كل تلك المكاتب من اليمين إلى اليسار لأحصل على إذن أنا لا أفهم ما الداعي من وجود هذا الكم الهائل من السيدات وكلهم يندرجون تحت اسم مديرة فقالت سماح بغضب ما شأنك, فقلت: بهدوء.. كي أستفزها .. ياعزيزتي.. سفينة بربانين تغرق .. وهذا ينطبق على الرجال .. فما بالكِ بالنساء, فقالت لي يا أمل أسكتي ولا تكوني سببا في فصلي فضحكت وقلت لا تخافي سيطول ذلك, فقالت مستفهمة لم أفهم ما عنيتي فقلت لها لقد عنيت يا صديقتي عندما تفكر وا حدة منهن بفصلك فهذا يعني أن كل طاقم المديرات عليهن الموافقة وقد يكون في صالحك أن تكون اثنتين على اقل من المديرات متشاجرتين معا فاإحداهما تقول تفصل والأخرى تقول كلا إنني لا أريدها أن تفصل فهي عاملة نشيطه, و ذلك كله بسبب الشجار وتمر أيام وأشهر وان كنتي سعيدة الحظ نسوا موضوعكِ وأن كنتي سيئة الحظ يتصالحا ن رغم أن هذا مستبعد . فهدئي من روعكِ ياصديقتي ثم قلت و لماذا أتسبب في فصلك ماشأنك أنتي بي هل أنتي والدتي( وليه أمري) فقالت: سماح..أمل هل ستتدعينا ندخل أم لا فقلت ,أنا سأدخل وحدي وأشرت لها وقلت ألقاكِ ودخلت وإذا بستة أزواج من العيون تتجه إلي فقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… مضى وقت وكل واحدة ترد وكأننا في فصل إبتدائي.. التي تقول وعليكم السلام.. وأخرى تقول أهلاً ..وأخرى مرحباً ..ومن تقول تفضلي وواحدة ردت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته والأخيرة قالت : وعليكم… نسيت ماأتيت بصدده وكأنهن لاحظن ذلك فقلن معا… من ما أضحكني كيف أخدمكِ وبما أن فكره هذا الكم الهائل من المديرات لم تعجبني ظهر على ملامحي سريعاً السخرية والاحتقار لهن فبدى الحرج عليهن وأخذن الاستعداد للإنسحاب فقلت عفواً ..أود أن أزور أطفال الإيواء أن لم يكون لديكم مانع فسألنني ماذا ؟؟ إرفعي صوتك..( بسبب أجهزة الهاتف التي تصدر رنين الواحد تلو الأخر)… فأعدت الطلب فلم يسمعونني أيضاً, فقلت, في داخلي ليس في صالحكم ذلك ثم قلت بصوت أشبه بالصراخ أود أن أرى أطفال الإيواء هل سمعتم أم لا ,فعم صمت في المكان فوقفت أنتظر.. فضحكن ثم بعد وقت شعرت أنهن سيتكلمن معاً فقلت لو سمحتم وآحدة لقد أثرتم أعصابي فبدى عليهم الخجل فقالت إحداهم وقد بدت أنها تحاول السيطرة على الجميع حسناً عودي بعد ربع ساعة .
جلست أفكر في هذه الأثناء إذا كانت هذه هي الإدارة فكيف سيكون أطفال الإيواء.. ما هو حالهم؟؟؟


البـــــــــــاقي سوف ياتي في الطريق............

 

  رد مع اقتباس