عرض مشاركة واحدة
قديم 27 / 12 / 2010, 01 : 09 PM   #1
أبوعبدالعزيز 
وئامي مبدع

 


+ رقم العضوية » 47007
+ تاريخ التسجيل » 07 / 01 / 2010

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 479
+ معَدل التقييمْ » 281
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

أبوعبدالعزيز غير متواجد حالياً

افتراضي أبيات أعجبتني وراقت لي..

إخواني وأخواتي الأعزاء صباحكم مسائكم هنى وسرور

هذه أبيات نبطية سمعتها وأعجبتني وأحببت أن أكتبها لكم وأتمنى أن تنال إعجابكم وتعطوني رأيكم بها وأعتذر أنها طويلة وإليكم القصيدة :

يالله يامولج نهار بديجور __ ياواحد فرد على العرش عالي
يامنزل الفرقان والكهف والطور__ ومصير الأيام هي والليالي
ياموجد المعدوم يافالق النور__ياقابل الطلبات تقبل سوالي
أسألك للغفران ياخير مذكور__واسألك حسن الخاتمة بالتوالي
وإنك توفاني على الحق مستور__ياسامع النجوى قريب النوالي
عندي ذنوب توهن الحيل وقصور__وارجوك عفوك ياعظيم الجلال
لابد من موت للأرواح مامور__متكفل بالخلق مابه جدال
درب قديم للمخاليق ماثور__لابد من فرقى الوطن والأهالي
يخرجك مسلوب من الحصن والدور__من بين جيرانك وحيك تشالي
يخرجك من بيتك على الرغم مقهور__ماهوب يسأل عن رخيص وغالي
تدفن وحيداً بين الأموات مقبور__عقب الفضا تسفى عليك الرمال
إماسعيد مستريح وماجور__روحك تنعم من رحيق زلال
وإلاشقي خايب السعي مازور__ومعذب طول الدهر والليالي
ولابد من حشر ورا الموت ونشور__وهوايل منها تشيب العيالي
ياحسرة المجرم إذا نفخ في الصور__شاب الوليد وسيرن الجبال
بيوم به المخلوق للعرض مزبور__مختلطتن نسوانها بالرجال
يعطى كتاب بين اياديه منشور__هاذاك باليمنى وذا بالشمال
يشوف ماقدم على الصحف مسطور__محصاً عليه دقاقها والجلال
راع اليمين مبيض الوجه مسرور__يضحك جبينه مثل نور الهلال
وراع الشمال مسود الوجه مذعور__يقول واويلاه واعزتالي
واسألك يالي تاخذ العلم والشور__وش جاب طارورق الهدى للضلال
واعرف ترى الدنيا زخاريف وغرور__مثل الحلوم الزايله بالخيال
تقبل وتضحك لك سنيات وشهور__وتقفي سريع مثل في الضلال
هذا الزمان الي بالاهوال مذكور__الرابح الي ماتناهى الليالي
وقت به الوالد حقير ومقهور__ومعاقب بين المره والعيال
رجل بلا مال مع العسر معذور__مال بلا فضل غناته وبال
ثم الصلاة عداد ماهل قاطور__وعداد ماحن الرعد بالخيال
على نبي بعث بالحق مامور__راع الفضايل والشرف والمعالي

أتمنى أنكم وجدتم بها الحكم والموعظة ونالت استحسانكم

  رد مع اقتباس